-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن حرّكت سلطات باريس صحافتها للتشويه

حياتو: “كان” 2017 سَيُنظَّمُ بِالغابون وليس المغرب أو فرنسا

الشروق أونلاين
  • 8760
  • 0
حياتو: “كان” 2017 سَيُنظَّمُ بِالغابون وليس المغرب أو فرنسا
ح. م
عيسى حياتو

فنّدت “الكاف” ما يُروّج له هذه الأيام عن اعتزام هيئتها نقل تنظيم مسابقة كأس أمم إفريقيا 2017 من الغابون إلى بلد آخر.

وأكد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بأن البطولة القارية للعبة ستُجرى بالغابون في ملاعب ليبروفيل وفرانسفيل وبور جونتيل وأويام، ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين. وأشار إلى أن هيئته تُنسّق مع السلطات العمومية الغابونية لِتنظيم أكبر تظاهرة كروية في إفريقيا، وتُتابع التحضيرات عن كثب.

وأبدت “الكاف” – في أحدث بيان لها – تأسّفها لمزاعم نقل تنظيم “كان” 2017 من الغابون إلى بلد آخر، وحمّلت أوساطا صحفية مسؤولية ترويج مثل هذه الأنباء، دون أن تُحدّد هذه الجهات بِالضبط.

وتشنّ فرنسا حملة شعواء لِنقل تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017 من الغابون إلى بلد آخر، عن طريق تحريك بعض وسائلها الإعلامية. بدأتها مطلع سبتمبر الماضي، ثم خبا لهيبها لِيتجدّد هذه الأيام، خاصة بعد توجيه السلطات الرياضية المغربية دعوة لرئيس “الكاف” عيسى حياتو، حيث يحلم محمد السادس ملك المغرب بتنظيم مونديال 2026، رغم أن إنجلترا – مهد الكرة – تُصرّ بِقوة على تنظيم الحدث الكروي العالمي، بعد خسارتها سباقَيْ 2006 و2018، وأيضا أمريكا (أحد قُطبَيْ هذا العالم) التي لم تهضم بعد “تسليم” تنظيم نسخة 2022 إلى قطر بعد أن ترشحت لإحتضان الطبعة، وأيضا لكون منطقة “الكونككاف” (أمريكا الشمالية والوسطى والكاراييب) لم تنظم الإستحقاق منذ عام 1994. ولا نغفل كذلك أن أمريكا وبريطانيا كانتا في طليعة البلدان التي نشّطت حملة محاسبة إطارات الفيفا (أبرزهم الرئيس جوزيف بلاتر) عام 2015 بِتهم الفساد.

وتُحرّك سلطات فرنسا بـ “المهماز” أبواقها الإعلامية لِطرح إسم المغرب بديلا للغابون في احتضان “كان” 2017.

وتنظر فرنسا إلى المغرب على أنها إحدى القلاع الفرانكفونية الصلبة في شمال إفريقيا، حيث تُساند “المخزن” (بلاد محمد السادس) في قضية الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية، كما تُشارك الرياضة المغربية في الألعاب الفرانكفونية (الجزائر لا تُشارك في هذا الإستحقاق الرياضي)، التي تعتزّ بها فرنسا كثيرا، كونها إحدى الوسائل التي تُقوّي بها ارتباطها بِمستعمراتها القديمة.

كما تسعى فرنسا جاهدة لِتصفية حساباتها مع الرئيس الغابوني علي بونغو، بعد أن كانت تُراهن على رحيله في الإنتخابات الرئاسية لِشهر أوت الماضي، قبل أن يفوز بِعهدة ثانية.

وتربط رئيس “الكاف” عيسى حياتو علاقة صداقة قوية مع الرئيس الغابوني علي بونغو، ونقل تنظيم “كان” 2017 إلى بلد آخر سيكون مُرادفا لِطعنة غدر لأحد أقوى المقرّبين منه.
وفي سياق ذي صلة، وجّه عيسى حياتو دعوة إلى نكوسازانا دلاميني زيما رئيسة الإتحاد الإفريقي (منظمة سياسية) لِحضور فعاليات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.
وكان حياتو قد استقبل نكوسازانا دلاميني زيما بالعاصمة الكاميروية ياوندي، الخميس. وذلك على هامش احتضان هذا البلد الأخير مسابقة كأس أمم إفريقيا 2016 لِفئة الإناث، كما أوردته “الكاف” في بيان لها. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!