خارطة لحماية 13 مليون جزائري من الحرائق ومخطط لتأمين المصطافين
انتهت المديرية العامة للحماية المدنية في وضع أخر الرتوشات المتعلقة بتحضيرات لشهر رمضان وموسم الاصطياف، إذ حددت الخريطة الخاصة بالولايات الأكثر بخريطة الولايات الأكثر عرضة للحرائق، والتي يتمركز فيها قرابة 13 مليون جزائري، وكذا جميع الشواطئ المعنية بالحراسة عبر الـ 48 ولاية، فيما تقرر فتح أزيد من 1000 منصب عمل بداية 2018.
أكد المدير العام للحماية المدنية العقيد مصطفى لهبيري، الأحد، في تصريح لـ”الشروق”، أن مصالحه مستعدة لتأمين شهر رمضان وكذا فصل الصيف من خلال تزويد جميع الولايات الأكثر عرضة للحرائق بخرائط خاصة، وقال “مصالح الحماية المدنية قادرة على السيطرة على أي نوع من الحرائق مهما كانت درجة خطورتها، بفضل التكوين الجيد الذي تلقوه وتجهيزاتهم المطابقة للمقاييس الدولية”، كما تقرر تدعيم وحداتها بإمكانات جديدة على غرار الدرجات النارية لتفادي الكوارث التي تسببها حرائق الغابات سنويا.
وأشار لهبيري إلى وجود حوالي 15 فرقة متنقلة تتوفر على حوالي 8 آلاف ضابط ورجل إطفاء تلقوا “تدريبا جيدا”، ويتوفرون على عتاد خاص بمكافحة حرائق الغابات، بإمكانهم مساعدة مصالح الحماية المدنية عبر مختلف الولايات إذا اقتضت الضرورة، موضحا أنه طلب من ولاة الولايات المعنية بفتح وتهيئة مداخل ومسالك ثانوية جديدة على مستوى الغابات، لضمان التدخل السريع لأعوان الحماية المدنية، حيث سيتم تجنيد على مستوى محيط الغابات أعوان وصهاريح من الماء، قبل أن تصل بقية العناصر لإخماد النيران، وهو الإجراء الذي سيضمن التصدي للنيران التي تهدد الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية.
وقال ذات المسؤول، أن مصالحه ستجند أزيد من 17 ألف عون لحراسة الشواطئ التي يسمح بالسباحة فيها، خلال موسم الاصطياف للسنة الجارية، والممتد من الفاتح جوان إلى 30 سبتمبر، والتي قدر عددها بـ 382 شاطئ من أصل 608 شاطئ على طول الشريط الساحلي الوطني فيما تحضر المديرية العامة للحماية المدنية مخططا لتوظيف ألاف الشباب البطال لتأطير موسم الاصطياف، حيث سيخضع الراغبون في الانخراط لفترة تكوينية قبل توزيعهم على مختلف شواطئ ولاياتهم.
وفي سياق مغاير أكد المدير العام للحماية المدنية أن نسبة التغطية الوطنية بلغت 68 بالمائة، وكشف عن فتح مناصب عمل لتوظيف 1000 عون حماية مدنية بداية سنة 2018 ، لتعزيز وتدعيم الجهاز.