درع بلاستيكية ولوحة بـ300 دج لتكريم أرملة الراحل دحمان الحراشي!
أثار حفل التكريم الذي نظمته جمعية “أهل الفن والثقافة” لبلدية الحراش لعائلات عدد من الفنانين الراحلين، استياء من حضروه، خصوصا بعد ما شهد الحفل مغادرة مجموعة من النجوم للقاعة بسبب سوء التنظيم والفوضى، قبل أن يسارع رئيس الجمعية، وحيد رشيدي، في التدخل لإنقاد الموقف. وتساءلت إحدى الفنانات اللاتي تحدثت إليهن “الشروق”: “هل يعقل أن تُكّرم أرملة قامة فنية كبيرة كالراحل دحمان الحراشي بدرع بلاستيكي ولوحة لا يزيد ثمنه عن 300 دج!؟”. وعلق ممثل آخر ساخرا من الحفل: “فعلا.. المندبة كبيرة والميت فار”.
عبّر الفنانون الذين حضروا حفل التكريم الذي أقيم، أول أمس، بقاعة “حسان بادي” ببلفور بالحراش للمُمثلين الراحلين: دحمان الحراشي، يحيى بن مبروك، المفتش الطاهر، يوسف ريح، عبد القادر لعزيزي، الممثلة دوجة، زهرة حليت، عن استيائهم من الأجواء التي ميّزت الحفل الذي نشطه “جدو حسان” ولم تحضره من الأسماء المكرمة سوى أرملة الفنان دحمان الحراشي، حيث شهد الحفل مغادرة الممثلة فريدة كريم (خالتي بوعلام)، عتيقة، عبد النور شلوش، جلال شندالي للقاعة لولا تدخل منظم الحفل الذي أعادهم إلى القاعة.
وجاء اعتراض الفنانين –حسب ما علمته “الشروق“- على خلفية تكريم أسماء مغمورة إلى جانب الأسماء التي سبق ذكرها، حيث أن معظم المكرمين هم من أعضاء الجمعية!؟، لدرجة بلغ عدد من تم تكريمه 16 مكرما، بينهم مجموعة من الأطفال تحصلوا على شهادة التعليم الأساسي!؟ وكان اللافت أن بعض الفنانين الذين حضروا الحفل فوجئوا بمنحهم شهادات تقديرية لم تدوّن عليها أسماءهم مع مصحف ودرع بلاستيكية!
والمعروف أن جمعية “أهل الفن والثقافة” كانت قد تبنت هذا التكريم في سنة 89 مع جمعية “الأمل” لعبد القادر شبيرة، وكان التكريم يحمل شعار “مهرجان دحمان الحراشي” كُرمت خلاله أسماء كثيرة على مدار سنوات على غرار المفتش الطاهر وعدد من الأسماء الفنية الكبيرة. وكانت تمنح للمكرمين جوائز ذات قيمة، قبل أن تتحول تكريمات الجمعية إلى تكريمات هزيلة مع إصرار الأخيرة على تكريم من هب ودب على حد تعبير أحد الفنانين.