دخول الأرض في ظلام دامس لمدة ثلاثة أيام إشاعة يهودية..!
عاصفة شمسية ستغرق كوكب الأرض في ظلام دامس لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من 23 من شهر ديسمبر القادم، هذا ما أعلنت عنه بعض المواقع التي نسبت هذا الخبر لوكالة ناسا لعلوم الفضاء، مؤكدة أن هذه العاصفة هي الأعنف منذ 50عاما، هذا الخبر الذي تناقلته بعض المواقع كان كفيلا بأن يشغل بال الجزائريين ويثير مخاوفهم ويجعلهم يفكرون في الطريقة التي يواجهون بها هذه الأيام العصبية، بينما رفض البعض الآخر تصديق هذه”الإشاعة” على اعتبار أنه لم يتم تسجيل هذه الظاهرة قبل 50 سنة.
اتصلت “الشروق” بعالم الفلك الجزائري لوط بوناطيرو، واستطلعت رأيه حول هذه الظاهرة الغريبة، فقال إن هذا الخبر يدخل في خانة الإشاعة العلمية أو“الارهاب العلمي” الذي يهدف من خلاله اللوبي الصهيوني إلى جعل شعوب العالم الثالث تعتقد أنهم هم المسيطرون على علوم الفضاء والتكنولوجيا، بينما دولهم غارقة في الجهل والتخلف، “وهذه الإشاعة بالذات“، يقول الدكتور بوناطيرو، “متزامنة مع بداية السنة الهجرية الجديدة، وهي موجهّة للمسلمين لشغلهم عن الاهتمام بتاريخهم الإسلامي، وهي متزامنة أيضا مع ما يحدث في العالم العربي الذي ارتفعت فيه وتيرة الارهاب، وخوف الغرب من استفادة العرب من تجربة تونس الناجحة في الديمقراطية“.
وأضاف “هذه الإشاعات التي يصنّعها اللوبي الصهيوني في مخابره، ويطلقها في سماء المسلمين والشعوب المتخلفة، لديها أغراض ظرفية ومن شأنها أن تعود بالفائدة عليه، فإشاعة توقف أجهزة الكمبيوتر في 31 ديسمبر 2000 تمّ الترويج لها بهدف تسويق أجهزة كومبيوتر جديدة لدول الخليج التي تتمتع بالرفاهية والعيش الرغيد، وإنفلونزا الخنازيز والطيور والبقر والدجاج هي كذبة كبيرة من أجل تصريف اللقاح الذي يتحكّم اللوبي الصهيوني والأمريكي في مختبراته، وكان سيتم الترويج لإنفلونزا الحوت لولا أن الأمور انكشفت“.
ويشير بوناطيرو الذي تلّقى العديد من الاستفسارت من بعض الجزائريين حول العاصفة الشمسية التي تحجب ضوء الشمس عن الأرض لمدة ثلاثة أيام متتالية، أن إشاعة نهاية العالم التي اختاروا لها تاريخ 12 ديسمبر 2012، ثم أعلنوا أن 21 من نفس التاريخ هو اليوم الذي سينتهي فيه العالم، بعد أن تأكد لهم أن المسلمين يعلمون أن الجمعة هو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، وهو لا يتزامن مع التاريخ الأول، هذه الإشاعة التي انتشرت على نطاق واسع، كانت تهدف إلى دفع الناس إلى بيع ما يمتلكونه من عقارات حتى تستفيد البنوك التي كانت تعاني من أزمة كبيرة من سيولة ضخمة.