-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

درارجة: لقب هداف البطولة يهمني.. وسأجتهد للالتحاق بـ”المحاربين”

الشروق أونلاين
  • 2816
  • 0
درارجة: لقب هداف البطولة يهمني.. وسأجتهد للالتحاق بـ”المحاربين”
ح م

كشف مهاجم فريق مولودية العلمة، وليد درارجة، والذي يتقاسم لقب هداف المرحلة الأولى من بطولة الرابطة المحترفة الأولى برصيد 9 أهداف مع مهاجم شباب قسنطينة حمزة بولمدايس، بأنه مهتم كثيرا بنيل لقب هداف البطولة في نهاية الموسم الجاري، مشيرا إلى أن هدفه الأسمى هو طرق أبواب المنتخب الوطني الأول.

 ما تعليقك على إنهائك مرحلة الذهاب من البطولة هدافا برصيد تسعة أهداف؟

أنا سعيد لتحقيق هذا الإنجاز الفردي والذي أقتسمه مع مهاجم شباب قسنطينة حمزة بولمدايس، وأسعى للحفاظ على فعاليتي في مباريات مرحلة العودة من أجل خدمة فريقي بالدرجة الأولى، خاصة وأن النتائج المحققة من جانبنا لم تكن في مستوى تطلعات الآلاف من أنصارنا، وما أؤكده بأن الأهداف التي سجلتها لم تأت بمجهود فردي وإنما بعمل جماعي مع بقية زملائي.

 رصيدك من الأهداف توقف بداية من الجولة العاشرة أمام النصرية، ما سبب ذلك؟

نعم، رصيدي من الأهداف توقف منذ الجولة العاشرة، لكن في منافسة البطولة فقط، لأنني تمكنت من التسجيل في الدور 32 من منافسة الكأس أمام أمل بوسعادة عن طريق ضربة جزاء، لكن يجب الإشارة إلى أن العدو الحقيقي الذي واجهناه خلال مرحلة الذهاب هو الحظ السيء بدليل الفرص الكثيرة التي نصنعها في كل لقاء دون تجسيدها إلى أهداف.

نفهم من كلامك بأن مستواك تراجع في الآونة الأخيرة؟

أرى بأن مستوى التشكيلة ككل تراجع في الفترة الأخيرة وليس مستوى درارجة فقط، وهذا يعود ربما لعامل الإرهاق البدني وسوء التوفيق في كثير من المباريات، ومن دون شك فإن فترة توقف البطولة جاءت في وقتها المناسب حتى يتسنى لنا إعادة شحن البطاريات جيدا في التربص الشتوي بتركيا قبل العودة بكل قوة في مرحلة العودة من البطولة.

أغلب أهدافك كانت في مرمى الفرق العاصمية، هل تعتبر نفسك شبحا أسود بالنسبة لها؟

بالفعل، أغلبية الأهداف التي سجلتها كانت أمام فرق عاصمية في صورة مولودية الجزائر واتحاد الحراش وشباب بلوزداد وفريقي السابق نصر حسين داي، ولكن الحظ لم يحالفن في لقاء اتحاد العاصمة بدليل أنني لم أسجل أي هدف حتى أنني ضيعت ضربة جزاء، وحسب كل من تابع مسيرتي في مرحلة الذهاب فإنه سيقف على أن أحسن مباراة لعبتها كانت أمام شبيبة القبائل بعد تسجيلي لثلاثية في مرمى الحارس الدولي عز الدين دوخة.

نقطة قوتك لا تكمن في تسجيل الأهداف فقط، بل في التمريرات الحاسمة، أليس كذلك؟

صحيح، فقد كنت وراء بعض التمريرات الحاسمة الأخيرة التي استغلها بشكل جيد زميلي ابراهيم شنيحي لتسجيل الأهداف، وذلك لأن منصبي الأصلي هو صانع ألعاب هجومي، وواجبي الأساسي هو تقديم التمريرات الحاسمة، ومثل ما قلت لك فإن مهمتي هي مساعدة فريقي من أجل تحسين نتائجنا في مرحلة العودة قبل الدخول بعدها في منافسة رابطة أبطال إفريقيا بقوة لتشريف كرة القدم الجزائرية.

هل تطمح لإنهاء الموسم هدافا للبطولة؟

طموحي الرئيسي هو العمل برفقة زملائي على تحسين النتائج في مرحلة العودة حتى نرتقي في سلم الترتيب، وذلك لأن وضعيتنا الحالية غير مريحة بدليل أننا نتواجد في المرتبة الثالثة عشر رغم إنهائنا المرحلة الأولى كأحسن هجوم برصيد عشرين هدفا، ومن دون شك فإنه عند تحسن مرتبتنا سأركز بعدها على لقب إنهاء الموسم لأول مرة في مسيرتي هدافا للبطولة الوطنية.

وماذا عن المنتخب الوطني الأول؟

الهدف الرئيسي لكل لاعب هو تقمص ألوان منتخب بلاده، لأن ذلك يعدا شرفا كبيرا له، وأنا تلقيت دعوات بصورة منتظمة للمشاركة في التربصات الخاصة بالمنتخب الوطني للاعبين المحليين، وسأجتهد أكثر في المرحلة المقبلة حتى يكون بقدرتي الاحتراف في الخارج بداية من الموسم القادم لتطوير مستواي أكثر واكتساب خبرات جديدة، وهذا كله طبعا من أجل طرق أبواب المنتخب الوطني الأول في السنوات المقبلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!