-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن ساسي اشترط الخروج من دوامة الاستيراد

خطة لإنشاء مليوني مؤسسة صغيرة ومتوسطة سنة 2025

الشروق أونلاين
  • 5849
  • 16
خطة لإنشاء مليوني مؤسسة صغيرة ومتوسطة سنة 2025
ح/م
الإستيراد يعرقل إنشاء المؤسسات الصغيرة

اعتبر رئيس المجلس الوطني الاستشاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، زيام بن ساسي، أن بلوغ هدف مليوني مؤسسة صغيرة ومتوسطة في حدود سنة 2025، مقابل 650 ألف حاليا ممكن شريطة الخروج من دوامة الاستيراد الذي يطبع الاقتصاد الوطني.

وأوضح بن ساسي أن “خلق مليوني مؤسسة صغيرة ومتوسطة ممكن شريطة وضع استراتيجية صناعية حقيقية والخروج من دوامة والاستيراد”، معبرا عن ذعره لحجم الخطر الذي يشكله واقع السوق الجزائرية، باستقباله 50 مليارا من الواردات، متأسفا لاستيراد سنويا ما لا يقل عن 4 ملايير دولار من وحدات صناعية تابعة للمناولة، في حين أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية قادرة – على حد تعبير المتحدث – تلبية الحاجة الوطنية.

وقال رئيس المجلس الوطني الاستشاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للإذاعة الوطنية، محذرا أنه “باستيراد هذه الوحدات استوردنا البطالة كذلك”، مشيرا إلى تناقض الأرقام و حسبه فإن 300 مؤسسة صغيرة ومتوسطة تنشط في المناولة الميكانيكية، فيما تتحدث أرقام وزارة الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عن أزيد من 600 مؤسسة مناولة تنشط حاليا في السوق.

ويرى بن ساسي أن نفس الملاحظة تنطبق على الخدمات، منتقدا اللجوء التعسفي إلى استيراد الخدمات التي كلفت الجزائر 14 مليار دولار في السنة. وأعرب عن تأسفه في هذا الصدد لكون “مكاتب الدراسات الأجنبية تحقق أموالا طائلة في الوقت الذي تجد فيه مكاتب الدراسات الجزائرية صعوبة كبيرة في التموقع”

كما تأسف “لعدم الاهتمام الذي ميز قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة طويلا”، معربا مع ذلك عن تفاؤله لنتائج لقائه الأخير مع وزير الصناعة الجديد، حيث قال “لأول مرة كل الأمور تسير بشكل طبيعي وأعتقد أننا سنتمكن من تجسيد شيء ملموس”. ويتضمن برنامج عمل وزارة الصناعة بلوغ أكثر من مليون مؤسسة صغيرة ومتوسطة سنة 2015، و34ر1 مليون مؤسسة صغيرة ومتوسطة سنة 2020، ومليوني مؤسسة صغيرة ومتوسطة سنة 2025، وفيما يخص برنامج تأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دعا بن ساسي إلى “مراجعته وتصحيحه بشكل يسمح لمؤسساتنا الصغيرة والمتوسطة بأن تصبح جذّابة”، وبخصوص إعادة جدولة الديون الجبائية والمصرفية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي شرع فيها هذه السنة، اعتبر بن ساسي القرارات جيدة غير أنها لم تعد صالحة للتطبيق الميداني لاسيما بسبب البيروقراطية، مطالبا بمعالجة عادلة بين المؤسسات العمومية والخاصة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • Abbes281

    قبل الكلام عن انشاء اكثر من مليون مؤسسة متوسطة وصغيرة يجب تغيير كل القوانين والانتقال من النضام الاشتراكي المفلس الي نظام راسمالي لان الانظمة الاشتراكية كلها انظمة فساد ورشوة بيروقراطية

  • باديس

    نحن في 2012 و هذا المشروع في 2025 .

    (ياو احييني اليوم واقتلني غدوا). وبعد عام ولا عامين تتغير الحكومة .

    والمشروع يديهالريح.

  • بدون اسم

    بدون نسيج صناعي واضح
    مؤسسات صغيرة ها ها ها هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

  • خليل

    لوكان يخليونا من لقروض ربا المحرمة يدخلو فلخط الشباب لخدام نتاع صح لي راه خايف من لحرام وموش حاب يبي ساسو بلحرام راهم صادمين لهاد لقوروض غي اصحاب السوابق لي ماعلابالهمش و في الاخير ما يفيدو ما يستفادو
    انا راس مالي خمسين مليون راني نخدم في 4 من ناس معايا و نعرف ناس داو مليار من عند دولة سيارات مالقاو واش يخدمو بيهم مرا كنت رايح من خدمتي فليل لقيت واحد ميقان3 قالي يخصك كلو خويا ... لعجب مقان3 يحرش بيها كلو

  • samirabentoumi

    عندما تنتهي الجهوية في المناصب والمشاريع،وتنقلب المعادلة في التوظيف في المناصب العليا وتصبح 75 في المائة لجيل الإستقلال. سنصدقكم.

  • بدون اسم

    2025 انالله وانا اليه رجعون

  • allilou fouad

    من هم المسفيدون من عمليات الاستيراد ولماذا لم تطبق قاعدة المنتج هو الذي يمكنه ان يستورد.
    الازمات في اوروبا خاصة دول الجنوب فيها يمكن تشكيل شراكات معها بمساعدة منتجيا ماليا و جلب نسبة معتبرة من انتاجهم وكفاءاتهم الينا.
    حل معضلة الراضي اهم نقطة مع الاسراع في عصرنة الجباية و تغيير اطاراتها التي لا تزال تعيش في 60 هذا العصر

  • بدون اسم

    2025 lol

  • mamoud le kabyle

    للتتعليق رقم 6 والله عندك الحق هدا هو المشكل الحقيقي والوحيد لان حسب الاحصائيات الاخيرة توضح ان الجزائري يخدم 12 دقيقة فالنهار ههههه والله عجب

  • امبراطور اللوبية

    أحلام و احلام كثيرة لكن أين الشركات و المؤسسات التي تشغل الشباب هل بمثل هذه المؤسسات تمتص البطالة و تتطور البلاد الدولة لم تستطع الحفاظ على مؤسساتهاومصانعها و بيعت خردة بعد أن أفلست أم هي طريقة لصرف المال العام بطرق ملتوية ووضع هذا المال لدى فئة معينة لتزداد غنى و الفقير يزداد فقرا ,,,ثم من خلال التجربة الماضية لم نرى سوى فئة الجهال و الأميين هم من انشأوا هذه المؤسسات طبعا بالمال الحرام لأنهم لا يعرفون الحلال فأين نصيب الجامعيين هل طلهم سينشأون مؤسسات ام يشتغلون عند الجهال ؟

  • سليم

    استيراد العمال من الخارج ضروري لانجاح المشروع لان جزائريين اليوم اصبحو ابطال العالم في الهدرة والرقاد بصح الخدمة صفر

  • بدون اسم

    2025 بعد طاب جنانهم ربما

  • منير

    خطط الحكومة الجزائرية كلها فاشلة بل في 2025 سيكون أكثركم في القبور عند الله يحاسبه الله كل صغيرةوكبيرة.
    الشعب الجزائري لم يعد يثق في الحكومة الجزائرية.

  • بدون اسم

    قبل كل شيء يجب القضاء على البيروقراطية الرشوة وكل العراقيل التي تمنع الجزائر أن تكون بلد ينتج في كل الميادين.القضاء على الفساد بكل أنواعه.وإدا بقي الحال على ماعليه فمستقبل الجزائريين يبقى غامضا وخاصة مع تسونامي العولمة.

  • بطال محب لبوتفليقة

    بسم الله
    نستطيع ان نحقق أكثر من ذلك بتخفيض الإجراءات البيروقراطية ومتابعة أصحاب المشاريع والضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه التلاعب بالمال العام، ومواصلة دعم تلك المؤسسات الناجحة للتوسع أكثر والرفع من تنافسيتها من أجل إحلال الواردات وتلبية حاجة السوق الجزائري أولا ولما لا فتح آفاق التصدير وفق خطة مدروسة وليس انطلاقا من عنترية اقتصادية نتجرع نتائجها المرة مستقبلا والقضاء على التبعية للمحروقات فكم من دولة كان سبيل تطورها هو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

  • كمال

    نسمع لكلامكم نفرح... نشوف لفعالكم نستعجب.....!!!!!!!!!!!!