خطة استباقيّة لتفادي أزمة الكتاب في الدخول المدرسي
أعلن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، من خلال مراكزه للتوزيع والنشر البيداغوجي، فتح باب التسجيلات أمام المكتبات الخاصة للحصول على الاعتماد الذي يرخص لها بيع الكتاب المدرسي بهامش ربح يقدر بـ8 بالمائة، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل 2022/2023، فيما تقرر الاحتفاظ بمختلف شبكات تسويق الكتاب المدرسي المختلفة، لأجل تقريب المناهج من التلاميذ، خاصة بمناطق الظل والأرياف، بما فيها خدمة “البيع الإلكتروني” المتوفرة حاليا.
توسيع شبكة التسويق نحو أكبر عدد من نقاط البيع
أوضحت مراكز التوزيع والنشر البيداغوجي على غرار مركز الجلفة، في تعليمة مؤرخة في الـ13 مارس الجاري، بأنه تحضيرا للدخول المدرسي القادم، وقصد تقريب الكتاب المدرسي من المتعلمين في كافة أنحاء الوطن، وبغية وضع حد لوقوف الأولياء في طوابير لساعات طويلة للحصول على الكتاب، فقد أعلن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، عن فتح باب التسجيلات أمام المكتبات الخاصة للحصول على “الاعتمادات” التي ترخص لها بتسويق الكتاب المدرسي على مستواها، بهامش بربح يقدر بـ8 بالمائة، شريطة الالتزام بالبيع بنفس الأسعار “المقننة” المدونة على المناهج، دون زيادات وأي تجاوزات في عملية البيع تُعرض صاحب المكتبة لسحب الاعتماد مباشرة.
خدمة البيع الإلكتروني متوفرة حاليا بأسعار مقننة
ودعت مراكز التوزيع أصحاب المكتبات الخاصة والراغبين في الحصول على الاعتماد أو تجديدها، إلى التقرب من مصالحها المختصة في أقرب الآجال، مرفوقين ببعض الوثائق، ويتعلق الأمر بنسخة من السجل التجاري، شهادة “التواجد c20” حديثة الصدور، نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، نسخة من بطاقة التعريف الضريبية، وطلب خطي يحمل الاسم التجاري والبريد الإلكتروني ورقم الهاتف.
وجدد الديوان في عديد المراسلات مطالبة رؤساء مراكز التوزيع والنشر الجهوية بالالتزام بتنويع شبكات تسويق الكتاب المدرسي، لمواجهة أي أزمة في الدخول المقبل القادم، من خلال التحضير الجيد بصفة مسبقة لفتح المئات من نقاط البيع الدائمة وكذا المؤقتة التي تقوم بالبيع خلال فترة الدخول المدرسي لتغطية المناطق النائية والوصول إلى مناطق الظل، بالإضافة إلى تنظيم المعارض عبر كافة ولايات الوطن، إلى جانب التشجيع على “البيع الإلكتروني” والعمل على تطويره، وهي الخدمة المتوفرة في الوقت الحالي على مدار 24 ساعة، وأيّ وليّ يرغب في اقتناء الكتب لأبنائه بدءا من تاريخ اليوم، فإنه مطالب فقط بالقيام بالإجراءات المناسبة بصفة رقمية، لتصله كافة الطلبات إلى منزله، مع الاستنجاد أيضا بالمكتبات الخاصة، واللجوء إلى “مخزون الكتاب” بنسبة 10 بالمائة من إجمالي الكتب لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية والظروف الطارئة.