-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنظمة الجزائرية للأساتذة ترفع مقترحاتها

خارطة طريقة لإنجاح الموسم الدراسي

نشيدة قوادري
  • 634
  • 0
خارطة طريقة لإنجاح الموسم الدراسي
أرشيف

ترفع المنظمة الجزائرية للأساتذة، جملة مقترحاتها لوزارة التربية الوطنية، بخصوص كيفيات مواجهة أزمة اكتظاظ في الدخول المدرسي الذي لم يعد يفصلنا عنه إلا عشرة أيام، إذ تقترح العمل بصيغة “الدوام الواحد” الذي من شأنه المساهمة في وضع التلميذ والأستاذ في أريحية تامة. بالمقابل تطالب بضرورة إخضاع “نظام التفويج” لدراسة تقييمية للاستفادة من إيجابياته.
وفي مجال التوظيف، يطالب بوجمعة شيهوب رئيس المنظمة الجزائرية للأساتذة، في تصريح لـ”الشروق”، القائمين على وزارة التربية الوطنية، بضرورة إعادة النظر في المعايير المتضمنة كيفيات وشروط انتقاء الأساتذة في المستقبل، من خلال الاعتماد بالدرجة الأولى على مقياس الكفاءة، على اعتبار أن معيار “أقدمية الشهادة” الذي اعتمدته الوصاية في اختيار أساتذة مادة اللغة الانجليزية لهذه السنة الدراسية، قد أقصى عددا كبيرا من خريجي الجامعات من ذوي الكفاءة الذين أودعوا ملفاتهم للاستفادة من التوظيف المؤقت كأساتذة متعاقدين في التخصص، نظرا لأن العملية والتي تمت حصريا عبر الأرضية الرقمية، قد أفرزت أسماء لأساتذة تخرجوا منذ 30 سنة ولم يسبق لهم التدريس، وأعمارهم تتجاوز الـ50، وهو ما يتنافى ومؤشر الجودة.
وبخصوص العودة إلى نظام التمدرس العادي، يطالب المسؤول الأول عن المنظمة، الوصاية بأهمية تنصيب لجنة متخصصة يتم تكليفها بإجراء دراسة تقييمية “لنظام التفويج”، الذي طبق على مدار موسمين دراسيين، للاستفادة من إيجابياته ومن أبرزها، أن الأستاذ أضحى يقدم الدرس في أريحية لعدد قليل من التلاميذ، وهو ما ترتب عنه ارتفاع درجة الاستيعاب لديهم، في حين يقترح محدثنا أهمية العمل بنظام “الدوام الواحد” المطبق حاليا ببعض ولايات الجنوب وبعديد الدول، والذي ينطلق من الساعة السابعة والنصف صباحا ويستمر إلى غاية الثانية زوالا، وذلك بغية وضع التلميذ وكافة أفراد الجماعة التربوية من أساتذة وإداريين في أريحية تامة، الذين سيكونون مطالبين بالتنقل إلى المؤسسة التربوية مرة واحدة في اليوم، وبالتالي سيتخلصون من عناء التنقل صباحا ومساء للالتحاق بمدارسهم، في حين يمكنه المساهمة في عملية التقليص من الميزانية الموجهة للتغذية المدرسية.

وبخصوص أزمة الاكتظاظ التي من المتوقع أن تطرح بقوة، يوضح رئيس المنظمة بأن وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، قد أبلغهم مؤخرا بأنه قد كلف المفتش العام للتربية الوطنية لتشكيل لجنة وطنية من أجل متابعة المشكل عبر كافة مدارس الوطن، ويشدد محدثنا بأنه رغم الحلول المقترحة على غرار الاستنجاد بالمؤسسات المجاورة، الملحقات والبناءات الجاهزة “شاليه”، إلا أن المشكل سيبقى مطروحا ببعض مناطق الضغط، بسبب تسجيل ارتفاع في تعداد التلاميذ الجدد الذي قدر بنصف مليون تلميذ.

وفيما يتعلق بالبرامج الدراسية، يجدد محدثنا مطالبة السلطة الوصية، بضرورة إخضاعها لإصلاحات شاملة ودقيقة وفق أجندة محددة، على اعتبار أن التلاميذ بمرحلة التعليم الثانوي، على غرار المتعلمين شعبة تسيير واقتصاد، يدرسون برامج “منتهية الصلاحية” عالميا وتجاوزها الزمن بعشرات السنين، ويؤكد شيهوب في ذات السياق بأن المناهج الدراسية من المفترض مراجعتها كل 10 سنوات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!