-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب الرموز اللاتينية التي جاءت بها الإصلاحيات

خطأ في الرياضيات يحدث بلبلة في البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 21107
  • 5
خطأ في الرياضيات يحدث بلبلة في البكالوريا

وجد مترشحو شعبة التسيير والإقتصاد صعوبة بالغة في فهم رمز كتابة أحد الرموز الرياضية الواردة في الإمتحان بالحرف اللاتيني الصغير، مما دفع بهم مرغمين إلى اختيار الموضوع الإختياري الثاني، فيما اكتشف آخرون أنهم قدموا إجابات خاطئة، معتقدين أن الدالة المقدمة والتي رمز لها بالحرف اللاتيني الصغير ” f” هي ما تسمى في الرياضيات بالدالة الأصلية.

  • ودفع هذا الخطأ إلى شوشرة في مراكز إمتحان تلاميذ شعبة التسيير والإقتصاد والتي تعتبر هذه المادة من المواد الأساسية مما أدى إلى إعلام دواوين المسابقات والإمتحانات، حيث دفع الخطأ بمديريات التربية عبر الوطن إلى تدارك ذلك عن طريق إعلام رؤساء المراكز بإعلام جميع المترشحين داخل القاعات بأن الحرف اللاتيني الذي كتب صغيرا كان المقصود منه أن يكتب كبيرا، اما عن الفرق في كتابته إما صغيرا أو كبيرا فشرح أساتذة في الرياضيات للشروق اليومي أن كتابة الحرف اللاتيني آف صغيرا معناه دالة أصلية، أما كتابته بالحرف اللاتيني الكبير معناه الدالة المعطاة.
  • وهو ما أجبر، بل انه أرغم الكثير من التلاميذ على اختيار الموضوع الإختياري الثاني في مادة الرياضيات والإجابة عنها بالرغم من صعوبة الموضوع الإختيار الثاني على حد قول مترشحين “للشروق”، وبغض النظر عن طبيعة هذا الخطأ، تطرح من جديد أهمية لجان التفتيش والمراقبة والحذر والمتابعة التي يتحدث عنها كل من المسؤول الأول عن القطاع إلى جانب الديوان الوطني للمسابقات والإمتحانات، حيث وجد الطلبة أنفسهم مجبرين على تصحيح مواضيع الأسئلة بأقلامهم، بل أن الخطأ دفع ببعض رؤساء مراكز الإجراء إلى التأخر في إعلام الطلبة إلى ما يقارب الساعة بعد تحرك مديريات التربية.
  • وورد هذا الخطأ الذي يضاف إلى سلسلة الأخطاء المرتكبة في امتحانات البكالوريا في الموضوع الإختياري الثاني وفي الجزء الأخير من التمرين الرابع، حيث كان المقصود هو الدالة المعطاة وليس الدالة الأصلية التي حرفت سير فهم الطلبة.
  • وفيما قلل بعض أساتذة الرياضيات من حجم الخطأ، إلا أنهم اعتبروا ورود وتكرار هذا النوع من الأخطاء في امتحان رسمي والأهم في الجزائر إلا أنه يجب مراعاة تأثير مثل هذه الأخطاء على تركيز وفكر الطلبة الممتحنين.
  • من جهة أخرى طالبت  نقابات التربية بضرورة العمل على مراجعة وقراءة أسئلة مواضيع البكالوريا وفحصها على مفتشين خبراء قبل طرحها وتوزيعها على المترشحين.
  •   
  • الخطأ يحوّل 80٪ من المترشحين بوهران نحو صيغة “التمرين الإجباري”
  • خلف الخطأ المسجل صباح أمس في موضوع مادة الرياضيات لمترشحي البكالوريا في شعبة “تسيير واقتصاد” النظام الجديد بوهران ارتباكا كبيرا وسط العديد من الممتحنين داخل مراكز الإجراء، وأكثر من ذلك أن التصحيح لم يتم التبليغ به في حينه من طرف مفتشي المادة ولا المكلفين بالمهمة، ووصل الأمر إلى تسجيل تأخر بأزيد من 35 دقيقة بعد انطلاق التوقيت الرسمي للامتحان في العديد من المراكز، مما جعل القلق وحرقة الأعصاب يفعلان بالكثيرين فعلتهما حتى مع تعويض الوقت الضائع وفرض الخطأ الوارد على مستوى التمرين الثالث في موضوع مادة الرياضيات لشعبة “تسيير واقتصاد” على أغلبية الممتحنين بوهران اللجوء مضطرين لمعالجة ثاني موضوع “اختياري”.
  • وقد أوضح العديد من المترشحين ممن التقتهم “الشروق” بعد خروجهم من مراكز الإجراء بوهران وأيضا من خلال معلومات أكدتها مصادر نقابية بالقطاع من مختلف جهات الوطن أن استدراك الخطأ وإعلامهم به جاء متأخرا جدا، حيث تراوحت المدة بين ربع ساعة إلى حتى ساعة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • 5

    خامسا: القرار النهائي و الحاسم هذه المرة (تعودنا على أنه شكلي و ظرفي آني، مثل القرارات السابقة ما يخلعكمش) عدم الاعتراف بالشهادات الجامعية الجزائرية و إجراء مسابقات كتابية لكل عملية توظيف و لا يطلب حيازة الدبلوم على المترشح
    سادسا : الحراسة بوليسية مشددة ، و تحت إشراف الوزيرة المكلفة بمحاربة الغش المدرسي و حماية مسابقات التوظيف إنها معالي الوزيرة "بيونة". عاشت الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا االبررة.

  • 3

    فترقوا إلى مفتشين بسماح الحراس لهم( الضعاف و الغير محميين ) باستعمال الهواتف الذكية !
    رابعا: لم يدرسوا التلاميذ مدة سنوات فزادهم النسيان هما و حتما الأخطاء الواردة في بكالوريا 2016 مكرر.و كل أعمالهم عبارة عن تنسيق و توجيه الأساتذة كانت شكلية لا ترقى إلى عمل مفتش كفء.(بلاد ميكي و هف اتعيش).
    خامسا: القرار النهائي و الحاسم هذه المرة (تعودنا على أنه شكلي و ظرفي آني، مثل القرارات السابقة ما يخلعكمش) عدم الاعتراف بالشهادات الجامعية الجزائرية و إجراء مسابقات كتابية لكل عملية توظيف و لا يطلب حيازة الد

  • 2

    أولا: إنتهاج سياسة التسامح و اللا عقاب المنتهجة من طرف الحكومة (لأسياب شعبوية، لا تقدر عواقبها) تجاه الغشاشين و المفسدين في الأرض ككل.
    ثانيا: هؤلاء المفتشين ترقوا بالغش حيث سمح لهم باستعمال تقنية) (3G في مسابقات الترقية.
    ثالثا: كانوا معلمين في الإبتدائي بدون بكالوريا ، فبترقيات متتالية وفق مبدأ الأقدمية العظيم ، و تقديم هبتي (هدية) البكالوريا و الليسانس من طرف جامعات الظلام (U.F.C.) و بإيعاز من الحكومة الموقرة أنداك . فأصبحوا يدرسون في الثانوي و يقومون بتجهيل نخبة الشباب ،

  • 1

    رأيت في منامي هذا الصباح رؤية ليتها لن تتحقق،و نهضت بعدها مبسملا محوقلا داعيا الله:"اللهم احفظ الجزائر من فتنة الرداءة"، إنها نشرة الأخبار على الشروق نيوز التلفزيونية، و صوت مقدمة الأخبار و معها موسيقى الجنيريك الصاخبة تقول: "أخطاء كارثية في أسئلة البكالوريا المعادة جوان 2016 و الوزير الأول يحقق
    نتائج التحقيق أفضت إلى أن السبب الرئيس يعود لإبعاد الأساتذة من تحضير أسئلة البكالوريا المعادة و تعويضهم بمفتشين و تبين بعدها أن المفتشين أقل مستوى من الأساتذة لعدة أسباب واقعية:

  • اميمة

    ana ila daroliya b7al radi n7asse bal7agra