خيوط العنكبوت ولون غرفتك القاتم يجلبان لك الطاقة السلبية
في الجزء الثاني من حوارها مع “جواهر الشروق”، تحدثت رائدة طاقة المكان في الوطن العربي، سها عيد عن الحقائق التي جاءت بها السنة النبوية وأثبتها علم “الفونج شوي”، على غرار النهي عن الشرب في إناء مكسور وضرورة تغطية الطعام حتى لا يتلوث بالطاقة السلبية غير المرئية.
وأشارت الدكتورة سها إلى بعض العوامل المساعدة على وقوع الخلافات الزوجية في نظر علم طاقة المكان، من بينها لون الغرفة الذي يميل إلى القاتم أو أن يكون السرير مسنودا إلى الجدار الذي يفصل بين الغرفة والحمام، داعية في نفس الوقت إلى ضرورة تغيير مكان السرير إذا شعر صاحبه أن حياته غير موفقة وعسيرة.
كيف تستطيع عنكبوت أن تجلب الطاقة السلبية لأصحاب البيت؟
في الماضي كانوا يقولون أن خيوط العنكبوت تجلب النكد والفقر، أما أنا فأنظر للموضوع من زاوية أخرى وهي أن خيوط العنكبوت دليل على غياب النظافة في البيت أو أن المكان مهجورا وهو ما نسميه في علم الفونج شوي بـ “ين” أو طاقة سلبية.
بعض ما توصل إليه علماء الطاقة موجود في السنة النبوية، على غرار النهي عن الشرب في إناء مكسور، كيف تفسر سها ذلك؟
في السنة النبوية الكثير ما يؤكد طاقة المكان، فعندما نتكلم عن مسارات الطاقة التي لا ترى بالعين المجردة والتي منها السلبية ومنها الحيوية، فينبغي أن نغطي الطعام والشراب حتى لا يتلوث بها وهذا في نظر الحضارة الصينية، فلو زرنا الصين، أو بعض دول شرق آسيا للاحظنا أنهم لا يقدمون الطعام والشراب بدون غطاء وذلك لحمايته من الطاقات السلبية غير المرئية، والسنة النبوية أكدت على هذا الأمر قبل 14 قرن، كذلك النهي عن الأكل والشراب في إناء مكسور أو مشروخ، فالإنسان كائن حي ولا يفضل أن يتناول طعامه في شيء ميت وهذا ما حثتنا عليه السنة النبوية أيضا.
ما هي الحلول التي يقترحها “الفونج شوي” حتى تجلب المرأة السعادة إلى حياتها؟
كنت قد كتبت مقالا حول الفتاة في سن الزواج والتي تريد أن تكون لديها طاقة حيوية أن لا تضع “كراكيب” كثيرة في غرفتها حتى تتحرك مسارات الطاقة ويأتيها الخير والسعادة والزواج، وضروري جدا على الشخص الذي يشعر بأن حياته عسيرة أن يغير مكان السرير إلى مكان آخر، فنحن دائما نقول أن في الحركة بركة، وأن لا يكون تحت السرير أغراضا وأشياء مهملة.
ما علاقة الطاقة السلبية بالخلافات الزوجية؟
الخلافات الزوجية طاقة سلبية، وحتى يتخلص منها الزوجان لابد أن يكون السرير الذي ينامان عليه غير مسنود على جدار يفصل الغرفة والحمام، ويجب أن لا يكون في الغرفة لون أحمر وأسود معا في الديكور، لأن الأحمر لون ناري والأسود يعبر عن طاقة الماء وهذان العنصران لا يجب أن يكونا معا في ديكورات البيت، مثل ستارة حمراء وسوداء، وبالنسبة للمطبخ يجب أن يكون هناك فاصل بين الحوض والموقد، لأنهما طاقتان متضادتان.
هل نستطيع أن نقول أن وضع الأثاث بطريقة معينة يمكنه أن يسبب الاكتئاب ويشحن أهل البيت بطاقة سلبية أو العكس؟
طبعا، عندما يكون لدينا بيت صغير وفيه أثاث كبير الحجم سنشعر أن البيت ضيق وأن مسارات الطاقة راكدة في المكان وليس هناك حركة أو حيوية، وعندما تكون ألوان البيت غير منسجمة تحل الطاقة السلبية، عندما يكون التلفزيون ليس في مستوى البصر، بحيث يرفع الإنسان رأسه ليشاهده، وعندما تعكس المرآة الحمام أو الأبواب تصبح هناك طاقة سلبية، لذلك يجب أن تعكس المرآة دائما كل ما هو جميل مثل لوحة أو مزهرية أو قاعة استقبال جميلة.
كيف وجدت استجابة الجزائريين لهذا العلم لدى إشرافك على دورة تدريبية في الجزائر؟
زرت أماكن كثيرة وجميلة في الجزائر، وأنا أعتز بهذا الشعب البطل القوي الذي أشعر أنه أكثر من تتمثل فيه العزة والكرامة والإباء، بالنسبة للاستجابة كانت قوية، حيث أنني عقدت أكثر من دورة في الجزائر ووجدت إقبالا كبيرا لأن هذا العلم يذكرهم بالعادات القديمة، وأحب أن أشير في الأخير إلى أن كتابي “أسرار طاقة بيتك” هو الأكثر انتشارا في الوطن العربي وهو أول كتاب متخصص في هذا العلم لأنه ليست هناك كتب في هذا المجال باللغة العربية.