-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

داعشية تروي قصص “تلذذها بتعذيب النساء”

الشروق أونلاين
  • 3652
  • 3
داعشية تروي قصص “تلذذها بتعذيب النساء”
ح.م
كتيبة الخنساء مهمتها ملاحقة النساء وتسهيل اغتصابهن

“لقد استمتعت بتعذيب النساء. خاصة أمام آباءهن أو أزواجهن”.. هكذا وصفت هاجر (25 عاما) شعورها لدى عملها في كتيبة الخنساء الداعشية، التي كانت مهمتها الأولى تحويل حياة النساء إلى جحيم.

ففي تقرير نشرته صفحة “الرقة تذبح بصمت” على فيسبوك، ونقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تحدثت المرأة السورية هاجر التي تركت داعش، عن دورها في الكتيبة سيئة السمعة.

وقالت هاجر للمدون أحمد إبراهيم إن كتيبة الخنساء فرضت عقوبات على النساء اللائي لا يمتثلن للنظام الصارم في الملبس أو اللائي لا يطعن أزواجهن من مسلحي التنظيم لتحقيق رغباتهم.

وأوضحت أن العقوبات شملت الاحتجاز في المعسكر الشرعي، أو الغرامة المالية التي تبدأ من عشرة آلاف ليرة سورية وتصل إلى مائة ألف، إضافة إلى الجلد، وتعنيف المعاقبة بواسطة “العضاضة”، وهي عبارة عن فكّ حديدي، في أماكن حساسة من جسمها، وصولاً إلى السجن.

وتقول هاجر:” كنت أستلذ بالانتقام من كل النساء السوريّات، وخصوصاً عندما يأتي وليّ أمر المرأة، كنت أذله أمام الناس كلها.”

وذكرت أنه في حادثة “ألقينا القبض عليها في إحدى زوايا حديقة الرشيد منزوية ترضع طفلتها، وخيّرنا زوجها الذي جاءت به «الحسبة» لتعزيره على ما قامت به زوجته بين جلده وجلدها أو تعريضها للعضاضة، ولكن الزوجة أصرت على أن تتعاقب هي، واعتقدت أن العضاضة شيء مخفف عن الجلد، فاختارت العضاضة. لكنها أُدخلت على إثرها المشفى بسبب الجروح الغائرة في صدرها المُرضع.”

ومع كل هذه الوحشية، فإن هاجر تشير إلى أن الأوروبيات كن أكثر توحشا، قائلة:” البريطانيات مثلا كن يتفاخرن بعمليات التعذيب الوحشية، والتي تقوم بالتعذيب بالعضاضة هي بريطانية”.

وذكرت أن الكثير من عناصر التنظيم يعاملون نساءهم بعنف كبير، ولا ملجأ لهن كي يشكينهم.

ولفتت إلى دور آخر لكتيبة الخنساء وهو “إدراة الدعارة”، معتبرة أن طرق الزواج الداعشي ما هي إلا دعارة وتجارة بالنساء.

وقالت إن قيادية في الكتيبة تدعى أم سياف كانت تشرف على البيوت التي يخفي فيها التنظيم الإيزيدات المختطفات حيث كان يتم توزيعهن على المسلحين لاغتصابهن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جزائري

    طرق التعذيب والقتل الوحشي مازال الدواعش لم يتوصلوا اليها بعد وقد سبقهم اليها البوذيون في بورما ضد مسلمي الروهينقا وهي موثقة صوتا وصورة لكن الدايلي ميل وغيرها عمت عنها .فأرجو من الشروق قناة وجريدة تسليط الضوء على الإبادة التي تحصل ضد المسلمين العزل في بورما بدلا من هذه الأخبار غير الموثقة والتي ليس لها لا ساس ولا راس وشكرا .

  • صالح الشاوي

    قصص مشكوك فيها...

  • abu faris

    كل ما تم تداوله من معاومات في هذا المقال حول "هاجر" الداعشية مجرد رواية لقصة لا نعرف اهي حقيقية ام مقتبسة من احدى الروايات الخيالية،ومن هو أصلا هذا المسمى "المدون احمد" الذي نقل قصتها؟ ونقلت عنه الديلي ميل البريطانيةـ ام تراها فقط مجرد حبكة تواصل المخابرات صياغتها تحت مسميات داعش واخواتها ,, يا جريدة الشروق رجاءً إن لم تملكوا مصادر مباشرى عن الاحداث فلاداعي لإيرادها وتسميم الناس بسلبياتها ،،