خبّازون يهدّدون بالإضراب بعد 8 أشهر من الانتظار!
يعيش عدد كبير من الخبازين على مستوى الوطن حالة احتقان وغضب شديد في المدة الأخيرة لما يلاقونه، حسب تصريحاتهم، من تهميش وهضم لحقوقهم من قبل الحكومة التي تتجاهل مطالبهم المرفوعة منذ أزيد من 8 أشهر دون ردّ أو تفاعل، ما أحالهم على حافة الإفلاس.
المشاكل التي يتخبط فيها هؤلاء الخبازين أدّت ببعض الأطراف لاستغلال الوضع وإحداث البلبلة بتعليق مناشير زائفة تدعو لإضراب مفتوح قريبا، وهو ما نفاه جملة وتفصيلا رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين قلفاط يوسف، الذي أكّد في حديث للشروق أنّه لا علم له أبدا بالإضراب، كما أنّ الاتحادية هي الهيئة الوحيدة المعنية بالدعوة إلى الإضراب من عدمه.
وكشف المتحدّث عن اجتماع المجلس الوطني للاتحادية بعد عيد الأضحى يوم 24 سبتمبر المقبل من أجل دراسة الحلول والقرارات الممكن اتخاذها لتجاوز المشاكل العالقة.
وأهم مطلب بحسب ممثل الخبازين هو رفع هامش الربح الذي بات تحت الصفر ما أدى إلى غلق كثير من الخبازين المستأجرين لمحلاتهم لعدم قدرتهم على تغطية التكاليف العامة للإنتاج.
وأوضح المتحدث أن إنتاج الخبز لا يتطلب فرينة مدعومة فقط، بل إن الخباز يتحمل تكاليف أخرى كثيرة ترهقه على غرار السعر المرتفع للمحسن الغذائي وارتفاع سعر الكهرباء والغاز وكذا أجور العاملين.
واستطرد قائلا: “برمجنا عدّة لقاءات سابقة مع وزارة التجارة في وقت سابق وتلقينا وعودا بالتكفل التام والآن الكرة موجودة في ملعب الحكومة”.
ويبدو أنّ انتظار الخبازين طال لأكثر من 8 أشهر، ما جعلهم على فوهة بركان، وهي مدّة، برأي قلفاط، طويلة جدا نفذ معها صبر البسطاء من الخبازين الذي لا يجنون هامش ربح يضمن لهم العيش بكرامة.