خطة إستثنائية لتأمين الجنوب في احتفالات رأس السنة
قوات الجيش مع وحدات الدرك الوطني المنتشرة بولايات الجنوب أطلقت عملية أمنية هي الأكبر من نوعها لتأمين الاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية.
وأشارت المصادر إلى أن العملية الأمنية تأتي على خلفية ورود معلومات عن تحركات مشبوهة لجماعات إرهابية ومزاعم عن تهديدات لشركات النفط والشركات الأجنبية العاملة بالجنوب، كما تهدف لإحباط أي مخطط إرهابي قد يستهدف السياحة في الجنوب أو شركات أجنبية.
وأكدت مصادر “الشروق” أن قوات الجيش تنفذ منذ أسابيع خطة لمنع أي اتصال بين عناصر الجماعات الإرهابية التي ماتزال تنشط بولايات الجلفة وبسكرة وخنشلة، وعناصر كتيبة الملثمين، التي تحول اسمها إلى “الموقعين بالدم” بزعامة مختار بلمختار.
وتضمنت الإجراءات الجديدة التي اعتمدتها قوات الجيش في الصحراء بصفة إحترازية، في تشديد الحصار على الممرات التي من الممكن أن تشكل رواقا تستخدمه المجموعات الإرهابية.
وأثمرت الخطة الأمنية التي تطبقها قوات الجيش منذ أسابيع على تحقيق نتائج ايجابية، ومن بينها القضاء على إرهابيين في خنشلة يرجح أنهما قدما من الساحل وضمن كتبية الملثمين لمنطقة جبل بودخان لتجنيد مقاتلين جدد، كما أن العمليات الأمنية تتم تحت مراقبة قادة الناحيتين العسكريتين الرابعة والسادسة لشل أي نشاطات إرهابية.
وفي هذا الإطار، عاين قائد الناحية الرابعة بورڤلة، أمس الأول، ولاية الوادي وممرات صحراوية بين جامعة وولاية الجلفة ضمن الخطة الأمنية الجديدة.