-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استئناف الدراسة اليوم على وقع استمرار المشاكل

دروس الدعم التلفزيونية.. تعني التلميذ “الممتاز” فقط!

الشروق أونلاين
  • 9286
  • 21
دروس الدعم التلفزيونية.. تعني التلميذ “الممتاز” فقط!
الأرشيف

أوضحت فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ، بخصوص دروس الدعم والتقوية التي بثت في عطلة الشتاء على قناة التلفزيون العمومي، بأنها تعد غير كافية ولن تحل محل الأستاذ في القسم، مؤكدة بأنها موجهة إلى فئة معينة من التلاميذ، في حين أكدت النقابة الوطنية لعمال التربية أنه يستحيل على الدروس المرئية أن تقضي على الدروس الخصوصية في المستودعات لأنها موجهة إلى التلميذ الممتاز سريع الفهم والاستيعاب على اعتبار أن المرشح ذا المستوى المتوسط يحتاج إلى طريقة مرنة في تلقيه الدروس. في حين أكد تلاميذ أن الجزء الأكبر من الوقت لمخصص للدروس يستغرقه المكون في التلفظ بعبارة أعزائي وعزيزاتي.

أوضح الأمين الوطني المكلف بالتنظيم، بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، في تصريح لـالشروق، أنه من الناحيتين النفسية والبيداغوجية لا يمكنها أن تفيد التلميذ ذا المستوى المتوسط أو الضعيف، خاصة التلاميذ الذين لديهم صعوبة في فهم الدروس واستيعابها، وبالتالي يستحيل لهذا النوع من الدروس أن يطور مكتسباته، على اعتبار أن الدراسات قد أكدت بأن التلميذ الذي لديه مشاكل في الاستيعاب لا بد له من معاملة خاصة بداخل القسم تكون أكثر مرونة، وذلك عن طريق تعامله مع أستاذه بطريقة مباشرة، بشرح الدرس وإعادة شرحه والإجابة عن كافة الأسئلة التي يطرحها المرشح وكذا المناقشة والتحليل. مؤكدا في ذات السياق بأن الدروس المرئية من المفروض توجيهها إلى فئة معينة من التلاميذ وهم النجباء والممتازون الذين يستوعبون الدروس ويفهمونها بشكل سريع، وبالتالي فهي تساعده على التذكر ومن ثمة تدعم مكتسباته القبلية وتسهل عليه عملية المراجعة. 

وأكد محدثنا بأن مقاييس العملية التدعيمية، التي تحمل طابعا بيداغوجيا، لم تخضع لمعايير التأثير والتأثر أو معايير النجاح في القسم، لأنها مجرددروستعاد قراءتها عبر شاشة التلفزيون، رغم أنه من المفترض أن تكون عبارة عن تمارين ومسائل يتم حلها مع الوقوف على النقاط الصعبة لدى المرشح بحضور التلاميذ في نفس القاعة، في الوقت الذي أكد بأنه قد تم تخصيص مبالغ مالية معتبرة للعملية. 

وشدد مسؤول التنظيم بالنقابة، بأنه يستحيل للدروس المرئية التي تم بثها خلال عطلة الشتاء أن تقضي على الدروس الخصوصية المقدمة بالمستودعات، بل ستدفع التلميذ وتشجعه على التوجه إليها، لأنه يجد ضالته فيها، خاصة ما تعلق بحل التمارين والمسائل، مؤكدا بأن التقارير تؤكد بأن مستوى التلاميذ المتمدرسين بالأقسام أحسن بكثير من مستوى المتعلمين عن بعد. 

من جهته، أوضح رئيس فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، بأن الدروس المرئية يستحيل أن تحل محل الأستاذ بالقسم، لأن التلميذ المرشح لاجتياز امتحان مصيري كالبكالوريا هو بحاجة إلى طريقة معينة ومميزة عند تلقيه الدروس، من شرح وإعادة شرح، مؤكدا بأنه من المفروض تخصيص هذا النوع من الدروس للتلاميذ النجباء الذين يتمتعون بمستوى عال في الفهم والاستيعاب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • بدون اسم

    اين تبث هذه الدروس من فضلكم
    و على قداش

  • حر من مسيلة

    زيادة على هذا أنصح اخواني التلاميذ بمتابعة القنوات التالية : التربوية السورية - الرابعة المغربية - الأونروا - فالحكمة ضالة المؤمن .

  • volontaire

    يريدون دروس الدعم يا أخي وكيفاش تلعبلهم بالخبزة ،
    من يفترض أنه يحافظ على مصالح التلميذ هو من يحطمها

  • k

    j'ai vu un cours de physique , j'avais l'impression que le prof récite
    exercice ; à notre époque le prof explique cours puis donne des

    exemples d'exercices pour que l’élève comprenne le cours, je pense que c'est la meilleure méthode ,

  • فوزي

    لماذا نبقى في التقليدي و ﻻ نتطور، لماذا ﻻ تلقى الروس مدعمة بفيديوهات و برمجيات و تجارب و تطبيقات عملية لما يتعلمه التلميذ على السبورة؟
    شاهدت قناة تعليمية ألمانية تقوم بهذه الطريقة، في الفيزياء مثﻻ تجرى تجارب توضيحية، و يستخدم الكمبيوتر و البرمجيات المناسبة و التطبيقات العملية في الحياة اليومية لما يتعلمه التلميذ!
    فقد أصبح التﻻميذ مرضى و مبرمجين على ضرب اﻷرقام و تقسيمها و إيحاد عﻻقات حسابية دون استيعاب أو فهم لما يقدم لهم ، و حين يمتحن تﻻميذنا يمكن أن يتحصلوا على 20 من عشرين ، ليس بسسب ذكائهم ب

  • بدون اسم

    على نيل سات قنواة مصرية تبث دروس على التلفزيون لمختلف الاطوار استءنسوا بها لعل و عسى تجدون ضالتكم او تكيفوا طرائق التعليم المهم ان المبىددرة يجب ان تنجح

  • بدون اسم

    نعم لدروس الدعم

  • abdou

    الاقتراح والحل الانجع لبث البرامج التدعيمية بطريقة واقعية هو انتقاء فعلي لدروس الاقسام مسجلة ومنتقاة بحيث تكون خالية من التصنع وقريبة من الواقع شريطة ان يقع اختيار الاقسام المميزة من حيث الالقاء والتجاوب مع التلاميذ

  • abdou

    ولم لا تخصص قناة فضائية لهذا الغرض ؟؟؟ لو كان الأمر يتعلق بالحملة الانتخابية أو بكرة القدم لجمعوا امرهم على ذلك.....
    انشاء الله لا تنعدم الرحمة من قلوب من لا يزلون يهتمون لامور العامة وخاصة الطبقة الوسطى والمحرومين......
    كان حلي بالوزيرة ان تفكر هذا التفكير ليس أن تهدر أوقات اطفالنا بشطحة الوايواي لكن لا حياة لمن تنادي

  • بدون اسم

    هل التلميذة التي تقف من الوراء جاءت لتدرس أم لعرض الأزياء ، وهل أحمد خالد رئيس جمعية أولياء التلاميذ مازال عنده تلاميذ يدرسون في المدرسة أم هو مثل سيدهم السعيد الذي لا ينقص ولا يزيد لا يحركه المدفع .
    أفيدونا بارك الله فيكم .

  • بدون اسم

    على التلميذ بعد الدرس ان يحل بنفسه الكثير من التمارين ويوميا ولا يعتمد على تمارين الدروس الخصوصية وبذلك يتدرب بنفسه ويتحسن مستواه اما ان يلجأ الى الدروس الخصوصية ليحفظ حلول التمارين فان ذلك لا ينفعه أبدا والحقيقة ان التلميذ الضعيف في الفيزياء او الرياضيات مثلا لا يكفي ان يحسن مستواه في العام نفسه الذي يحضر فيه البكالوريا والله المستعان

  • محمد لخضر

    يا جماعة الكانباست (فئة الأساتذة المكونين)ساهموا أو ساعدوا الوزارة في تقديم حصص مرئية لحل التمارين والاشكاليات .

  • عبد الحق صبيان

    لا يمكن لدروس كلاسيكية جافة من هذا النوع ان تروق للتلاميذ حيث يظهر الاستاذ متكلفا العبارات والحركات ويسأل نفسه ثم يجيب متوقعا أسئلة التلاميذ مرددا أعزائي عزيزاتي مما يجعل الدرس غير عفوي ومصطنع . اقترح على المسؤولين أن يفكروا في طرق واقعية كأنْ يخصصوا قاعات للمعلمين مع تلاميذ حقيقيين من مستويات مختلفة
    ويقوم الأستاذ بشرح الدرس بمعية الطلبة يسألونه ويناقشونه بشكل طبيعي مما يجعل الأمر أقرب إلى التلاميذ المشاهدين . واقترح أيضا إنشاء قناة تعليمية يلجأ إليها بدل قنوات ستار أكاديمي

  • ali

    ليقرأ يقرأ في قراجات بلوحة والطبشور ولا بستيلو يخربش وحدوا
    ولي حمار حمار لبغى يقرأ بتلفزيون و أنترنت و لا جيبلوا أنشتاين يقريه
    هتلر قال لا أستطيع إحتلال شعب ينقل في التربية الإسلامية

  • بدون اسم

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  • algeria

    من فيهم عائلته ثرية ويبدا تقسيم القسم الى قسمين اولاد المرفحين واولاد الزوالية . ثم تبدا عملية البزنسة
    في الساعات النضامية يبقى يحكي في حياته
    اما الساعات القاراجية يجتهد لايصال الدرس.او كي يكمل ينوض الطوموبيل ليشتغل كلونديستان هذه حقائق نعرفها جميعا ثم يحطم الرقم القياسي في الاضرابات بحجز التلميذ المسكين ابن المسكين لان القاراجات طبعا لا تضرب.
    ولكن اتوجه الى المسكين واحثه ان يدعي الله في الفجر عن هؤلاء ان يشتروا باموال السحت ادوية عند الفرمسيان
    اما من هو مخلص فالله يجازيه
    انا وراكم والزمن طويل

  • algeria

    انها اجتهاد وفي طور البداية يجب تشجيعها ومنهجنتها.
    افتخارنا بمجانية التعليم في الجزائر يريد تحطيمه اساتذة اخر الزمان اصحاب القاراجات او كما اسميهم الcopier coler.
    في زماننا كان الاستاذ لما يدخل ويتعرف على تلاميذه لاول مرة يقسمهم في خياله الى قسمين قسم سريع الذكاء والاخر بطيئ من هنا يبدا عمله وهو مساعدة الضعفاء على تدارك الدرس دون ان يمس بنفسيتهم ويستعين بالنجباء لاعانة المستضعفين والهدف هو اكبر نسبة في القسم لازم تفهم الدرس.
    اما اليوم كما نعرف جميعا استاذ القاراج لما يتسلم القسم يبحث فيهم من يك

  • بدون اسم

    الاساتذة حابين يربحو الدراهم برك ,يكذبو الدروس عبر التلفزيون والانترنت ممكن تكون ذات فائدة عظيمة إذا قدمت بطريقة جيدة ومن قال أنه لا يمكن أن تحتوي إلا على دروس على العكس ممكن تحتوي تمارين وحلولها
    وهي تعلم الطالب يعتمد على ذاته في البحث والاطلاع وحل التمارين

  • عليلو

    لا تعرف هذه النقابات سوى النقد الهدام، و لو أنهم شجعوا هذه المبادرة و أضافوا اقتراحات لكان أفضل لهم.
    و على اعتبار أن هذه النقابات تدافع عن مصلحة التلميذ! و هم الخبراء في البيداغوجيا و الديداكتيك! فلماذا لا يقومون ـ بالتعاون فيما بينهم ـ بفتح قناة تعليمية و احدة على الأقل؟ ليساهموا بهذا في تطور التربية

  • فيطال الحر

    خبي الشمس بالغربال لالة زينة و زاد كحلت لعوينة
    سياسة الهروب الى الامام و الترقاع
    لا من غزالي التلميذ و لا من سيدي الاستاذ كل طير يلغى بلغاه
    وييييييييييين التر بية و ويييييييييييين التع ليم الخرطي في الخرطي بقاو على خير ياولاد بلادي

  • بدون اسم

    الدروس المرئية هي مبادرة جيدة .لكن في الجزائر عوض تشجيعها يبحثون عن السلبيات الموجودة فيها .لي يحب التمارين كاين ألاف التمارين محلولة لازم يشمروا على يديهم ويحلوا مايستناوش الدروس الخصوصية يحلولهم التمارين لازم يتكلوا على رواحهم .لأن الحياة كلها تمارين وامتحانات