درودكال جنّد فتيات لتضليل مصالح الأمن وتنفيذ تفجيرات إنتحارية
كثفت الأجهزة الأمنية إجراءات المراقبة على المنافذ المؤدية إلى العاصمة مسخـّرة بذلك دفعات جديدة من أجهزة الكشف عن المتفجرات، تفاديا لكل اختراق محتمل للتنظيم الارهابي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” يهدف لتنفيذ مخططاته الإجرامية.
-
وكشفت مصادر أمنية لـ”الشروق” أن العملية جاءت على خلفية تحقيق أمني مع شبكة خطيرة لدعم وإسناد الجماعات الإرهابية المنضوية تحت لواء ما يعرف بتنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” لأميرها المدعو “عبد المالك دروكدال” تم تفكيكها مؤخرا بشرق العاصمة، حيث كانت تشتغل في الخفاء وتمد العناصر المسلحة من أتباع “مصعب عبد الودود” بالمعلومات المتعلقة بتحركات عناصر الأمن بمختلف أسلاكها، وتشكل قاعدة خلفية تعود إليها الجماعات في حالة التضييق الأمني سواء لإمدادها بالمؤونة أودعمها لوجيستكيا.
-
والأخطر من ذلك تجنيد عناصر جديدة للالتحاق بالجبال، إذ تم توقيفهم بعد معلومات مؤكدة بضلوعهم أكثر من مرة في تزويد إرهابيي “كتيبة النور” الناشطة في منطقة الوسط بالدعم والمساندة، ورجحت مصادرنا أن الإرهابي “أبو مصعب عبد الودود” يحتمي بها لكونها حرصت على إبعاد الأنظار عنها بمجرد القضاء على ابرز عناصرها العام الماضي، ممثلين في 12 مقرّبا من الأمير الوطني لقوا مصرعهم بعد ما حاولوا وهم على متن سيارة نفعية اختراق حاجز أمني ببني دوالة.
-
وتضيف المصادر ذاتها أن الأجهزة الأمنية بفضل عمل استخباراتي ناتج عن اختراقات فعالة توصلت إلى أن التنظيم الإٍرهابي جند عددا من الأشخاص جدد بينهم فتيات لتنفيذ العديد من العمليات الانتحارية عن طريق أحزمة ناسفة تم الشروع في صنعها في ورشات صنع المتفجرات التابعة للتنظيم الإٍرهابي ومفعولها يفوق بكثير مفعول الأحزمة التقليدية.
-
فيما أسفرت عملية تمشيط قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي مدعمة بفرق متخصصة في مكافحة الإرهاب في الغابات الرابطة بين عزازقة وإيعكوران عقب الهجوم الإرهابي على نقطة الجيش الوطني الشعبي بالمكان المسمى “تيغزرت” بتيزي وزو حسب مصادر “الشروق” عن القضاء على 8 إرهابين، فيما تمكنت وحدات تفكيك القنابل من تفكيك عدة قنابل كانت مغروسة على حواف الطريق الذي وقعت فيه المجزرة، بينما تم نقل جثث الإرهابيين المقضى عليهم إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى تيزي وزو.