-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“داعش”… والفعل الفاحش!

جمال لعلامي
  • 2315
  • 0
“داعش”… والفعل الفاحش!
ح. م

ما يسمى “داعش” هندست وخططت ونفذت اعتداءات إرهابية في تونس والكويت والصومال وفرنسا، منتهكة قدسية وحرمة رمضان، شهر التوبة والغفران، والقرآن، والرحمة والصيام والقيام.

الترويع كان واحدا والهدف واحدا أيضا، في أغلب الظن: أهدافسياسيةوأخرى إرهابية، لا علاقة لها بالدين والإسلام.. ولعلّ الصور التي تداولتها وسائل الإعلام، دليل آخر على الهمجية والوحشية.

سواء كان هدفداعشحسب خبراء أمنيين، هو تلوين هذا التنظيم الإرهابيالجديدبصبغة العالمية، أو الإقليمية أو المحلية، فإن الإرهاب هو الإرهاب، مهما اختلف بلده ودينه وملته وجنسه ومنفذوه!

فندقان بتونس، مسجد بالكويت، قافلة إنسانية بالصومال، مصنع بفرنسا.. هي الأهداف التيضربتهاهذهالداعشبلا شفقة في شهر الرحمة الذي تصفـّد فيه الشياطين.. كلها أهدافمدنيةلا علاقة لها بالحروب والمواجهات المسلحة، لكنداعشلا تستثني حتى الأبرياء والعزلّ!

من سوريا الجريحة والعراق الحزين، إلى ليبيا عمر المختار وتونس الخضراء، اعتداءات استعراضية، قتل وتقتيل، استباحة لدماء المسلمين وغير المسلمين،جهاد النكاح، هتك للأرض والعرض، نهب وغصب وكذب، قطع للرؤوس، حرق للأحياء وهم يرزقون، اختطافات، تعذيب وتنكيل، ترويع وتهجير.. وبعدهاداعشترفع علم ما تسميه زورا وبهتاناالدولة الإسلامية“!

الجزائريون يعرفون جيّدا ما هو الإرهاب، فقد كانوا السباقين أو من السباقين الذين واجهوه وقاوموه بمفردهم ودفعوا الفاتورة غالية، وفي الأخير، باستعانة من الله القوي الغالب القهار المعين، وبفضل تضحيات رجال ونساء وحتى أطفال، تغلبوا عليه لوحدهم أيضا.

قديما قالوا: ما يحسّ بالجمرة غير ألـّي كواتو، والجمرة الملعونةللإرهاب كوت الجزائريين، ولذلك هم يدركون ألمه، ولذلك أيضا مافتئوا يحذرون منه قبل أن ينتشر بهذه السرعة وهذه الوحشية، لكن آذانالفهايميةسُدت آنذاك، ولم تنزع القطن والطين من آذانها إلاّ بعد ما قرع الإرهاب أبوابها ودخل من نوافذها ونقل إليهم الرعب!

ولأن الجزائريين عاشوا التجربة المريرة قبل أكثر من 15 سنة ولأكثر من 10 سنوات، فإنهم يتضامنون مع إخوانهم العرب والمسلمين، ويتعاطفون مع كلّ الأبرياء هنا وهناك، ويتمسّكون بحتمية التفريق بين الإرهاب والإسلام، وتبرئة الإسلام من هذا الإرهاب.. ويقفون مع الضحايا دون تمييز ولا مفاضلة بالدعم والنصيحة والترويج لخيار السلم والأمان، كما يرفضون تلك الأصوات الناشزة التي تغرّد خارج السرب بلغة الاستفزاز والاشمئزاز.. فاخرسوا أيها النابشون في الجراح بالفعل والقول الفاحش المنافس لـ”داعش”!    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • صادق الجزائري

    كوني موضوعية ما ذا عن مئات من الأروبيين والأمريكيين والكنديين إلتحقوا بداعش في لمح البصر ودوخوا كبار الخبراء والمنظرين في السياسة؟ هل سمعت بكبار العلماء الذين تخرجوامن المسجد في الجزائر وغيرها واستقوا من كتب ابن تيمية دون أن تصدر منهم ربع فتوى تدعوا إلى القتل والعنف ضد المسلمين وغير المسلمين إذا كنت ممن يبحثون عن الحق قبل النطق بالباطل أحيلك على الآثار العلمية لابن باديس والبشير الإبراهيمي وابن باز وابن عثيمين ومحمدالغزالي واقرئي كتب ابن قيم الجوزية تلميذ ابن تيمية وغيرهم ثم لك الحكم.

  • بدون اسم

    غريب انتم.وعجيب عقولكم.تسبون ملتكم وتدعون الانتساب لجذورها..اليس الارهاب منتوج وموروث محلي ..الارهاب اصله وفصله عربي..الارهاب عربي المولد والنشأة والتربية وترعرع وشب وشاب وتشيب عربيا..

  • نسرين الشاوي

    داعش خرج من رحم المدرسة و المسجد و الكتب و القنوات الفضائية و الجرائد و الاعلام و لم يوجد من فراغ . عندما ننظر الى برامج المدرسة و نقرا ما يدرس لاطفالنا و شبابنا لا نستغرب من ارهاب متوحش اصاب الامة . داعش هي نتيجة افكارنا و موروثنا الثقافي و الديني فلماذا نبحث عن اسباب اخرى و نغض الطرف عن اسبابه الواضحة . الكراهية و الحقد موجودان في حياتنا اليومية في اعلامنا و في خطب الجمعة و في كتب ابن تيمية و في دروس التربية الاسلامية و الشريعة ...

  • كلنا داعش

    "داعش" هي نتاج زواج الأنظمة الشمولية الفاسدة مع المافيا السياسوية و مافيا المال وثمن بيع ثرواتنا النفطية للشركات الفرنسيةوالأمريكية .داعش هي النهب والاختلاس للمال العام، داعش هي الكذب على اللشعوب بالوعودالتنموية المزيفة ،داعش هي دفع الشباب للإنتحار يئسا أو الهروب في قوارب الموت نحوالمجهول ، داعش هي كل مسؤول في الدولة خان الأمانة وكل مواطن سكت و رضي بالذل والمهانة وكل إعلامي ضلل الناس وصور بلده المتخلف على أنه جنة...داعش هي نتاج تفكيرنا شعوبا وحكاما ومن يبذر الشوك يجني الجراح.

  • سعيد مقدم

    أستاذ جمال تحياتي أما بعد
    لو نتمعن جيدا في نطفة الارهاب الأولى لأدركنا من أي صلب خرجت،الارهاب وأعني هنا داعش أو ما كانت تسمى في الجزائر "بالجيا" خرجوا من صلب الفتاوى المتطرفة،ماكان لداعش أن تظهر لولا أن وجدت بيئة الربيع العربي المناسبة،هذه هي الفوضى الخلاقة التي خططت لها أمريكا ،أستاذ جمال نحن أمام سايبيكو جديدة شئنا أم أبينا ،فالسودان انشطر الى شطرين ،والحبل على الجرار ليبيا على شفا الانقسام .لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة أستاذ جمال ألسنا نحن على مرمى حجر من التهديدات الارهابية؟

    سعيد مقدم

  • BESS MAD

    ذكرت فكر داعش و فعاله وتغاضيت عن أصحاب الفعل الفاحش . داعش و أخواتها هما رد فعل أصحاب الفواحش. و الفحش سلوك الحكام ملوكا كانوا أو رؤساء في بلاد الإسلام أو غيرها فالشيوعية أيام ستالين كانت رد فعل مظلوم في وجه ظالم.الحاكم الذي يجلب نظام حكم نقيض لدين و تراث الشعوب يقابله الرفض ثم المواجهة. الحاكم الذي يصنع أناسا ينجرون خلفه فيقومون بالفواحش دون كابح مثل ما يحدث مع وكلين رمضان جهارا نهارا فماذا ينتظر من الطرف الآخر.الإرهاب صنيع الأنظمة الظالمة. و التطرف و الظلم وجهان لعملة واحدة.

  • hacene

    daach houma la mafia li rahi hakma labled kifach president fi karousa watguoulou ahna rana labas ahna rana ragudine ala baroud kbir matguoulouch les algerienne ram jarbou walahi walahi ya dzayer ray fi dange kbire chaftou li dar latenta ntaa tunes ach hal fi omrou 23 ans ana andi bni el yom yamchi guadami beslip watbalou normal ana bakri nahcham bach namchi guadam baba betriko de pot hada edel beli el jil hada raw waar bazaf matakder tahkem fih la doula la marican rabi yaltof

  • بدون اسم

    طبيعة العرب الحاكمين والمحكومين القتل وليس غير القتل...الحاكم العربي جزار تستهويه الدماء ويتلذذ بالجثامين وكذلك الشأن للعربي المحكوم يحب القتل وسفك الدماء