الرأي

حين يصير الغياب حضورا

هل دخلت الأحزاب السياسية في غيبوبة بعد أن أغلقت الحكومة باب اعتماد الأحزاب الجديدة، وفتحت باب »الفتنة« داخل الأحزاب؟ وهل تحوّل الوزراء إلى مجرد كتّاب تقارير للرئيس تقدم في »جلسات استماع« يلخصها تقرير رئاسي توزعة وكالة الأنباء الجزائرية، وتقدمه اليتيمة بداية كل نشرة أخبار؟ ماذا يعني تجميد »الحياة السياسية« وتنشيط التسوّل الرسمي عبر »قفة رمضان« و»مطاعم الرحمة«؟ لماذا لا نعلمهم كيف يصطادون الأسماك عوض أن نعطيها إياهم، كما يقول المثل الصيني؟

مقالات ذات صلة