خرجات الوزراء إلى الولايات للترويج لأحزابهم ممنوعة
خونت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات موجهي أصوات الناخبين يوم اقتراع الرابع ماي القادم، وقال رئيسها عبد الوهاب دربال: “لما تكون النزاهة مرتبطة بنص دستوري ويتم التلاعب بالأصوات بغرض الانتصار السياسي فهذه خيانة عظيمة للوطن” مضيفا: “الصوت يجب أن يذهب إلى مستحقيه، ولا أحد وصي على الشعب والمصلحة الوطنية”.
وسئل عبد الوهاب دربال، الأحد، خلال نزوله على فوروم جريدة المجاهد، عن الخرجات المكثفة لوزراء الحكومة إلى الولايات في عز الحملة الانتخابية التي فهمت على أنها محاولة لتوجيه الانتخابات القادمة، فيعلق: “إذا كان الوزراء بانتماء سياسي فالقانون يمنعهم من الترويج لقوائم أحزابهم، إلا في العطلة الأسبوعية، لكن دون قبعة المسؤول بل المناضل الحزبي الذي لا يستغل وسائل الدولة”.
من جهته، ذكر دربال أن هيئته التي يرأسها لا تعلق على الخطابات السياسية للأحزاب، وتتحرك بناء على وقائع وإخطارات، إلا أن التراشق بين المترشحين لم يخرج عن إطاره، وسئل مرة أخرى عن تصريحات الأمين العام للأفلان التي استفزت منافسيه ليرد: “في الجزائر نعاني من إشكالية التواصل وأعتقد أن كلام ولد عباس جاء من قبيل المبالغة فقط، ومعلوم أنه في الحملات يقال ما لا يقال في الأيام العادية” وتابع مهونا: “كل شيء مسموح في الحب والحرب”.
وأقر دربال بعجز مصالحه عن مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي والوقوف على التجاوزات التي ترتكبها الأحزاب في الفضاء الأزرق، موضحا: “الهيئة ولدت جديدة ونريد توسيع صلاحياتها، ودعوتها إلى مراقبة الفايسبوك كأنها دعوة إلى مراقبة المقاهي أيضا فهذا مستحيل” على حد تعبيره.