-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خطيبي أخفى علي مرضه.. هل أكمل معه؟!

تسنيم الريدي
  • 7982
  • 1
خطيبي أخفى علي مرضه.. هل أكمل معه؟!
ح.م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أختي الفاضلة أريد النصيحة من منبركم المنير.

أنا فتاة جامعية ذات أخلاق رفيعة، ولا أزكي نفسي، وهذا كان يجعل الكثير من الشباب يرغبون بخطبتي، خاصة لأنني كنت أرفض العلاقة أو التواصل قبل الخطبة، فلم أكن أتحدث مع أحد منهم، ولم التق بأحد إلى أن تحدثت معي إحدى صديقاتي عن أحد أقاربها، وبالفعل حدثت الرؤية الشرعية عن بعد ولعدة دقائق ليراني وأراه، ثم تقدم والده لأبي  وتم القبول لأن سمعتهم حسنة، وتم عقد القران، وبعدها جلست معه وكانت أول مرة أراه عن قرب، وهنا بدت عليه أعراض غريبة، وعندما سألته لم يرد وتهرب من المصارحة، ثم اكتشفت أنه يعاني مرضاً وراثياً مزمناً.. أنا الآن حائرة ماذا افعل؟

 هو حسن المعاملة معي، وطيب الخلق لكن آلمني أنه أخفى عني الأمر من البداية.

مؤمنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً بك أخيتي على صفحات جواهر الشروق، والله أسأل أن ييسر لك أمرك كله للخير.

في الحقيقة أخيتي لا أتخيل أنه ما زال هناك من تتزوج دون أن ترى الشاب الذي ستتزوجه قبل عقد القرآن، كان بعض الناس في قديم الزمان يفعلون ذلك جهلاً بما جاء به الشرع، وبما وصى به الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام، إنما أنتي فتاة جامعية، مثقفة، كيف تقعين في هذا الخطأ، والأهم كيف يتم الزواج دون أن يتولى والدك   وليك الشرعي السؤال عن الشاب بين أهله وجيرانه وزملاء العمل، فمع السؤال لم يكن ليخفى هذا الأمر أبداً، فمعظم الخلافات الزوجية أو حالات الطلاق يكون سببها عدم السؤال !! فكيف يأمن الأب على زوج لابنته دون سؤال ويكتفي بالسمعة الطيبة، فالسمعة الطيبة لا تكفى لتكون مقياساً لمدى ملائمة هذا الشاب لابنتي، السعة الطيبة تكفى للتزاور، أو بناء الصداقات أو غير ذلك، إنما ليس لبناء بيت وأسرة يا أخيتي!!

فأنا أناشد كل أب أو ولي شرعي لفتاة.. لا تزوج ابنتك بالله عليك إلا بعد أن ترى الشاب مرة وأثنين وثلاثة وعشرة في البيت وتتناقش معه وتتحدث معه ويتم القبول الحقيقي بينهما، ثم تبدأ بالسؤال عنه في كل مكان وبشكل جدي، لتأخذ بالأسباب لتختار وتنتقى من يحافظ على ابنتك ويصونها ويحفظها من بعدك.

الآن أخيتي لقد تم العقد الشرعي، وبالتالي يجب أن نتريث ونفكر جيداً، كوني حازمة في الأمر خاصة أنه غشك وأخفى الأمر عليك، لكننا سنلتمس له عذراً أنه كان يحبك ومتمسك بك ويعتقد مثلاً أن هذا المرض لم يمنعه من بناء بيت مستقر.

لذلك على والدك الفاضل أن يتولى وبسرعة مهام التواصل مع الطبيب المعالج له، وأن يقابله على إنفراد بدون تواجد زوجك حتى يتحدث الطبيب بكل أريحية، وأن يستفهم والدك إن كان لهذا المرض تأثير على استقرار البيت، أو طبيعة الحياة الزوجية، وهل الأدوية التي يتناولها هل تسبب أي أعراض كالعصبية أو زيادة نوبات الغضب، أو حتى الخمول أو غيرها، وبعدها تقرري أنتي هل تستطيعين التأقلم مع هذه الأعراض أم لا.

كما يجب أن يسأل والدك هل هذا المرض المزمن ينتقل بالوراثة أم لا، وخذي قرارك أيضاً هل يستحق زوجك التضحية بأن ينتقل المرض للأبناء إن أكد طبيبك هذا الأمر.

أخيتي هو ابتلاء عظيم.. استعيني بالله وخذي قرارك بعقلك لا بالمشاعر.

تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق وتابعيني بأخبارك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد علي

    يا إبنة الحلال الأمر تجاوز مرضه وتستره عن أمره وهذا ما لم ينصح به الإسلا م والدين النصيحة. الأمر في إستغلاله لعذريتك وقلة تجربتك مع أبناء جنسه، الأمر يتعلق في أسلوب حيلته وإيهامك بعقلانيته ولطافته حتى تقعي في حبه لتتزوجيه وبعدما يقع الفأس في الرأس يكون ذنبك على جنبك ولن يفيدك أحد بل قولي لن يحسدك أحد على وضعيتك لتبدأ معاناتك ويكون الزمن والزوج عليك عوض أن تتعاوني مع سندك على الزمن وتحدياته. ليست لي ضغينة على هذا الخاطب لو إعتمد الصدق في مقدمته ليضع الله يده مع الصديقين لكن حذاري من مكر الذآب