-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكدوا أهمية المجلس الوطني للمكننة في رفع المردودية

خبراء: المكننة مفتاح مضاعفة الإنتاج الفلاحي في الجزائر

عادل فداد
  • 1419
  • 0
خبراء: المكننة مفتاح مضاعفة الإنتاج الفلاحي في الجزائر
الشروق أونلاين
المكننة الفلاحية

تُعدّ المكننة في مجال النشاط الزراعي إحدى الركائز الأساسية لبلوغ مستويات إنتاج عالية وتحقيق الأمن الغذائي، وذلك في ظل التحديات المرتبطة بتكاليف الإنتاج وتغيّر المناخ، حيث بات الاعتماد على الآلات الحديثة ضرورة حتمية للانتقال من الفلاحة التقليدية إلى فلاحة عصرية ذات مردودية عالية.

ونظرًا للأهمية التي تكتسيها المكننة في النشاط الزراعي خصوصا والفلاحي عموما، نصّب الوزير الأول، سيفي غريّب، أول أمس الأحد، وبأمر من الرئيس تبون، المجلس الوطني للمكننة الفلاحية، حيث يتشكّل هذا المجلس من ممثلي القطاعات المعنية، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات المهنية للفلاحين والمتعاملين الاقتصاديين المحليين المنتجين للعتاد الفلاحي.

لعلى بوخالفة: المجلس خطوة مهمة سترفع الإنتاج الوطني

وفي حديث مع “الشروق أونلاين”، وصف الخبير الفلاحي لعلى بوخالفة، إنشاء مجلس وطني خاص بالمكننة الفلاحية بالخطوة المهمة والاستراتيجية لتطوير القطاع الفلاحي في الجزائر، حيث سيلعب هذا المجلس دورًا محوريًا في التحول نحو فلاحة عصرية قائمة على العتاد الحديث والتكنولوجيات المتطورة.

وشدّد المتحدث على أهمية إدخال التكنولوجيات الحديثة في القطاع الفلاحي عمومًا، والزراعي خصوصًا، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسمح بتحقيق الهدف الذي دعا إليه الرئيس تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء، والمتمثل في رفع مساحة زراعة الحبوب في الجزائر إلى 3 ملايين هكتار، ولبلوغ هذا الهدف — يقول المتحدث — لا بد من إنشاء تعاونيات قائمة على مكننة حديثة.

مصطفى برناوي: لا بد من جرد حظيرة العتاد الفلاحي وتعزيزها بعتاد حديث

وبدوره أبرز الخبير الفلاحي مصطفى برناوي أهمية المجلس الوطني للمكننة الفلاحية ودوره في تطوير النشاط الفلاحي في الجزائر، خاصة أن البلاد تتوفر على أراضٍ خصبة يمكن رفع مردوديتها ومضاعفتها إذا ما تم الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة.

وفي حديث لإذاعة الجزائر الدولية، دعا برناوي إلى ضرورة أن يقوم المجلس، عند الشروع في أداء مهامه، بجرد شامل لحظيرة العتاد الموجودة حاليًا ومدى مواكبتها للمتطلبات المنشودة، خاصة في ظل ظهور شعب فلاحية جديدة تتطلب مكننة عصرية ذات تكنولوجيات متقدمة، كما دعا المتحدّث، إلى استيراد معدات فلاحية لا يتجاوز عمرها (05) خمس سنوات، لاستغلالها في توسيع المساحات الزراعية ورفع مردودية الهكتار الواحد.

ونظرًا للدور الكبير الذي تلعبه المكننة العصرية والتكنولوجيات الحديثة، كشف الخبير الفلاحي أن العديد من الفلاحين الجزائريين تمكنوا خلال السنوات الأخيرة من رفع مردودية محاصيلهم إلى مستويات قياسية، على غرار الحمضيات التي أصبحت تدرّ نحو 300 قنطار في الهكتار الواحد بعد أن كانت لا تتجاوز 80 قنطارًا، ونفس الأمر بالنسبة لمنتجي الزيتون والكروم اللذين باتا يحققان محصولًا سنويًا يقدّر بنحو 50 و800 قنطار في الهكتار على التوالي، بعد أن كانا لا يتجاوزان 12 و45 قنطارًا في الهكتار.

وفي هذا الإطار، دعا مصطفى برناوي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى الانخراط في إنشاء تعاونيات فلاحية وتعزيزها بمكننة حديثة وتأجيرها للفلاحين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف بعض الآلات، حيث يصل سعر بعض الجرارات إلى 1.4 مليار سنتيم، وهو ما يفوق قدرات العديد من المزارعين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!