خلافهما سيقودني للهروب أو الإنتحار
لقد تعبت من كل ما يحدث داخل بيتنا، بيتنا الذي هو حلبة صراع بين والديّ اللذين لا يكفان عن الشجار .
أنا فتاة أبلغ من العمر 14سنة، بات حلمي أن أعود من المدرسة وأجد السكون يعم بيتنا ووالديّ يجلسان يتجاذبا أطراف الحديث والابتسامة مرسومة على وجهيهما، لكن للأسف قلت بات هذا حلم يراودني وإخوتي الصغار ويبدو أنه سيبقى حلما يصعب تحقيقه، وهذا كله بسبب تعنت والديّ وعدم تحمل أي طرف للآخر وكأنهما عدوان وليس زوجين بينهما المودة والرحمة اللتين أوصا بهما الله ورسوله، فوالداي مشكلتهما الشجار والخلاف بسبب أتفه الأسباب التي يمكنكم تصورها بحيث أن المشكلة صغيرة والشجار أكبر مما تتصورون.
فأمي “حفظها الله” لا تتمالك نفسها وتظن أن أبي دائما مخطئ في قراراته وطريقة صرفه للأموال وتعامله مع الناس، لذلك هي دوما تنتقده ولا تطيق تصرفه، و حتى إذا أحضر أبي “حفظه الله” شيئا للبيت ولم يعجبها تغضب وتظن أنه تبذير للأموال وإذا تدخلنا وحاولنا كلنا إقناعها بأن ما تفعله ليس بالصواب فإنها لا تسمع للكلام وتتمسك برأيها فلا يعجب ذلك والدي الذي ينتهي به الأمر للغضب بشدة فلا يجد من متنفس له سوى الخروج من البيت، فتظن أن ذلك تعنت منه ولا مبالاة وأنه سبب المشاكل فيتخاصمان ولا يتكلمان لأيام عديدة.
ولكن مع هذا فالحقيقة أن أمي حنون جدا وكل ما تريده هو الأفضل للعائلة فمشكلتها الوحيدة هي أنها تلقي باللوم كثيرا على أبي مما يجعله يغضب لمدة طويلة ولا يطيقها.
والله لا أتحمل ولا أطيق ما يحدث فكلما هدأت الأمور في البيت لمدة قصيرة جدا نشب الشجار من جديد ونضطر نحن الأولاد للتحمل .
لذلك لجأت إليكم إخوتي لعلكم تفيدونني بنصيحة أو دعاء أتوجه به إلى الله تعالى ينفع للم شملهما وإعادتهما إلى الطريق الصواب وجعل الألفة بينهما فلقد كرهت حياتي بسبب المشاكل التافهة ولو لم يكن الانتحار محرما لانتحرت ووضعت حدا لمعاناتي بدل من تحمل الألم والعذاب أو هربت من البيت وتركت مسؤولية كل ذلك تقع على عاتقيهما .
نورالهدى/ الجزائر
.
.
الرد على مشكلة :
أخشى أن أرفض زوجا بسبب المهدئات :
أخي الكريم: صدقني لقد شعرت بكل معاناتك ذلك أنني أعاني من نفس المشكلة التي تعاني منها، فعندما شرعت في قراءة مشكلتك صدقني شعرت أنني من كتبتها وبيدي، والله لا أعرف ولا أفهم هذا الذي أصابنا، هل هو ضرب من الجنون أم هو سحر أم حالة نفسية ناتجة عن رواسب الماضي .
الشيء الذي أستطيع فهمه وأنصحك به هو إن كنت مستعدا ماديا لفتح بيت زوجية فلا تتردد أبدا في ذلك، تشجع، تحرك وتوكل على الله تعالى ولكن عليك فقط أن تكون صادقا مع الفتاة التي تود خطبتها وأن تصارحها بما يحدث معك حتى لا تلومك بعد الزواج وتخلق لك مشاكل زوجية أنت في غنى عنها، ولا تخشى شيئا في ذلك ولا تيأس إن رفضتك الأولى والثانية وربما حتى الثالثة لكن حتما وأنا متأكدة أنك ستجد من تفهمك وتقبل بك زوجا، واعلم أن في مثل حالتك الزواج هو العلاج والدواء الشافي لأنك تحتاج فعلا لطرف ثان يفهمك وما إن وجدته زالت عقدتك ومشكلتك .
فقط أكرر نصحي لك لا تخشى شيئا ولا تيأس ولا تتردد فالرجل القوي يشق الطريق مهما كانت صعابه وعراقيله، سر على بركة الله وأتمنى أن أسمع عنك أخبارا مفرحة وأرجو أن تدعو لي بظهر الغيب وأنا أدعو الله أن ييسر أمرك ويسعد قلبك .
شروق الشمس / الجزائر
.
.
من القلب : عذرا أيتها الحياة
عذرا أيتها الحياة
لكني أراك قاسية جافية تذيقيننا المرار
تدفعيننا للإبداع في الدمار
لكن حين نرى نتائج أعمالنا ننهار
تغيرين الأحوال
تقلبين الموازين
وتجعلين الليل كالنهار
السعادة فيك سراب
سراب يختفي ما إن نهم بالاقتراب
لماذا هذا العذاب ؟
لماذا نرى في كل زواياك الاكتئاب ؟
لماذا أيتها الحياة ؟
ر/ابتهال/جيجل
.
.
هل أدفن وأنا حية مع سجن زوجي المؤبد
عانيت كثيرا مع زوجي الظالم الذي لا يمت بصلة للرجولة الحقة، لم أعرف منه كلمة طيبة منذ زواجي منه، اعتبرني خادمة في بيته لا غير، ومؤخرا تورط في قضية وقد حكمت المحكمة عليه بالمؤبد، والله لم تسقط دمعة من عيني حزنا عليه بل شعرت بالراحة لأنه أخيرا سينتهي عذابي منه وسأتخلص من تعذيبه المستمر لي ومن ضربه المبرح، وحينما صارحت العائلة بهذا غضبوا علي خاصة أهله وبعض من أفراد عائلتي الذين ما زالوا ينظرون إلى المرأة على أنها مخلوق تابع للرجل في كل شيء، وخلقت لأجل خدمته ولا حق لها سوى خدمته وطاعته حتى وإن كانت الطاعة في معصية الخالق، والله منذ سجنه شعرت أنني أخلق من جديد في الحياة، هو لم يكن يصرف علي وطفليه، نجوع في حين يصرف ماله الذي يجنيه على الخمر والمخدرات، فغيابه عنا أفضل من وجوده بيننا حتى ان طفليّ الصغيرين ارتاحا من عنفه، اليوم أحاول بشتى الطرق أن أوفر لقمة العيش من خلال عمل بسيط هنا وهناك وأضطر إلى تنظيف بيوت السيدات الغنيات ورغم ذلك أحمد الله تعالى على نعمه.
المشكل الذي حقيقة أود استشارتكم فيه أنني فكرت مليا ووجدت أن انفصالي عن زوجي هو أفضل سيما وأن سجنه مؤبد، لذلك فإنني ذكرت ذلك لأهلي وأهله قبل أن أزوره في السجن وأطلب منه ذلك، فوجدت معارضة شديدة من طرف أهله وبعض أفراد أسرتي بل منهم من انقلب علي وكأنني ارتكبت جريمة قتل أو ما شابه ذلك ولكن أجد أن ذلك حقي لأنه من حقي أن أبدأ حياة جيدة سيما وأنني لا زلت صغيرة السن فأنا لا أتعدى الثالثة والثلاثين من العمر ولا أخفي عليكم إخوتي أنني أرغب في الزواج والستر من رجل طيب حنون يعوضني أيامي الماضية التي ذهبت بدون أن أتذوق لذة وطعم الحياة، هذا جعلني أفكر في الانفصال عن زوجي، فالكثير من صديقاتي وأخواتي البنات هن مع فكرتي .
لا تفهموني خطأ، فأنا والله أرغب في الستر لأن هذا المجتمع لا يرحم وأهلي ظلموني يوم زوجوني لذلك الرجل الذين يعلمون مسبقا أنه فاسد لا يأتي منه أي خير، فبماذا تنصحوني إخوتي هل أبقى مصممة على رأيي وأنفذ ما أرغب فيه وأنفصل عن زوجي وأبني حياة جديدة لأنه لا نفع من انتظار زوجي الذي حكم عليه بالمؤبد ثم أنه لا رغبة لي في زوجي، أم أرضخ لطلب أهلي وأهله المعارضين لفكرتي وأدفن زهرة شبابي وأنا حية على وجه هذه الأرض أجيبوني جزاكم الله خير .
سامية / الشرق الجزائري
.
.
نصف الدين
إناث
6457 – شابة من البليدة 36 سنة عزباء ماكثة بالبيت متحجبة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون جادا من الوسط.
6458 – حميدة من البويرة 29 سنة جميلة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون صادقا وجادا ويكون من العاصمة وضواحيها سنه من 30 إلى 45 سنة.
6459 – فتاة من الوسط 27 سنة متوسطة الجمال تبحث عن رجل متدين ومثقف ووسيم يملك سكنا يحترم المرأة سنه من 29 إلى 31 سنة.
6460 – امرأة 28 سنة من البويرة مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت جميلة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون له سكن خاص لا يتجاوز 38 سنة ولا مانع إن كان مطلقا أو أرمل بدون أولاد.
6461 – آمال الوسط 40 سنة أستاذة في الثانوي تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 45 إلى 55 سنة وله عمل مستقر ولا مانع إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد.
6462 - نورة من العاصمة 23 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج لديه عمل مستقر من العاصمة وضواحيها.
.
ذكور
6481 – عزيز من سكيكدة يريد الزواج من فتاة جميلة الشكل وذات أخلاق رفيعة ومستوى مقبول.
6482 – شاب من العاصمة 31 سنة يتيم يريد الزواج من فتاة من العاصمة عمرها من 22 إلى 30 سنة لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد أو فاقدة العذرية حبذا لو يكون لديها سكن.
6483 – سمير من سوق أهراس 41 سنة يريد الزوا من فتاة تكون من عائلة محترمة وشريفة.
6484 – سعيد 35 سنة البليدة موظف يبحث عن امرأة تخاف الله ولا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة ولديها طفل تكون من الولايات المجاورة حبذا لو كان لديها سكن خاص.
6485 – رشيد 26 سنة من تيبازة حرفي يملك سكنا خاصا يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 18 إلى 24 سنة مقبولة الشكل من: العاصمة أو بجاية أو وهران أو تلمسان.
6486 – شاب العاصمة 38 سنة عامل حر يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 20 إلى 30 سنة.