هجوم لاذع على أردوغان بسبب مزاعم عبرية
شنّ ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي هجوما لاذعا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب تداول مزاعم عبرية بتقديم أنقرة مساعدات لإسرائيل.
وقال نشطاء عبر تويتر إن “خليفة المسلمين يدعم إسرائيل”، بعد إعلان قناة كان العبرية عن وصول مساعدات تركية إلى ميناء حيفا، عبارة عن سفينة محملة بـ 4500 طن من الخضار والفواكه.
#خليفة_المسلمين بيقدم مساعدات لإسرائيل
ونلاقي واحد
بيزايد علي #الشعب_المصري 🇪🇬✌️
طيب شوف الخليفه ابو ليفه مش بتقولوا عليه خليفه المسلمين 🖕 pic.twitter.com/LSuFZeC29c— mahmoudelhoseny (@mahmoud01469268) October 18, 2023
وزعمت القناة أن شحنة المساعدات جاءت بعد أن طلبتها إسرائيل بسبب الأضرار التي لحقت بالعديد من المناطق الزراعية خلال الحرب مع غزة منذ السبت 7 أكتوبر 2023.
תוצרת חקלאית מטורקיה: ספינת ענק מטורקיה עגנה בנמל חיפה. על הספינה 4,500 טונות של ירקות ופירות, מתוכם 80% עגבניות. הייבוא נדרש עקב הפגיעה בשטחי חקלאות רבים במלחמה
(מיכל וסרמן)
— כאן חדשות (@kann_news) October 17, 2023
قناة كان العبرية: رست سفينة ضخمة من تركيا في ميناء حيفا. وعلى متنها 4500 طن من الخضار والفواكه، 80% منها طماطم، وذلك لسد حاجة “إسرائيل” بسبب الأضرار التي لحقت بالعديد من المناطق الزراعية خلال الحرب مع غزة !
ويزعموا ان اردوغان هو خليفة المسلمين!!! pic.twitter.com/pPmH4xKhJK— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) October 17, 2023
وبحسب ما نقلت وكالة “أنباء تركيا”، مساء الثلاثاء 17 أكتوبر، عن مصدر دبلوماسي تركي فإن أنقرة لم ترسل أي سفينة مساعدات إلى إسرائيل كما تروج بعض وسائل الإعلام.
تركيا لم ترسل أي سفينة مساعدات إلى إسرائيل كما تروج بعض وسائل الإعلام.
– مصدر دبلوماسي
— وكالة أنباء تركيا (@tragency1) October 17, 2023
يأتي ذلك في الوقت الذي تظاهر فيه مئات الأتراك أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة أنقرة وقنصليتها بإسطنبول؛ تنديداً بقصف المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة.
خليفة المُسلمين يساند إسرائيل 🇹🇷🇮🇱#مجزرة_مستشفى_المعمداني #فلسطين_الان pic.twitter.com/24NTaYr7Q8
— HUSSAIN .. 🇸🇦 (@Hn_xmine) October 18, 2023
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لإسرائيل ومتضامنة مع الفلسطينيين وقطاع غزة من قبيل “إسرائيل القاتلة اخرجي من فلسطين”، حاملين أعلام تركيا وفلسطين.
وأعرب المشاركون عن سخطهم من قصف المستشفى، فيما تخلل المظاهرة في بعض الأحيان إطلاق المحتجين التكبيرات.
وفي إسطنبول، قام بعض المحتجين بإلقاء البيض على مبنى القنصلية، فيما أحرق آخرون علم إسرائيل. كما حاول بعض المتظاهرين تجاوز الحواجز التي وضعتها قوات الأمن في محيط القنصلية، ما أدى إلى حدوث مناوشات بين الجانبين واضطرار الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع.