-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دراسة: مائة أرملة و400 يتيم يضافون إلى مجتمع بغداد يوميا

الشروق أونلاين
  • 1302
  • 0
دراسة: مائة أرملة و400 يتيم يضافون إلى مجتمع بغداد يوميا

كشفت دراسة اجتماعية عراقية أرقاما مخيفة عن تدهور الوضع الاجتماعي في العراق حيث أكدت أن هناك أكثر من 100 أرملة و400 يتيم يضافون يوميا إلي المجتمع في بغداد بسبب.كشفت الدراسة التي أعدها الباحث الاجتماعي الدكتور عدنان ياسين مصطفي أستاذ الدراسات الاجتماعية أن حالة العراق في ظل الاحتلال، ليست سوى مسلسل من عمليات القتل العشوائي التي تحصد العشرات كل يوم، وفقدان الشعور بالأمن وتفكك الأسرة العراقية وازدياد حالات الطلاق، بالإضافة إلي انتشار جرائم الفساد الإداري والاعتداء على الملكية العامة وارتفاع جرائم السرقة والسطو المسلح، والاختطاف والاغتصاب وجنوح الأحداث.

ويدلل الباحث على سوء الأوضاع الاجتماعية في العراق، بالتقارير والإحصائيات التي تصدرها الأمم المتحدة والتي تشير إلي أن 100 امرأة تصبح أرملة في بغداد يومياً, نتيجة للعنف الدائر وان 400 يتيم يضافون يوميا في بغداد وحدها أيضا، وهو ما يعني من وجهة نظر الباحث العراقي أن أسرة جديدة تبني علي أنقاض أربع عوائل .

وأشار الى أن المجتمع العراقي قد أصيب بالانهيار, بعد الضربات المتتالية التي تلقاها في حربين إبان الثمانينيات والتسعينيات، أعقبهما حصار اقتصادي استمر عشر سنوات ثم غزو دمر البنية التحتية وهياكل الدولة في عام 2003 وما بعده.

وأضاف انه بسبب التهميش وسوء المعاملة التي يلقونها من قوات الاحتلال وقوات الأمن يسود التوتر بين المواطنين ويشعر الجميع بفقدان المعايير الخاصة لا سيما بعد إذكاء روح التعصب الطائفي والقبلي علي حساب الهوية الوطنية، بحيث لا تؤدي الخطط الأمنية المتواصلة بكل ما فيها من أسلحة وقوات الي إعادة الأمن المفقود.

ويقول الباحث ازدادت أعداد الأرامل اللاتي يعلن عنهن ولم تتمكن وزارة الشؤون الاجتماعية من تسجيل العدد كاملا حتى الآن والرقم الحالي هو 560 ألفا، وسجل مكتب المنسق الإنساني للأمم المتحدة في العراق أن النساء اللاتي ترملن بسبب الحرب وأصبح أطفالهن مشردين وصل عددهن الي 100 ألف امرأة.

وقال أن تقرير المنظمة الدولية أشار الى أن معدلات الطلاق ارتفعت من عام 2003- 2006 بنسبة 200% في حين تراجعت نسبة الزواج لنفس الفترة الي 50%، بحسب إحصاءات وزارة العدل العراقية.
وتسجل التقارير أن التضخم المتزايد في الاقتصاد العراقي يوجد ضغوطا مستمرة ومتزايدة على الأسرة، وان الحرمان أدى الى زيادة أعداد أطفال الشوارع وان جيوب الفقر منتشرة في المدن والقرى على السواء.

كما وأسهمت الحرب والنزاعات في تلويث بيئة العراق على نطاق واسع بالألغام والأسلحة الفتاكة التي تستخدمها قوات الاحتلال وتشكل نزيفا يوميا من الضحايا، الى جانب الأسلحة التي لم تنفجر في جنوب وشرق البلاد.
ويظل الخطر ماثلا لمئات الآلاف من الأشخاص المشردين داخل وطنهم الذين يعيشون في المباني المهجورة، اذ انتشرت ظاهرة النزوح من العاصمة بغداد والمدن الأخرى، ويقدر عدد المشردين بأكثر من ربع سكان العراق موزعين بين داخل العراق وخارجه.

وكالة الإخبار العراقية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!