الرأي

… حين يغيب العدو… يهتز العالم!

يأخذنا الحديث عن الأعداء إلى وهم التّمني بزوال النعمة عنهم، ويظهر ذلك جليا في خطابات الدعاء وآهات الألم، ونعمل على المستوى العملي في كل مجالات الحياة، بجد، من أجل إنهاء كينونتهم، أو على الأقل محاولة إبعادهم، دون أن ندرك نعمة وجودهم في حياتنا، أو نعرف أهمية وجودنا سويّا ضمن إحدى العمليات الاجتماعية (التعاون، التنافس، الصراع) التي يعرفها طلبة وأساتذة علم الاجتماع نظريا، ويطبقها كل البشر حسب التداعيات والظروف.

مقالات ذات صلة