الجزائر
وزارة الدفاع تؤكد أن المجهودات متواصلة لفك خيوط القضيتين

خبراء للتحري في اختطاف مواطنين بتيزي وزو وإليزي

الشروق أونلاين
  • 2308
  • 4
الأرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الوطني عن تجنيد مجموعة من الخبراء المختصين من الدرك الوطني بهدف حفظ وجمع كل دليل من شأنه إظهار تفاصيل عمليتي الاختطاف اللتين سجلتا بكل من ولايتي تيزي وزو وإليزي بتاريخ 14 و18 جويلية، في حق كل من قادي عمار البالغ من العمر 67 سنة، وقدوري كني “52 سنة” على التوالي.

وأبرزت الوزارة أن مصالح الدرك الوطني جندت وسائل “جد هامة” للتحري والبحث القضائي، سيما من خلال استغلال مواقع الجريمة من قبل مجموعة خبراء مختصين من الدرك الوطني بهدف حفظ وجمع كل دليل من شأنه إظهار الحقيقة والحفاظ بالتالي على سلامة المواطنين وحياتهم، وأوضحت في بيان لها أن المجهودات متواصلة، حيث يتم حاليا استكشاف عدة احتمالات بهدف فك خيوط القضيتين “اللتين شغلتا” الرأي العام، وكانتا محل تضامن وتنديد المواطنين مما يعبر عن رفض المجتمع لهذه الممارسات البغيضة خلال هذا الشهر المبارك -يقول البيان-. 

وأشارت المؤسسة العسكرية إلى أن الإجراءات المتخذة تتماشى والتزام قوات الجيش الوطني الشعبي التي مافتئت تلحق خسائر معتبرة بالجماعات الإجرامية بهذه المناطق، وتؤكد على عزيمتها الراسخة في القضاء النهائي على كل تهديد من شأنه المساس بأمن المواطنين. 

وجددت قيادة الدرك الوطني التزامها التام بمكافحة الأعمال الإجرامية بدون هوادة، موجهة نداء إلى المواطنين الذين يحوزون معلومات حول الاختطافين للاتصال على الرقم الأخضر “1055” أو التقرب من أية وحدة من وحدات الدرك الوطني، وأعربت عن تعاطفها مع عائلتي الضحيتين ودعمها وكذا التزامها بوضع كل الوسائل البشرية والمادية والتقنية لفك خيوط القضيتين.

وقد أقدمت مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص، مسلحين باختطاف المدعو قدوري كني، وهو أحد أعيان ولاية إليزي بداية الأسبوع، ورجحت مصادر أن يكون قد اقتيد إلى التراب الليبي، بعد أن تم استهدافه لما كان رفقة ابنه على مستوى مزرعته بمدينة الدبداب الحدودية، حيث هاجمته مجموعة مسلحة كانت على متن سيارة رباعية الدفع نوع “تويوتا ستايشن”، أجبرت الضحية على ركوب السيارة والانطلاق به نحو التراب الليبي، ولم تعرف عائلة المختطف أي جديد عنه، فيما تجهل لغاية الساعة أسباب اختطافه، في عملية هي الثانية من نوعها بعد تلك التي استهدفت والي إليزي السابق منتصف جانفي 2012.

بالمقابل، قامت أول أمس الاثنين مجموعة مجهولة الهوية على اختطاف المدعو “قادة أعمر”، وهو متقاعد مغترب قرب مسكنه بالمكان المسمى “اقلاقال” ببلدية بني زمنزار جنوب مدينة تيزي وزو، وربط الخاطفون اتصالات بعائلته التي تحفظت عن البوح بما دار معها، وتم بالموازاة اختطاف طالب جامعي بمنطقة عزازڤة، هذا الأخير عرفت قضيته الانفراج أمس الأول، حيث تم إطلاق سراحه بعد تسعة أيام من الاختطاف.

وتواجه منطقة القبائل عمليات اختطاف تنفذها الجماعات الإرهابية التي تجد في الفديات المدفوعة موردا ماليا، في ظل التضييق الأمني الذي تشنه القوات الأمنية المشتركة على المنطقة، حيث عزلت ما تبقى من جماعات إرهابية في معاقلها الأخيرة ما جعل تحركاتها من أجل الحصول على المال أو المؤونة محدودا، قبل أن تتحول إلى الاختطافات.

 

مقالات ذات صلة