-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تبنيه هجوم تكساس

“داعش” يحذر أمريكا: لتروون من جنود الخلافة ما يسوؤكم

الشروق أونلاين
  • 7346
  • 0
https://www.youtube.com/watchivcmgJUTDbw

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الثلاثاء، الهجوم الذي استهدف مساء الأحد، مركزاً للمعارض كانت تجري فيه مسابقة لرسوم كاريكاتورية عن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – في مدينة غارلاند في ولاية تكساس الأمريكية.

وتوعد التنظيم أمريكا “بأن القادمات أدهى وأمر”، محذراً “لتروون من جنود دولة الإسلام ما يسوؤكم“.

وأعلن التنظيم في نشرته اليومية عبر إذاعته: “قام جنديان من جنود الخلافة بالهجوم على معرض في غارلاند في تكساس الأمريكية، وهذا المعرض كان يقيم مسابقة للرسوم المسيئة للنبي”، مؤكداً مقتل منفذي الهجوم في تبادل إطلاق نار.

وفيما لم تؤكد السلطات الأمريكية إن كانت هناك علاقة بين منفذي الهجوم وتنظيم “داعش”، أفادت وثائق قضائية، إن أحد المسلحين الاثنين اللذين قتلا برصاص الشرطة بعد هجومهما أمس الأول (الأحد)، كان موضع تحقيق لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) للاشتباه في نيته تنفيذ عمل “جهادي”.

وقالت مصادر حكومية أمريكية قريبة من القضية، إن المحققين يفتشون في الاتصالات الإلكترونية التي أرسلها واستقبلها القتيلان بحثاً عن أدلة تثبت تواصلهما مع جماعات متشددة في الخارج لاسيما تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

وبدأ المحققون يدققون في خلفيات المسلحين “الإسلاميين” اللذين كانا يتشاركان السكن في فينكس بحسب صحيفة لوس أنجليس تايمز، بعد أن فتحا النار على مركز كيرتس كالويل الذي نظم معرض مثير للجدل لرسوم تصور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بحضور السياسي الهولندي المتطرف خيرت فيلدرز.

وصرح حاكم تكساس غريغ أبوت، إن المحققين يدرسون “علاقات المهاجمين بأنشطة إرهابية منظمة“.

وأوضحت شرطة غارلاند، أن المهاجمين خرجا من سيارتهما و”أخذا يطلقان النار” فأصابا شرطياً بجروح مشيرة إلى أن الشرطي الذي أصيب في كاحله غادر المستشفى. 

وقال المتحدث باسم شرطة غارلاند جو هارن، أن شرطي سير كان في الجوار رد على المسلحين فأرداهما.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن المسلحين هما إلتون سيمبسون (31 عاماً) ونادر صوفي (34 عاماً).


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    تمردت عليها كما تمردت القاعدة اوجدوها الامريكان لمحاربة الروس لكن تمردت فداعش ايضا اوجدتها امريكا لتقسيم العراق فتمردت عليها و الايام بيننا ان لم ينفصل على داعش 700 فصيل ليتقاتلو بينهم كما انفصل عن القاعدة 700 فصيل و نرى ما هو جاري

  • بدون اسم

    وراء الهجوم السعوديه و الا اقلك السيسي ..!! كفاكم ضحاله و غباوه هذا التنظيم سبق ان هدد الامريكان منذ شهور و لو اراد تنفيذ عمليه هل تتصور سيرسلون اعضاء من عندهم يسافرون لامريكا و يقولن احنا جايين ننفذ عمليه وسعوا الطريق !!! بطبيعه الحال يستخدمون منتسبين او انصار للتنظيم من نفس البلد و هذا ما حصل ثم تقول نحن لا نريد سفك دماء مسلمين و طبعا نؤيدك فيها لكنهما استهدفا اجتماع للسخريه من النبي صلى الله عليه و سلم و كل المشاركين من غير المسلمين و هكذا تثبت مره اخرى انك في واد و الحدث في واد

  • بلعيد الجزائر

    منفذا الهجوم استشهدا فكيف يشهدان ان تنظيم الدولة من حركهما فداعش تقول وتدعى ما يحلو لها
    حتى وان كانت وراء الهجوم فهى ترمى لستعطاف عامة المسلمين وربحهم فى صفها فهى تتبنى جميع
    الحوادث من هذا النوع للغاية نفسها فهل هى صادقة الله اعلم الله سبحانه يكشف الصدق من الكذب .نحن لا نريد سفك دماء المسلمين اينما كانوا . (المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه) صدق رسول الله.

  • توفيق العربي

    الله و رسوله و اللإسلام بريئون منك و من أشكالك

  • بدون اسم

    kiwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwww

  • امازيغي

    والله لن يضروك بأبي أنت أمي .. والله ما ضروا إلا أنفسهم ..." وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون " اللهم صلّ على حبيبنا و سيدنا وقدوتنا وقرة اعيننا محمد ﷺ

  • امازيغي

    و الذي رفع السماوات والأرض بلا عمد، لتلقون منا أشد البأس. إنَّا قادمون. فانتظروا

  • امازيغي

    إن وعد الآخرة لآت (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)وحينها سنرى من سيضحك كثيرا قال تعالى (فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون )وحينها أيها الحمقى ستبقون في الجحيم خالدين إن أسوء ما قد يتعرض له المرء هو أن لا ينتهي عذابه

  • امازيغي

    أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ

  • امازيغي

    هذا دليل بان الدولة الاسلامية ضد امريكا و ليست صنيعتها