دعاوى قضائية ضد مسجلي مترشحين مزيفين للبكالوريا
صدم طلبة الأقسام النهائية لشعبة آداب وفلسفة بامتحان البكالوريا المتعلقة بمادة الرياضيات، أمس وفي اليوم الثاني، وغلبت حالة البكاء والتذمر على بعض المترشحين، فيما اضطر العديد منهم إلى مغادرة قاعة الامتحان في ظرف ساعة، وهناك من أعاد كتابة الأسئلة فقط.
- وقال طلبة مترشحون في حديث مع “الشروق”، خلال جولة عبر بعض ثانويات وسط العاصمة، بأن “المادة ليست أساسية وكان يجب التبسيط”، وأكد هؤلاء بأن هناك صعوبات في حل التمارين، وبالأخص تمرين المتتاليات الذي لم يقم بحله أغلب المترشحين في شعبة الآداب والفلسفة، وهو ما دفع بالعديد منهم إلى مغادرة مراكز الامتحان، وكانت الصدمة أكبر وسط المترشحين الأحرار الذين التقيناهم بمركز امتحان ثانوية الإدريسي بوسط العاصمة.
وباشر قرابة نصف مليون مترشح للبكالوريا في ست شعب علمية وأدبية وتقنية، في الفترة المسائية، امتحان التاريخ والجغرافيا والذي كان في متناول المترشحين، حسبما نقلناه من انطباعات عن ممتحني مركز ثانوية خير الدين وعروج برباروس “ديكارت”، والذين عبروا عن تجاوب مع الأسئلة ساعة الامتحان.
كما تنقل المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، مساء أمس، إلى مقر مديرية التربية وسط الجزائر، وأقر في اجتماع مع المدير العام آليات المتابعة القضائية ضد المتسببين في تسجيل 6 تلاميذ لا يمتلكون قانونية التسجيل لاجتياز البكالوريا، حيث ستتأسس الوزارة ضد المدرسة الخاصة وإدارة الثانويات ضد المتسبيين في ذلك، وقد شطب أسماء التلاميذ السنة تبعا لما أقرته لجنة التحقيق الوزارية، ويتعلق الأمر بثلاثة مترشحين في مدرسة خاصة لم ينتقلوا أصلا للثالثة ثانوي ومعدلهم ما بين 8 و9 سجلتهم المؤسسة كأحرار، والقانون يقضي أن يدرسوا سنة على الأقل، وثلاثة مترشحين مسجلين بالعاصمة وقادمين من ولايات أخرى الأول له معدل 9 والثاني مطرود في السنة الثانية والثالثة تلميذة مطرودة وزيف كشف نقاطها للثالثة ثانوي.