الجزائر
بعد "سرقة" تمثال نزار.. العدالة تنظر في قضية أخرى

خادمة تسطو على كميات ذهب ببيت الوزير والي

الشروق أونلاين
  • 12005
  • 11
الارشيف
وزير الأشغال العمومية عبد القادر والي

كشفت مصادر مطلعة لـ “الشروق” عن وقوع الوزير الحالي للأشغال العمومية عبد القادر والي ضحية سرقة لكميات من الذهب من بيته بإقامة الساحل بنادي الصنوبر، من قبل خادمته التي تواجه “جناية السرقة لدى مستخدم بالثقة من داخل بيت وإخفاء أشياء مسروقة”، حيث سيعالج القضاء هذا الملف غدا، بعد إيداع ابنة الوزير بتاريخ 22 أوت 2014 لشكوى.

مافتئ القضاء بالعاصمة على غلق ملف سرقة أموال ومجوهرات ثمينة من بيت وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، حتى عاد إلى قضية أخرى، هي لوزير الأشغال العمومية عبد القادر والي، بحسب ما اطلعت عليه “الشروق” من وثائق سيُنظر فيها غدا. 

وتفيد المعلومات التي تحصلنا عليها أن الواقعة جرت نهاية ماي 2014، بطلتها خادمة البيت، التي استغلت غياب الوزير وزوجته التي كانت بالخارج، لتستولي على كمية من الذهب من خزانة كانت بغرفة نوم الوزير، وتركها مفتوحة.

الخادمة وبرغم توقفها عن العمل مباشرة بعد السرقة، لم تكن محل شكوك من قبل الوزير أو عائلته، بل ظهرت الحقيقة بعد أسابيع من عودة الخادمة واعترافها بما اقترفته، وهو ما يفسر إيداع الشكوى من طرف ابنة الوزير لدى مصالح الأمن بعد قرابة الشهرين ونصف، أي في 22 أوت 2014 ..

وحسب المعلومات الموثقة فإن بعض المسروقات كانت قد بيعت لمجوهراتي من الأبيار بقيمة لا تقل عن 171 مليون سنتيم، بينما تمكنت مصالح الأمن من الكشف عن وجود 100 مليون سنتيم برصيدها.

وقد تلقى القضاء ما بين نهاية 2015 وبداية السنة الجارية ملفين لمسؤولين كبار، هما لخالد نزار وزير الدفاع السابق وعبد القادر والي وزير الأشغال العمومية الحالي، إذ  يبدو أن ثروة بعض المسؤولين المكنوزة ببيوتهم، باتت تسيل لعاب خدمهم.

مقالات ذات صلة