دبي وتركيا.. وجهة جزائريين المفضلة لقضاء عطلة نهاية السنة!
اختلفت حجوزات وجهة الجزائريين الراغبين في قضاء عطلة نهاية السنة هذا العام، من مناطق تقليدية معروفة ومحبوبة إلى مناطق أخرى لا تقل جاذبية عن سابقاتها التي تعيش اضطرابات وعدم استقرار نتيجة الأوضاع الأمنية التي شهدتها كل من باريس وتونس في المدة الأخيرة، مما دفع ببعض المحظوظين وميسوري الحال إلى تغيير الوجهة نحو دبي عاصمة السياحة العربية بلا منازع تليها تركيا التي تعتبر تقليدا يضعها السائح الجزائري في مقدمة خياراته بالرغم من النزاع الجاري بينها وروسيا الذي قد يؤجج الأوضاع.
فرنسا التي كانت في الماضي القريب أول وجهة تستهوي الجزائريين مقارنة بدول أوروبية أخرى، نظرا لتداول الجزائريين اللغة الفرنسية بطلاقة وبحكم قربها الجغرافي تزامنا وفترة الأعياد والمناسبات وحتى دون أي حدث، انقلبت الموازين مؤخرا بعد الأحداث والهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها باريس وراح ضحيتها العشرات من الأشخاص .
تونس التي ظلت في صدارة الدول المستقبلة لأعداد هائلة من مختلف فئات الجزائريين طوال أشهر السنة لعروضها المغرية والتي يعتبرها البعض ارخص بكثير لما هو متعامل به محليا، غير أن الأوضاع الأخيرة التي عاشتها عاصمتها وحالة اللاامن التي قد تعصف بقطاع السياحة الذي ظل طيلة سنوات خلت المورد الأساسي لاقتصاد تونس.
يقول إلياس سنوسي مسؤول الإعلام بالفيدرالية الجزائرية للوكالات السياحية ونائب رئيس نقابة للوكالات السياحية انه لا يستطيع التطرق الآن إلى وجهات الجزائريين المختارة لقضاء عطلة نهاية السنة، غير أنه ما يلاحظ مبدئيا حسب الحجوزات فإن الوجهات تتضارب ما بين تركيا التي أضحت قبلة تقليدية للجزائريين نظير الخدمات العالية المطروحة والتي تستهوي السياح وكذا دبي التي تحولت في الفترة الأخيرة إلى مقصد هام حيث يختارها عديد المحظوظين وميسوري الحال لتزامن الفترة ودفء الأجواء المناخية بها – يضيف سنوسي -.
وجهات أخرى تعد أقل حظا من سابقاتها أضحت في السنوات الأخيرة تجلب أنظار بعض الجزائريين المكتشفين للطبيعة ومحبي المغامرة كتايوان، ماليزيا، ومصر أم الدنيا التي تعتبر أكثر الدول استقطابا للجزائريين بعد المغرب واسبانيا.