منوعات
الروائي رشيد بوجدرة يكشف لـ"الشروق":

دار “البرزخ” سرقتني وسأقاضيها لإسترجاع حقوقي

الشروق أونلاين
  • 11848
  • 16
ح م
رشيد بوجدرة

كشف رشيد بوجدرة انه يستعد لمقاضاة منشورات “البرزخ” لاسترجاع حقوق رواياته الثلاث الأخيرة التي رفضت الدار دفعها، مؤكدا انه مضطر لسلك هذا السلوك أمام إصرار” البرزخ” على عدم الوفاء بواجباتها القانونية اتجاه الكاتب. بوجدرة كشف أيضا أن بيته بعين البيضاء سيتحول إلى متحف في أفريل القادم تزامنا مع صدور أحدث رواياته في باريس.

 

غبت عن الساحة منذ فترة، ما هو جديدك؟

كنت في الصين لمدة 3 أشهر بعد ترجمة روايتي الأخيرة إلى اللغة الصينية وصدرت منها 5 ملايين نسخة قمت بجولة في شنغهاي وبكين للترويج للرواية وقريبا ستصدر لي رواية جديدة في باريس بالفرنسية ثم ممكن بعدها في الجزائر..

 

تنشر في فرنسا أولا وليس في الجزائر لماذا؟

من هنا فصاعدا سأنشر في فرنسا لأن الناشرين في الجزائر نصابون لا يدفعون حقوق الكتاب والمؤلفين، أنا حاليا في حرب كبيرة مع دار البرزخ التي رفضت دفع حقوقي رغم أنها في بداية مشوارها كدار نشر شابة أعطيتها أول مجموعة شعرية لي مجانا “الأجزاء الخمس للصحراء” كانوا ناشرين شبابا وأصدقاء تعاطفت معهم لكنهم خانوني خيانة كبرى وسرقوني.

 

قلت إنك ستذهب للقضاء إلى أين وصل الموضوع؟

من العيب أن يدفع بنا الناشرون للوصول إلى هذه الوضعيات ليست المرة الأولى التي تسرقني دار” البرزخ”، سبق وأن سطت على حقوقي الفرنسية واستولت عليها منذ 20 سنة واسترجعتها بعد معركة كبيرة وتدخل من الديوان الوطني لحقوق التأليف حدث هذا منذ أربع سنوات ثم تكرر الأمر منذ سنتين والآن أجد نفسي في نفس الوضعية 3 روايات الأخيرة صدرت في الدار لم أتلق حقوقي فيها. لم يبق إلا طريق القضاء لاسترجاع حقوقي وهنا أشيد بدور الديوان الوطني لحقوق التأليف وسامي بن شيخ الذي حرص في كل مرة على مساندتي لاسترجاع وتحصيل حقوقي.

 

تحضر اليوم اجتماع اتحاد الكتاب العرب، هل هذا تمهيد لتكريم ما في الأفق؟

حضوري في اتحاد الكتاب أمر عادي جدا وسأحضر إعادة تدشين مقر اتحاد الكتاب في الشهر الجاري تكريمي سيكون في 7 افريل القادم في مسقط رأسي في بلدة عين البيضاء، حيث سيدشن بيتي الذي رأيت فيه النور أول مرة كمتحف. ستنظم هذه الاحتفالية تحت رعاية الوزارة واتحاد الكتاب وجامعة أم البواقي وجامعة قسنطينة

 

يقال رشيد بوجدرة انه كاتب يتعرض لحصار من يحاصرك؟

أنا غير مرغوب فيه في الإذاعة والتلفزيون، فيه رقابة ضدي وهذا منذ 7 سنوات تقريبا. أنا كاتب غير مرغوب فيه في وسائل الإعلام الثقيلة على عكس الصحافة المكتوبة ماعدا أمين الزاوي الذي استدعاني في حصته الإذاعية.. أنا مغيب لأسباب تبقى مجهولة

 

هل حقيقية لا تعرف السبب؟

صدقا لا أدري ربما بسبب بعض مقالاتي في الصحف ومواقع الانترنيت، ربما تكون قد أزعجت بعض الأشخاص القائمين على الجهاز وإن كنت لا أعتقد أن ها هو السبب، لان مدير الإذاعة صديقي واعتدت أن التقيه في عدة مناسبات ولم اطرح معه سبب الحضر المفروض علي في الإذاعة. البيروقراطية تلعب دورا رهيبا عندنا تلعب فيه الأمور الشخصية دورا أيضا ولا نستثني الغيرة.

 

تشهد الساحة الثقافية عزوف صناعها عن التفاعل مع الشأن العام لماذا برأيك؟

في الصين تترجم لي رواية وتصدر في 5 ملايين نسخة وفي بلدي أنا محاصر في عمر الـ 78سنة وبدون تامين اجتماعي وتقاعد وأنا اكبر كاتب في الجزائر. في وضع تحكمه الرداءة والمصلحة. نحن نقتل الثقافة ثم نصفق لها. خلف أجهزة الرداءة صناع ومضاربون رديئون.. محاصرة أصحاب الأصوات الحرة والمواقف لكني اخترت طريقي ومواقفي في قول ما اعتقد أنه حقيقة وسأواصل الكتابة والحضور كمبدع. لدي كرامتي كمبدع ولن أطلب شيئا من أحد.

مقالات ذات صلة