خزينة “الفاف” تتنفّس
انتعشت خزينة الاتحاد الجزائري لِكرة القدم، بعد أن عانت الهيئة ضائقة مالية حادّة في السنوات القليلة الماضية.
وجاء في آخر اجتماع عقده المكتب الفيدرالي لـ “الفاف”، أن الوضعية المالية للهيئة تحسّنت، وارتفع الرّقم إلى نحو 500 مليار سنتيم، وبِالضبط 4.4 ملايير دينار.
وقالت هيئة الرئيس وليد سعدي: “استمع المكتب الفيدرالي إلى العرض الذي قدّمه السيد ولد عمار جميل حول الوضعية المالية للفاف يوم 31 ديسمبر 2024، والذي انتهى بِنتيجة إيجابية سجّلها المدّقق في تقريره السنوي. حيث أغلق المكتب الفيدرالي الحسابات بِنتيجة إيجابية صافية قدرها 4488278864.16دج”.
وتقدّم اتحاد الكرة الجزائري بِتشكّراته إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي “مكّن الهيئة من تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بها، وذلك منذ انتخاب سعدي لهذا المنصب. نرجو أن يجد هنا تعبيرا عن امتناننا الكبير”.
وألمح اتحاد الكرة الجزائري بعد ذلك إلى أن قدوم سعدي إلى المبنى الكروي لِدالي إبراهيم في سبمبر 2023، ساهم بِدوره في إنعاش الخزينة، لمّا قال: “طوال الأشهر الستة عشر الماضية في خدمة كرة القدم. على المستوى الوطني، مما يسمح للفاف بتنفيذ خطة عمل غنية، واستعادة سمعتها بين شركائها”.
وتعني هذه الطفرة المالية، أن اتحاد الكرة الجزائري سيمرّ إلى تجسيد سياسته وأهدافه، بِكثير من الأريحية.
وكان الرئيس الأسبق لِاتحاد الكرة الجزائري محمد روراوة، وحينما غادر الهيئة في منتصف مارس 2017، قد ترك الخزينة تتمتّع بِبحبوبة مالية غير مسبوقة، حيث قُدّر الرّقم بِنحو 700 مليار سنتيم. لكن هذا الغلاف المالي الضخم تبخّر في العهدات الثلاث للإطارات التي خلفته، وذهب جزء كبير من الأموال في أوجه لا صلة لها بـ “الفاف” والمنتخب الوطني والكرة الجزائرية، على غرار الولائم (كبرى الفنادق) والسّفريات (اصطحاب الأصدقاء والغرباء و”المطبّلين” ومَن يُسمّون بـ “المؤثّرين” و..) والتوظيف العشوائي والملتوي في “الفاف” ومركز سيدي موسى و..(موظفين، عمال…)، وما خفي أعظم.
وتُظهر صور شريط الفيديو المُدرج أشغال آخر اجتماع للمكتب الفيدرالي لِاتحاد الكرة الجزائري (إضغط هنا).