خلاف حول مزدوجي الجنسية يؤزم الأمر بين روراوة وغوركوف
كشف مصدر موثوق لـ” الشروق” أن هناك أسبابا جعلت العلاقة مابين رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة مع مدرب الفريق الوطني الأول كريستيان غوركوف “تتكهرب”، جعلت التقني الفرنسي يطلب إنهاء علاقته مع الفاف.
وقال مصدرنا، أن خلاف حاد نشب مابين رئيس الفاف والمدرب غوركوف حول بعض الخيارات الفنية التي أراد روراوة أن يفرضها على الناخب الوطني، والتي تتعلق بتوجيه الدعوة لبعض اللاعبين مزدوجي الجنسية، وكذا لاعبين دوليون تعرضوا للتهميش في عهد المدرب الحالي. وهو الأمر الذي لم يسكت عليه غوركوف الذي دخل في خلاف مع روراوة حول هذه المسألة، وهو يرى أن الخيارات الفنية من اختصاص الطاقم الفني الوطني وليس الفاف التي تتكفل بالمسائل الإدارية.
ومن جهته، دافع رئيس الاتحاد عن موقفه في أخذ حيز من الجانب الفني للمنتخب الوطني الأول، الذي يفرضه عليه الواقع الموجود في ظل الصراع القائم مابين مختلف الاتحادات في العالم، وبصفة خاصة مابين الاتحاد الجزائري والفرنسي حول الفوز بأحسن اللاعبين مزدوجي الجنسية.
كما أضاف ذات المصدر، أنه من بين الأسباب الأخرى التي أدت إلى تراجع في العلاقة مابين روراوة وغوركوف، هو تردد رئيس الفاف في كل مرة في إعطاء صلاحيات لمدرب نادي لوريان الفرنسي للمساهمة في العمل التكويني والمساهمة في وضع برنامج عمل موحد لجميع المنتخبات بمختلف فئاتها العمرية، وهو الاتفاق الذي كان في بداية الأمر مابين الرجلين قبل أن يتراجع روراوة على منح هذه الصلاحيات الواسعة للتقني الفرنسي.