حياد مامي يُعّرضه لانتقادات شديدة من موالي العُهدة الرابعة!
في موقف مُناقض لعديد الفنانين – في مقدمتهم غريمه الشاب خالد- الذي أعلن “جهارا نهارا” مُساندته لعهدة رابعة للرئيس بوتفليقة. فضّل أمير الراي الشاب مامي أن يعزل نفسه وينجو بها من “ضوضاء” الانتخابات الرئاسية، فلم يسمع له الجمهور “رأيا” رغم ما كان يُحكى حول استعداد صاحب “سعيدة بعيدة” لمساندة الرئيس؟. هذا الصمت دفع مُساندو”الرابعة” لاتهام مامي بالجفاء والتخادل ونكران جميل الدولة التي وقفت -حسبهم- معه خلال أزمته الشهيرة مع المصوّرة الفرنسية.
المفارقة أن محيط الشاب مامي نفسه، كان قد روّج قبيل إعلان سلال لترشح بوتفليقة للرئاسيات استعداد “أمير الراي” لمساندة الرئيس لعهدة جديدة في حال ترشحه للرئاسيات، “بل وأنه على أتم الاستعداد للمشاركة في أي طلب يوّجه إليه من طرف مديري حملة بوتفليقة”، لكن ها هي الحملة الانتخابية قد انتهت دون أن يظهر مامي ويساند مرشح السلطة بأغنية أو كلمة أو إطراء، ليبدو الموالين للعهدة الرابعة كمن كانوا بانتظار انتهاء الحملة ليحاسبوا مامي ويصفونه بناكر الجميل، بالرغم مما هو معروف عن العلاقة المميزة التي كانت تجمع بين الأخير وبوتفليقة، حيث كان مامي من القلائل الذين استقبلهم الرئيس بالمستشفى في فرنسا سنة 2005 أيام عمليته الجراحية الشهيرة.
وطال “صمت” الشاب مامي وعدم إعلان دعمه لأي مترشح، عديد الانتقادات من طرف مساندو الرئيس، الذين راح بعضهم يتساءل كيف له أن يتنكر لمعروف السلطات الجزائرية التي تكفلت بدفع ضمانات مالية وصلت لـ 200 ألف أورو إلى القضاء الفرنسي لإطلاق سراحه في القضية التي توبع من أجلها منذ أزيد من 4 سنوات؟، حيث استفاد مامي على خلفيتها من إفراج مشروط في 23 مارس 2011.
وعاد البعض ليُذّكر مامي بالجولة الفنية التي نظمتها له السلطات الجزائرية في كبرى ولايات الوطن من أجل إعادة تلميع اسمه الفني خلال صائفة 2012 تزامنا مع الذكرى الخمسين للاستقلال، فهل بهذه الطريقة يُرد الجميل؟ يتساءل مساندو الرابعة، في وقت اعتبر آخرون تجنب “برانس الراي” إعلان موقفه ذكاء شخصي منه، خصوصا في مثل هذه الفترة الحساسة التي لم تعرفها أي مواعيد انتخابية سابقة.