الجزائر
الشروق تخترق إحدى بؤر الضياع الاجتماعي بالجزائر

حين يصبح الفقر والبؤس والجهل علامة مسجلة باسم منطقة زراية بسطيف

الشروق أونلاين
  • 23964
  • 88
تصوير مكتب سطيف

إذا كان الفقر حالة من العسر لدى البعض فقد تحول بمنطقة زراية الواقعة جنوب شرق ولاية سطيف الى كائن حي يمشي في الأسواق و يزاحم الناس في المساكن وفي الملاجئ التي تشبه المساكن وحتى في المضاجع وبيوت الخلاء فلم يسلم منه لا الرجال ولا النساء ولا الأطفال الذين فرض عليهم الانسحاب من مقاعد الدراسة ومن سجلات الميلاد وتعداد السكان ومن حياة الطفولة أيضا.إنهم باختصار أناس يلبسون الفقر ويأكلونه في النهار ويقاسمهم الفراش في الليل فلا يبرح الماء الذي يشربونه ولا الهواء الذي يتنفسونه ولكل واحد منهم توأم اسمه مستخلص الشقاء.

مقالات ذات صلة