خطأ إملائي يكشف تورط هندوس في قضية ضد المسلمين
ألقت الشرطة الهندية القبض على أربعة رجال تعمدوا كتابة عبارة “أحب محمدًا” على جدار معبد هندوسي في محاولة لتوريط جيرانهم المسلمين زورا.
ووفقًا لمفتش الشرطة، كشف التحقيق أن الكتابة على الجدران لم تكن فعلًا طائفيًا، بل محاولة متعمدة لتوريط الآخرين بسبب تنافس مستمر على قطعة أرض.
وحاول الهندوس الأربعة مع زميلهم الخامس الذي يتواجد في حالة فرار، إثارة فتنة طائفية بكتابة عبارة ” أحب محمدا” على معابد في قريتي بهاجوانبور وبولكغارهي الواقعتين ضمن حدود مركز شرطة لودها الأسبوع الماضي.
Voir cette publication sur Instagram
وقد تم رفع دعوى قضائية في البداية ضد 8 أشخاص مسلمين، إلا أن الشرطة لاحظت لاحقًا أخطاءً إملائية في جميع الشعارات، مما أثار الشكوك.
وكشفت التحقيقات الإضافية أن الأمر مرتبط بنزاع على أرض يعود تاريخه إلى العام الماضي بين عائلتين مسلمة وهندوسية، وكانت قد سُجلت دعوى قضائية في وقت سابق، ووُجهت لائحة اتهام ضد 15 شخصا في تلك القضية.
وقال جادون، مفتش الشرطة: “كان هؤلاء الرجال الأربعة ينوون ضمان صدور حكم ضد جيرانهم المسلمين في القضية”، وأضاف أنهم كتبوا الشعارات على جدران المعبد لتحريض الشرطة على اتخاذ إجراءات فورية ضد منافسيهم الذين تم سحب قضيتهم بعد التأكد من عدم تورطهم.
تأتي هذه الحادثة على خلفية جدل أوسع نطاقًا بدأ في سبتمبر الماضي، عندما حمل مجموعة من المسلمين لافتة كُتب عليها “أحب محمدًا” خلال موكب عيد المولد النبوي الشريف في كانبور، وقد اعترضت جماعات هندوسية على ذلك، قائلة إنه يُدخل “تقليدًا جديدًا”.