دركي لكل متر على الشريط الحدودي لردع الاستفزازات المغربية
عززت مصالح الدرك الوطني تواجدها على الشريط الحدودي الفاصل مع المغرب بالضبط مع السعيدية المغربية من خلال نشر دركي من وحدات حرس الحدود لكل متر مربع، ردا على التجاوزات التي يقوم بها المخزن المغربي الذي يقوم بإختتطاف السياح الجزائريين بمجرد وصولهم الخط الحدودي من دون إنذارهم.
أعطت قيادة الدرك الوطني، تعليمات صارمة لمصالحها العاملة بالحدود على ضرورة تشديد الرقابة على الشريط الحدودي مع المغرب، خاصة في هذه الفترة التي تعرف حركة كثيفة للسياح المتوجهين إلى شاطئ مرسى بن مهيدي والذي يبعد بأمتار قليلة عن شاطئ السعيدية بالمغرب.
وتأتي أوامر القيادة العليا للدرك بعد التقارير المسجلة بخصوص اختتطاف السياح الجزائريين من طرف المخزن المغربي، بالمنطقة الفاصلة بين شاطئ مرسى بن مهيدي بتلمسان وشاطئ السعيدية المغربية ،وهذا للضغط واستفزاز الجزائر قبل أن يتم إطلاق سراحهم.
وعلى هذا الأساس، تقرر نشر أكبر عدد ممكن من عناصر حرس الحدود على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الجزائر والمغرب، من خلال وضع دركي في كل متر، مهمته حماية وتوجيه السياح الذين لا يعرفون المنطقة جيدا وتحذيرهم من عدم تخطي الشريط الحدودي.
ومن جهتها، باشرت مصالح الدرك الوطني بولاية تلمسان بوضع سياج سياج على طول الشريط الحدودي لردع ممارسات المخزن المغربي الذي وضع سياجا إلكترونيا على طول 40 كلم على الحدود، حيث يتم حاليا وضع سياج في كل من باب العسة، بوكانون، العريشة، وهي المناطق المعروفة بتهريب الوقود والمخدرات وغيرها من المواد الغذائية.
وفي سياق متصل، نشرت مصالح الأمن عبر جميع وحدات الأمن المتواجدة في غرب الوطن قائمة جديدة تضم 15 إرهابيا مبحوثا عنهم يرجح تواجدهم في جبل العصفور الواقع على الحدود الجزائرية الفاصلة مع المغرب، فيما سلم 3 آخرين أنفسهم للجهات الأمنية، كما باشرت وحدات الدرك الوطني القريبة من الحدود الجزائرية مع الجارة المغرب في أخذ تعزيزات أمنية مشددة من أجل إحكام قبضته على الشريط الحدودي، خاصة على مستوى بعض النقاط الحدودية المشبوهة، التي تنتشر بها الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة.