-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب "فتنة" نصب تذكاري

خمسة جرحى في معركة طاحنة بين عرشين بباتنة

الشروق أونلاين
  • 4885
  • 5
خمسة جرحى في معركة طاحنة بين عرشين بباتنة
الأرشيف

اندلعت مواجهات طاحنة، الثلاثاء، بين عرشين كبيرين في بلدية الجزار بولاية باتنة، استعملت فيها الأسلحة البيضاء من هراوات وعصي وخناجر، مما أسفر عن سقوط 3 جرحى.

واستنادا إلى مصادر متطابقة، فإن هذه الأحداث الدامية جاءت كتحصيل حاصل لخلافات طفت إلى السطح قبل نحو شهر، وأخذت في التأجج والتفاقم من يوم لآخر، حيث أحدثت عملية هدم نصب تذكاري يتربع على مساحة تقدر بنحو 40 مترا مربعا فتنة كبيرة بين العرشين، وكانت عائلة تنتمي إلى أحد العرشين قد قامت بهدم النصب بعد حصولها على قرار إداري يخول لها ذلك على اعتبار وجوده في أرضية تملكها، رغم أنه شيد منذ أكثر من عقدين من الزمن، وتحججت العائلة في قرار الهدم باتخاذه ملاذا من طرف المنحرفين لشرب الخمور وممارسة الرذائل، فضلا عن عدم وجود أية وثائق تثبت تقديمه من طرف المالك الأصلي كهبة للمصالح العمومية، مما حدا بورثته إلى التصرف فيه.

وقد لاقت هذه العملية معارضة قوية من طرف مجاهدين وأبناء شهداء من العرش الآخر، على اعتبار أنهم أبلغوا بأن المكان ملك للدولة ولا يمكن لأحد التصرف فيه، وتوسع الأمر ليشمل باقي أبناء العرش وتحولت القضية إلى خلافات بين عرشين.

واستغل بعض المجاهدين المعارضين فرصة قيام والي ولاية باتنة بزيارة إلى بلدية الجزار قبل 3 أيام، وقرروا طرح المشكل عليه، غير أنهم منعوا من طرف العرش الآخر، وأثناء عملية تدشين سوق للخضر والفواكه، أراد أحدهم أن يتكلم مع الوالي، وبمجرد أن حاول التقدم منه حتى تفاجأ بيد تخنقه وأخرى تكمم فمه، ووقع نفس الشيء مع شخص آخر، فتحول الأمر إلى اشتباكات، لكن سرعان ما تم احتواؤها، لكنها كانت سببا في تأجيج نار الفتنة، حيث تجددت الاشتباكات أمس الأول بعد الإفطار مباشرة، واستعملت الهراوات والخناجر، وانتهت بإصابة شقيقين وأحد أقاربهما بجروح، وتتراوح أعمارهم بين العشرينيات والثلاثينيات، وكانت إصابة اثنين منهم خطيرة، وقد نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج. واللافت أن المتورطين في هذا الشجار ذوي سمعة في العرشين.

وعلمت جريدة “الشروق اليومي” بأن أعيان العرشين والمنطقة ككل يسابقون الزمن في إيجاد حل للخلافات وإطفاء نار الفتنة خصوصا وأنها برزت خلال شهر الرحمة، حيث توجد رغبة لدى كل من المتنازعين في تجاوز الخلافات ودفنها إلى الأبد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بلقاسم

    عمر ابن الخطاب بنى تمثالا من الغرس....وكان يعبده....ويزداد تلذذا به.....ولما جاع أكله.....فكذالك هؤلاء الأعراب.....ومعظمهم هلاليون....اشتد جوعهم وعطشهم في شهر رمضان المظم ....فاشتد غيضهم وغضبهم .....فلم يجدوا أمامهم إلا تهديم تمثالهم الذي بناه مجاهدوهم........

  • صالح

    يا قوم ارجعوا الى رشدكم هذه الآ فتنه بينكم انتم في شهر التوبه والغفران واذا تمادى خلافكم فارجعو ا الى رشدكم و انتهى

  • صالح الشاوي

    الجزار تبعد عن باتنة ب 120 كم وهي تابعة لبريكة! الى متى ربط كل ما يحدث في هذه المنطقة بباتنة رغم الاختلافات البيئية والاجتماعية وحتى اللغوية؟؟؟

  • ياو صح

    سلام عليكم
    هذه هي الجزائر خبي الشمس بالغربال و ما خفي اعظم بكثير والله الجهل طغى والنهب والسلب والانحطاط الخلقي والرذيلة والمخدرات والكفر و الزندقة وغياب الرحمة والتكافل و يدعون الاسلام
    هم يبكي ماذا تركتم لنا من تصرفاتكم ولا شي إلا التبهديل والذل والعار
    الله لا يركب فاس علي هراوة كولوا بعضكم وأكملوا علي هذه السيرة تزدهر البلاد و نصل الي القمر ياخي عباد الجهل و التفرعين

  • بدون اسم

    رغم ذلك احبك يا بريكة