-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دعاة‮ ‬الإمارة‮ ‬ولو‮ ‬على‮ ‬الحجارة

حبيب راشدين
  • 4416
  • 8
دعاة‮ ‬الإمارة‮ ‬ولو‮ ‬على‮ ‬الحجارة

لأن جيش مصر لا يختلف عن عسكر العالم، فإن المضي في التدبير الأحمق لانقلاب مستحيل على الانقلابيين، قد ينزلق بمصر من المواجهة عن بعد بالمليونيات، إلى حرب شوارع مفتوحة توفر للمنتصر إمارة على ما يبقى من الحجارة

الملايين من المصريين كانوا أمس على موعد مع شوارع وميادين التحرير بالقاهرة والمحافظات المصرية، في تظاهرات قسمت مجددا الشعب المصري إلى فسطاطين، ليس بينهم وبين الانتقال إلى العنف الأهلي سوى أن يبادر أحمق آثم، أو جهة استخباراتي مجرمة، إلى تفجير قنبلة في صفوف هذا‮ ‬الجمع‮ ‬أو‮ ‬ذاك،‮ ‬لتتكون‮ ‬نواة‮ ‬كرة‮ ‬الثلج‮ ‬الدامية‮ ‬التي‮ ‬سوف‮ ‬تعصف‮ ‬بهذا‮ ‬البلد‮ ‬العربي‮ ‬الكبير‮.‬

الدعوة إلى خروج المليونيات جاءت هذه المرة من رأس الجيش المصري، الذي يريد على ما يبدو تفويضا فوق العادة وعلى المباشر، لمواجهة ما سماه بالإرهاب والعنف، فيما قرأه الطرف المعتصم بميدان رابعة العدوية من أنصار الإخوان، ودعاة عودة الرئيس المعزول، على أنه استقواء بالحشود‮ ‬لضرب‮ ‬الاعتصام،‮ ‬وربما‮ ‬الذهاب‮ ‬إلى‮ ‬مرحلة‮ ‬الاجتثاث‮ ‬والاستئصال،‮ ‬أسوة‮ ‬بما‮ ‬فعله‮ ‬الجيش‮ ‬الجزائري،‮ ‬أو‮ ‬ما‮ ‬يفعله‮ ‬الجيش‮ ‬العربي‮ ‬السوري‮ ‬منذ‮ ‬سنتين‮.‬

 

أزمة‮ ‬النخب‮ ‬في‮ ‬بناء‮ ‬الدولة

الحالة المصرية مع هذا الاستقطاب الحاد لم تعد بحاجة، لا إلى تحليل أو تشخيص، ولا إلى شجب مواقف الطرفين، لأن الصراع واضح وضوح الشمس، على أنه صراع سافر على السلطة، في بلد لم تنجح فيه النخبة في التوصل إلى تسوية عاقلة لأزمة السلطة المتفجرة منذ سنوات، وحتى قبل سقوط‮ ‬مبارك،‮ ‬وهي‮ ‬أزمة‮ ‬مزمنة‮ ‬في‮ ‬معظم‮ ‬الدول‮ ‬العربية‮ ‬منذ‮ ‬نشأة‮ ‬الدولة‮ ‬القطرية‮ ‬بعد‮ ‬تقسيمات‮ ‬سايكس‮ ‬بيكو‮ ‬والخروج‮ ‬من‮ ‬حقبة‮ ‬الاستعمار‮.‬

فالارتباك الكبير الذي يسيطر على مواقف النخب السياسية والفكرية والدينية المصرية، يحيلنا إلى الإقرار بفشل هذه النخب في تدبر تطوير آمن للدولة القطرية بأدوات السياسة الناعمة، التي نجحت في دول كثيرة، كانت أحوالها أكثر تعقيدا مما تعرفه الدول والمجتمعات العربية، واستطاعت‮ ‬أن‮ ‬تجد‮ ‬مخارج‮ ‬آمنة،‮ ‬أعفتها‮ ‬من‮ ‬الفتن‮ ‬الداخلية،‮ ‬ومن‮ ‬العبث‮ ‬الأجنبي،‮ ‬الذي‮ ‬يفشل‮ ‬في‮ ‬الغالب‮ ‬حين‮ ‬لا‮ ‬يجد‮ ‬منفذا‮ ‬له‮ ‬من‮ ‬داخل‮ ‬المجتمع،‮ ‬أو‮ ‬أعوانا‮ ‬يتخذ‮ ‬منهم‮ ‬طابورا‮ ‬خامسا‮ ‬لتفتيت‮ ‬الوحدة‮ ‬الوطنية‮.‬

مصدر الارتباك: أن النخبة المصرية في الفريقين أساءت قراءة دور الجيش في الدولة الحديثة، في الدول النامية كما في الدول المتقدمة، وخدعت في الحالة المصرية مرتين. فقد خدعها ما يروج عادة في الدول الديموقراطية حول تحييد الجيش من اللعبة السياسية، وهي أسطورة صرفة عند من يرصد عن كثب صناعة القرار في الدول الديمقراطية، وخدعت مرة أخرى بالترويج لأسطورة تفرد الجيش المصري عبر تاريخه كما يدعون، ينزهه عما اتهمت به كثير من جيوش العرب من استعمال القوة ضد الشعب، حتى أن أغلب المصريين من الطرفين كان يردد على مدار السنوات الثلاث عبارة‮ “‬الجيش‮ ‬المصري‮ ‬ليس‮ ‬مثل‮ ‬الجيش‮ ‬الجزائري‮”‬،‮ ‬وأنه‮ ‬لن‮ ‬ينقلب‮ ‬على‮ ‬الإرادة‮ ‬الشعبية‮.‬

 

خير‮ ‬أجناد‮ ‬الأرض‮ “‬عسكر‮”‬

الحقيقة أن الجيش المصري لا يختلف عن أي جيش في العالم، وقد دخل في المسار الانقلابي في 25 يناير 2011، واستعمل نفس الأدوات التي استعملها مؤخرا في انقلاب 30 يونيو، وحمى ميادين التحرير من الشرطة التي كانت ما تزال في موالاة لنظام مبارك، ومن “فلول” الحزب الوطني. ولأن الجميع كان يراهن على هذه الحماية، وعلى مكاسب محتملة من إسقاط شلة مبارك، فقد ثمن الجميع تدخل الجيش المصري وقتها، ورحب بحسمه للموقف بعزل الرئيس مبارك، بل أن جميع الأطراف المشاركة في أحداث يناير باركت استيلاء الجيش مباشرة على السلطة التنفيذية والتشريعية طيلة‮ ‬عام‮ ‬ونصف‮ ‬العام‮.‬

 

 

 

‭”‬السؤال‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يطرحه‮ ‬إخوان‮ ‬مصر‮: ‬هل‮ ‬ثمة‮ ‬فرصة‮ ‬لإبطال‮ ‬مفعول‮ ‬الانقلاب،‮ ‬وحمل‮ ‬الجيش‮ ‬المصري‮ ‬على‮ ‬التراجع‮ ‬دون‮ ‬حصول‮ ‬انشقاق‮ ‬خطير‮ ‬داخل‮ ‬الجيش،‮ ‬مع‮ ‬حماية‮ ‬البلد‮ ‬من‮ ‬الانزلاق‮ ‬نحو‮ ‬حرب‮ ‬أهلية؟‮”‬

في اعتقادي، لن يفيد المصريين كثيرا المماحكة في ما حصل: هل هو انقلاب عسكري صرف، أم هو استجابة من الجيش لمطلب شعبي بترحيل الرئيس المنتخب، ففي الحالتين يكون الجميع أمام أمر واقع قد حصل، حسم الموقف بالقوة الصلبة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال حمل الجيش المصري على‮ ‬التراجع،‮ ‬إلا‮ ‬إذا‮ ‬وجد‮ ‬من‮ ‬بين‮ ‬قادته‮ ‬قادة‮ ‬لهم‮ ‬الاستعداد‮ ‬لتنفيذ‮ ‬انقلاب‮ ‬على‮ ‬القيادة‮ ‬الحالية‮ ‬للجيش‮ ‬المصري،‮ ‬وهو‮ ‬افتراض‮ ‬ضعيف‮ ‬وخطر‮ ‬في‮ ‬نفس‮ ‬الوقت‮.‬

 

فهو افتراض ضعيف ومستبعد، لأن قرار الانقلاب كان قد اتخذ منذ شهور، وتم الترتيب له بالسماح للرئيس المنتخب ولقيادات الإخوان، ليس فقط بخلق حالة من العداء لمؤسسة الجيش، بل الدخول في احتراب مع معظم مؤسسات الدولة التي ساهمت في تخريب السنة الأولى من حكم مرسي.

 

تبعات‮ ‬الانقلاب‮ ‬على‮ ‬الانقلاب

السؤال الكاشف الذي لا تريد قيادات القوى الإسلامية المعارضة للانقلاب أن تطرحه بدم بارد ودون تعصب، قد يصاغ على النحو التالي: “هل ثمة فرصة لإبطال مفعول الانقلاب، وحمل الجيش على التراجع دون حصول انشقاق خطير داخل الجيش، مع حماية البلد من الانزلاق نحو حرب أهلية؟‮” ‬هو‮ ‬ذاته‮ ‬السؤال‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬تطرحه‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬قيادة‮ ‬جبهة‮ ‬الإنقاذ‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮ ‬عقب‮ ‬الانقلاب،‮ ‬قبل‮ ‬أن‮ ‬تجر‮ ‬إلى‮ ‬العنف‮ ‬الذي‮ ‬كاد‮ ‬يدمر‮ ‬البلد‮.‬

قد لا تكون قيادة الإخوان وبعض الأحزاب الإسلامية في مصر على استعداد لطرح مثل هذا السؤال، وهي أسيرة شعور عارم بالغضب المشروع من جيش، ترى أنه اغتصب حقها، وحرمها من سلطة جاءتها عبر الصناديق، وهو نفس الشعور الذي أسر من قبل قيادة جبهة الإنقاذ.

وكما أن جبهة الإنقاذ لم تجد وقتها، من بين أشقائنا العرب والمسلمين، من القيادات الروحية والدينية والسياسية الحكيمة، من يساعدها على تقدير الموقف تقديرا سليما، والبحث عن مخرج آخر غير الدخول في مواجهة مفتوحة مع الجيش، فإن قيادات الإخوان في مصر لا تجد من حولها من‮ ‬يساعدها‮ ‬على‮ ‬طرح‮ ‬السؤال،‮ ‬قبل‮ ‬المضي‮ ‬في‮ ‬مواجهة‮ ‬مفتوحة،‮ ‬ليس‮ ‬فقط‮ ‬مع‮ ‬الجيش‮ ‬المصري،‮ ‬بل‮ ‬مع‮ ‬قطاعات‮ ‬واسعة‮ ‬من‮ ‬الدولة‮ ‬المصرية،‮ ‬ومع‮ ‬القوى‮ ‬السياسية‮ ‬غير‮ ‬الإسلامية‮.‬

الجواب البديهي الأول عن هذا السؤال يفضي حتما إلى أن الجيش المصري لم يدخل في مسار انقلابي بقرار مزاجي من قائده الفريق أول السيسي، وما كان له أن يدخل في هذه المغامرة الخطرة، لو لم يستعد لتبعاتها على المستويين الداخلي والخارجي، وأنه يكون قد بدأ بتأمين بيته الداخلي بتوفير أوسع توافق بين قيادات الجيش، واستطاع أن يستميل قطاع الشرطة بالكامل، والقضاء، ومختلف مكونات الدولة العميقة في الإدارات الكبرى. كما يفهم من الدعم الخليجي السريع، أن قيادات خليجية كانت على علم مسبق بالانقلاب، وتكون قد شجعت عليه في السر، وبالنظر إلى‮ ‬بعض‮ ‬المواقف‮ ‬المؤيدة‮ ‬للانقلاب‮ ‬داخل‮ ‬الكونغرس‮ ‬الأمريكي،‮ ‬وحتى‮ ‬داخل‮ ‬البانتغون،‮ ‬لا‮ ‬يستبعد‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬الجيش‮ ‬قد‮ ‬حصل‮ ‬على‮ ‬بعض‮ ‬التطمينات،‮ ‬نراها‮ ‬اليوم‮ ‬تعطل‮ ‬إجراءات‮ ‬التأديب‮ ‬داخل‮ ‬البيت‮ ‬الأبيض‮.‬

 

تقدير‮ ‬الموقف‮ ‬قبل‮ ‬وقوع‮ ‬الخطيئة

تقدير الموقف باستحضار المشهد الداخلي الذي هو في الغالب لصالح الانقلابيين، ومعه المشهد الخارجي الذي لم تتحرك فيه القوى الفاعلة والمؤثرة للضغط بكفاءة على الانقلابيين، كان سيملي على قيادة الإخوان البحث عن سبيل آخر غير المقامرة بالدخول في مواجهة مفتوحة مع الجيش، وإشاعة الوهم بين الأنصار باحتمال حمل الجيش على التراجع، خاصة وأنها لا تكتفي بالدعوة إلى إعادة الرئيس المعزول، وعودة مجلس النواب ومجلس الشورى، بل تعد بعمليات تطهير ومحاسبة تطال قادة الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، وكل من أيد الانقلاب، وأنها هي اليوم في تصريحاتها‮ ‬أكثر‮ ‬عدوانية‮ ‬تجاه‮ ‬مكونات‮ ‬الدولة‮ ‬وقوى‮ ‬المعارضة،‮ ‬حتى‮ ‬أنه‮ ‬يصعب‮ ‬على‮ ‬عاقل‮ ‬أن‮ ‬يتصور‮ ‬كيف‮ ‬يمكن‮ ‬للرئيس‮ ‬بعد‮ ‬عودته‮ ‬أن‮ ‬يأمر‮ ‬دولة،‮ ‬معظم‮ ‬مكوناتها‮ ‬هي‮ ‬في‮ ‬خصومة‮ ‬مفتوحة‮ ‬معه‮ ‬ومع‮ ‬جماعة‮ ‬الإخوان‮.‬

“في جميع المآسي المعاصرة في العالمين العربي والإسلامي كان بوسعنا أن نفعل أداة هي في قلب إدارة الشأن العام، وفض النزاعات في المجتمع المسلم، جاءت في سورة الحجرات الآية 9، تحدد الموقف السليم من أي نزاع ينشأ بين المسلمين”

أخشى ما أخشاه أن ينتقل الطرفان عبر هذا التحشيد الأحمق للشارع إلى نقطة لا رجوع، بقطع سبل التواصل، بدل البحث عن حلول سياسية، تجنب هذا البلد العربي الكبير الانزلاق نحو السيناريو الجزائري أو السوري، وأنه يتعين على بعض الدول العربية ذات الشأن، أن تتحرك بسرعة لمساعدة مصر في البحث عن تسوية سريعة، بمنطق لا غالب ولا مغلوب، حتى لا تكرر المأساة التي عاشتها الجزائر، حين وقف أشقاؤها يتفرجون على مشاهد الفتنة، أو تتكرر مأساة العراق، أو تتجدد الخطيئة التي قادت سورية إلى هذه الحرب المدمرة.

 

تفعيل‮ ‬آلة‮ ‬إصلاح‮ ‬ذات‮ ‬البين

في جميع هذه المآسي كان بوسعنا أن نفعل أداة هي في قلب إدارة الشأن العام، وفض النزاعات في المجتمع المسلم، جاءت في سورة الحجرات الآية 9، تحدد الموقف السليم من أي نزاع ينشأ بين المسلمين: “وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ” فهي تخاطب عموم المسلمين بصفة المؤمنين، وتدعو الخيرين منهم إلى السعي بأدوات ومنطق إصلاح ذات البين بين فئتين مؤمنتين، أي بالبحث عن تسوية سلمية منصفة وعادلة، تستبعد أدوات القتال، وتفضل الصلح الذي هو في جميع الأعراف والثقافات مقرون بالبحث عن تسويات، ومحاولة إرضاء الطرفين المتنازعين، قبل أن تلزم من دعا إلى‮ ‬الصلح‮ ‬بمقانلة‮ ‬الفئة‮ ‬التي‮ ‬تبغي،‮ ‬أي‮ ‬التي‮ ‬ترفض‮ ‬الصلح،‮ ‬فإن‮ ‬فاءت،‮ ‬وجب‮ ‬العودة‮ ‬إلى‮ ‬شروط‮ ‬الصلح‮ ‬بالعدل‮ ‬والقسط‮.‬

وإنه لمن المفارقة حقا، أن الحالة الوحيدة التي تحركت فيها نخبة من العلماء الفقهاء، بقيادة الشيخ القرضاوي، كانت في اتجاه البحث عن صلح بين حركة طالبان وتماثيل بوذة، وكأن إنقاذ تماثيل بوذة مع أهمية ذلك المسعى، كان أولى من انقاذ الفلسطينيين من مذبحة أيلول الأسود، وأهم من إنقاذ اللبنانيين من اقتتال طائفي ومذهبي، وأهم من اقتتال الجزائريين على امتداد عقد من الزمن، وأهم من الأرواح التي تزهق يوميا في العراق وسورية، وربما أهم من الأرواح التي سوف تزهق في الفتنة التي تطل علينا اليوم في مصر بشبهة كما قال أخو العرب، وسوف تنجلي ببيان، بعدما نكون قد فوتنا على أنفسنا فرصة وأد الفتنة وهي في المهد، وأن فرص التوصل إلى صلح بين الطرفين هي اليوم أكبر منها بعد أسبوع أو شهر أو أكثر، حين يبدأ هذا الطرف أو ذاك في إراقة الدم البريء، بل وتوظيفه لمزيد من التسعير في نيران حطب الفتنة، التي سوف‮ ‬تترك‮ ‬للطرف‮ ‬الغالب،‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬ثمة‮ ‬غالب‮ ‬في‮ ‬الاحتراب‮ ‬الأهلي،‮ ‬فرصة‮ ‬الإمارة‮ ‬على‮ ‬الحجارة‮. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • hocine from sweden

    حابيب ينسف سمومه كي يقتل كل من يقترب من ولي نعمته! الجيش المصري ليس كا كل جيوش العالم! الجيش المصري جيش مورتزق على يعيش على نفقة كمدايفد ويحمي إسرائيل ويقمع شعبه! وأما ثورة ال25 فاأغتصبها جيش اللموبارك ! إنك تعيش في عصر ياحبيب ليس عصرك! وشبيه بمريض الوهم ! نعم نحن نتفهم فرحة ولي نعمتك من الذي يحدث في ومردودهالإجابي على ديناصوتك! ولكن نوأكدو لك أن الإنقلابيون لاينامون إلى بالحبوب عصر الحكم بالفوشي خلص يا حبيبهم!

  • هو

    "الحكمة" التي أدت إلى تغلغل الخونة و العملاء إلى مفاصل الدولة و انتظار استفحال المرض إلى درجة التعفن بحيث يجلب الذباب من كل حدب و صوب لاقتسام الجيفة...إلى غاية ان يصبح التفكير في الشفاء ضرب من الخيال؟ تلك هي الحكمة!؟ سحقا لها من حكمة...

    أما الكاتب المحترم فلا تعليق على "حكمته"

    انشر من فضلك

  • أبو علي

    " يتعين على بعض الدول العربية ذات الشأن، أن تتحرك بسرعة لمساعدة مصر في البحث عن تسوية سريعة، بمنطق لا غالب ولا مغلوب، حتى لا تكرر المأساة التي عاشتها الجزائر، حين وقف أشقاؤها يتفرجون على مشاهد الفتنة، أو تتكرر مأساة العراق، أو تتجدد الخطيئة التي قادت سورية إلى هذه الحرب المدمرة".
    فعلا يا أستاذ حبيب هذا هو المطلوب، ولكن هل فينا رجل رشيد ؟

  • dionysos93

    حقيقة أن المجلس العسكري خطط للإنقلاب صحيح و لكن غير الصحيح أنه لم يتفاجأ بردة الفعل العنيفة تجاهه، يبرز ذلك في التخبط الذي أصاب السيسي و عمليات الفبركة لكل كلمة ألقاها و هو ما يؤشر على أن هناك شيء ما ليس على ما يرام داخل المؤسسة العسكرية التي أخطأت تقدير الموقف أو عدم وجود الإجماع المسبق على الأقل.
    دليل تورط العسكر -بعكس الحالة الجزائرية- أن للإخوان تجربة طويلة ولدت لديهم حصانة من الإنجرار إلى العنف و هو ما أفقد العسكر صوابهم،ما يفسر لجوءهم للقتل، أما الإقتتال فهو ما يكون بين فئتين مسلحتين.

  • حسن بن قادة

    اليوم الانقلاب علي إخوان مصر و غداً الانقلاب علي إخوان تونس وبعد غد نفس السيناريو في ليبيا باي شكل(قوة العسكر او انتخابات مزورة) و هذا كله تمهيدا للانقلاب الكبير علي اردوغان الاسلامي في تركيا لان الغرب استنفذ اغراضه منه.

  • اسماعيل عريف

    رؤية مميزة للأستاذ الحبيب /حبيب وخط واضح منذ البداية....والله أتابع مقالات الاستاذ وهي رائعة ودائما ياتينا بالجديد والمميز والخارج عن سياق الاستهلاك والكلام المقولب الجاهز. دمت ودام لك الالق أستاذنا الحبيب حبيب

  • بوهاجر

    السلام عليكم
    الأخ حبيب لحد الساعة مازلت متناقض مع نفسك فقد قلت في كتابتك أن الثورة التي تقوم على الإحوان هي التورة الحقيقية وبعدها رجعت وأصبحت تقول إنقلاب والله لا يِؤمنون بالإسلام ولا بالإنتخابات(العلمانيون) والصراع بين حق وباطل وبين العدل والظلم ورحم الله شيخنا الإبراهيمي حين قال إن خدموا فرنسا أكثر مما خدمت فرنسا نفسهاقالوا الشرعية الانتخابية النتيجة 6_0...قالوا الشرعية الشعبية النتيجة ملايين مقابل عشرات الآلاف...قالوا إرهاب النتيجة 0_130 كل الضحايا والجرحى من أنصار الشرعية....هؤلاء هم الليبراليون صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وهم يمارسونه..والله شا

  • ياسين

    و لعل في حكمة الشعب الجزائري "عبرة" حيث في أزمة 62 -غداة الاستقلال- حين خرج ينادي "7 سنين بركات" و بالفعل لبى النداء رئيس الحكومة المؤقتة 'بن يوسف بن خدة" وقتها و وأد الفتنة في وقتها و حافظ على وحدة البلد و دماء أبنائه الذين كانوا إخوة يجاهدون جنبا إلى جنب جنود الاستعمار الفرنسي. و في هذا يقول مالك بن نبي رحمه "نذكر هذا كله في الجزائر كيف كانت حكمة الشعب وحدها، الحائل دون تفاقم الصراع و الأخذ بعيد الاستقلال إلى جو البهجة و الحبور."(ص30 بين الرشاد و التيه).