الجزائر
منهم العريفي.. سعاد صالح.. حسن الحسيني وعمر عبد الكافي

دعاة وعلماء عرب يُغرمون بمناخ وطبيعة الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4287
  • 8
ح.م

انضم الداعية المصري عمر عبد الكافي، إلى قائمة العلماء الذين حطوا رحالهم بالجزائر، فأبهرهم جمالها الطبيعي ومناخها المتنوع، وتزامن توقيت وجود عمر عبد الكافي في الجزائر مع تهاطل الثلوج بغزارة، خاصة أنه قطع الطريق الفاصل بين سطيف وقسنطينة على مسافة 110 كلم برّا، فأذهلته الجبال والسهول المكسوة ببياض الثلج وبصورتي سطيف وقسنطينة، وهما مغطاتان بالوشاح الأبيض.

ولم يتردد في وصف الجزائر بالقارة، بمناخها وتضاريسها، خاصة عندما شاهد جزءا من شلالات حمامات قالمة المعدنية، وكان طوال الطريق الفاصل بين المدن التي زارها يعلق بانبهار على جمال الجزائر، وكان في السنة الماضية الداعية البحريني حسن الحسيني قد وصف نفسه بعاشق الجزائر عندما قادته جولة إلى العديد من المدن، وقال لـ”الشروق” بأنه كان عاشقا عن بعد ولكنه الآن بصم على أن عشقه العذري لجمال الجزائر، كان على صواب، كما أن الشيخ العريفي الداعية السعودي في زيارته إلى عدد من مدن الجزائر في ربيع 2009 وقف مندهشا في زرالدة وفي البليدة واخضرار السهول والمناطق الأثرية الرومانية تسلب عقله وتجعله يقول دون تردد بأنه حاليا في أجمل بلد في العالم.. وتساءل بحسرة عن كون الجزائر لم تقدّم جمالها للعالم.

كل هذا الانبهار حوّله الشيخ مشاري راشد العفاسي المنشد الإماراتي إلى أغنية يا جزائر فيك الخير، التي لاقت رواجا منقطع النظير في الجزائر وفي بقية بلاد العالم.

الداعية المصرية سعاد صالح، خلال زيارتها إلى قسنطينة وقبل محاضرتها في الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر في ربيع 2007، أبت إلا أن تصف الجزائر بالجنة الخضراء، وقالت حينها لـ”الشروق اليومي”، إن ما شاهدته من لون أخضر جعلها تظن أنها في سويسرا أو في أي بلد أوروبي آخر، وركزت على أنها لأول مرة ترى الأعشاب والحشيش يخرج ما بين الحجارة في الجزائر.

القرضاوي والبوطي والشيخ محمد الغزالي وعمرو خالد وطارق السويدان وعبد الفتاح مورو وغيرهم، كلهم أجمعوا على أن ما جعل فرنسا تتمسّك بالجزائر، وتدفع بكل قوتها لأجل استمرار استعمارها للبلاد، إنما يعود إلى أن الجزائر لا تختلف في تنوع مناخها وتضاريسها عن أي قارة من القارات الخمس.

ب. ع

مقالات ذات صلة