-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد:

خسارة كبيرة عدم تواجد المدافع عبادة.. وثقتنا كبيرة في “الخضر”

م.ياسين
  • 2131
  • 0
خسارة كبيرة عدم تواجد المدافع عبادة.. وثقتنا كبيرة في “الخضر”

أكد الحارس الدولي السابق، نصر الدين دريد، أن المنتخب الوطني الذي يشارك في كأس إفريقيا للأمم بالمغرب بإمكانه الذهاب بعيدا في المنافسة بشرط ضخ دماء جديدة، مثلما حدث في اللقاء الودي أمام السعودية، معتبرا أن المدافع عبادة كان بإمكانه التواجد في التشكيلة خاصة وأن الخضر يعانون منذ فترة في الخط الدفاعي.

وقال الحارس الدولي السابق نصر الدين دريد في حوار للشروق أمس: “سأتحدث بصراحة ودون لغة الخشب، بعض لاعبي المنتخب الرديف كان بإمكانهم التواجد في التشكيلة الوطنية، خاصة المدافع أشرف عبادة، فهو يملك كل الإمكانيات، ليلعب أساسيا، لماذا لم يستدع، أظن أن نقص التواصل بين مجيد بوقرة، وبيتكوفيتش حرم هذا اللاعب المتألق من المشاركة في العرس العالمي، يعرفون إمكانياته منذ فترة، لماذا لم يسجلوا اسمه في القائمة الموسعة، إنه خطأ جسيم بحسب رأيي”، مضيفا: “نحن نعاني منذ فترة طويلة في الخط الدفاعي، تواجد لاعب مثل عبادة أكثر من ضروري، المهم لا بد من التعامل مع التعداد المتواجد، وعلى اللاعبين أن يبذلوا قصارى جهودهم من أجل تحقيق نتيجة أحسن من تلك المحققة في النسختين السابقتين”.

وعن حراسة المرمى في هذه المنافسة القارية، قال دريد: “المدرب لا يملك الكثير من الخيارات، ومستوى الحراس متقارب، وأظن أن أسامة بن بوط هو الحارس الأساسي.. لا أعرف اليوم هل المدرب سيلعب بالتشكيلة التي تعوّد عليها خلال إقصائيات كأس إفريقيا وكأس العالم أو سيضخ دماء جديدة، مثلما حدث في الشوط الثاني أمام السعودية،المهم نحن واثقون في قدرة منتخبنا الذهاب بعيدا في هذه المنافسة”.

وعن سؤال حول قدرة منتخبنا على نفس سيناريو 2019 حين عادت كتيبة المحاربين من التاج القاري من القاهرة أشار دريد أن الأمور صعبة هذه المرة: “لا بد من أن يعرف الجميع أن المدرب لم يستقر على التشكيلة الأساسية بعد، والخطة التي سيلعب بها خلال هذه المنافسة المغلقة… لا يمكنني التنبؤ أو إعطاء رأي دقيق.. بعد اللقاء الأول ستتضح الأمور، حاليا المنتخب يعمل في صمت”، وأشار دريد أن رفقاء بن ناصر مجبرون ومطالبون برفع التحدي… رغم المنافسة الشرسة من المنتخبات الأخرى التي تضع دائما منتخبنا الوطني كهدف أول من أجل الفوز عليه.

وعن كيفية تسيير هذه المنافسة اعتبر دريد أن المدرب يملك تجربة كبيرة ولاعبين أصحاب تجربة كبيرة، وآخرين شبانا يملكون إرادة كبيرة، وقال: “متأكد من أن المدرب سيلعب مباراة بمباراة، اللقاء الأول سيكون صعبا جدا وحاسما، ويحدد مصيرنا في باقي اللقاءات، علينا أن نتوخى الحذر، ونفوز أولا أمام السودان، ثم التفكير في المباراتين القادمتين، رغم عدم امتلاكي لبعض الجزئيات لكني متفائل بأن منتخبنا قادر على الذهاب بعيدا نملك كل الإمكانيات، وكل الظروف مواتية لذلك”.

وعاد بنا دريد إلى كأس إفريقيا بالمغرب سنة 1988 حين نال المنتخب الجزائري المرتبة الثالثة بعد خسارة في نصف النهائي أمام نيجيريا، وفوز بضربات الترجيح أمام المنتخب المغربي في عقر داره مؤكدا أن المنتخب الوطني يومها كان قويا بتواجد عدد النجوم، ويمكن هذه المرة تحقيق نتيجة أحسن من تلك المحققة سنة 1988، ورغم إدراكه صعوبة المهمة إلا أن إرادة اللاعبين والطاقم الفني ستمكن منتخبنا من تحقيق مفاجأة نحن في انتظارها، رغم أننا لا نعرف التشكيلة التي سيلعب بها المدرب بيتكوفيتش.

وعن الرسالة التي يوجهها نصر الدين دريد إلى اللاعبين قبل بداية المنافسة شدد الحارس الدولي على التركيز الذي يعتبره مفتاح تحقيق المبتغى: “رسالتي للاعبين، لا بد أن يكون التركيز كبيرا وعاليا، والابتعاد عن الضغط، علينا إعطاء اللاعبين الشبان على غرار مازة، حاج موسى وآخرين الثقة، يملكون إرادة وإمكانيات كبيرة، وأنا متأكد من أن الجيل الحالي بقليل من الثقة سيصنعون المعجرات”.

وأنهى حديثه مع الشروق قائلا: “الجمهور الجزائري في انتظاركم، عليكم رفع التحدي، حقا منافسة بحجم كأس إفريقيا صعبة، لكننا قادرون على الذهاب بعيدا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!