خيار المعارضة لن يكون أبديا
أكد رئيس حركة مجتمع السلم “حمس”، عبد الرزاق مقري، بأن خيار المعارضة لن يكون أبديا، فقد يكون المعارض في يوم من الأيام حاكما، إذا ما تحاكى وتلاحم مع الشعب وطرح أفكاره ودافع عنها.
كما استغرب أمس، مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، شكوى الأمين العام للأفلان، عمار سعداني من هضم النظام حقه في رئاسة الحكومة ومن الحقائب الوزارية.
مقري قال: “إلى من تشتكي الآن يا سعداني؟ هل إلى المعارضة؟.. فمن تلتقي بهم يوميا وتصاحبهم من سلبوك حقك”.
وقال مقري، خلال لقاء جهوي جمعه بمنتخبي عدد من الولايات الغربية، بأنه يعمل مع حركتي التشاور والحريات والانتقال الديمقراطي لما وجد فيهما من تقاطع في وجهات النظر مع الحركة؛ بخصوص الواقع السياسي في البلد الذي يرفض قادته إلا أن يجسدوا مبدأ الفكرة الواحدة والقرار الأحادي، شأنهم في ذلك شأن غالبية رؤساء الدول العربية، الذين يعتبرون مصطلح المعارضة غريبا عن قاموسهم، حسبه، بل ويجرمون من يمارسها، مضيفا بأن الغرب يعمل ببعض المناهج التي جاء بها الدين الإسلامي الداعي إلى التشاور والحوار لذلك كانت نجاتهم وخلاصهم اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا حسبه.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد مقري بأن قادة الجزائر اليوم أصبحت نفوسهم تتزلزل، كلما أعلن عن انخفاض سعر البترول، ذلك لأنهم فقدوا الرشاد في الحكم واتبعوا “هوى اللوبيات الخارجية” التي دفعتهم إلى تطبيق ما يسمى المادة 87 مكرر وشراء السلم الاجتماعي حتى يكثر الاستهلاك ومن ثمة كثرة الطلب وزيادة الاستيراد.