-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استراتيجية‮ "‬تحقيق‮ ‬النتائج‮" ‬لتنفيذ‮ ‬مخطط‮ ‬الوقاية‮ ‬بأمن‮ ‬ولاية‮ ‬الجزائر

دعم‮ ‬التشكيلات‮ ‬الأمنية‮ ‬ومراقبة‮ ‬الأشخاص‮ ‬ومحاربة‮ ‬الأسلحة‮ ‬البيضاء

الشروق أونلاين
  • 3341
  • 5
دعم‮ ‬التشكيلات‮ ‬الأمنية‮ ‬ومراقبة‮ ‬الأشخاص‮ ‬ومحاربة‮ ‬الأسلحة‮ ‬البيضاء
الأرشيف

دعمت مصالح أمن ولاية الجزائر مخططها الأمني، في إطار استكمال استراتيجية التأمين والانتقال من المحاربة الآنية والبعدية إلى الوقاية من حدوث أية اعتداءات أو حوادث غير متوقعة، بعد أن نجحت في إعادة الأمن والاستقرار لساكني الولاية ومرتاديها، إذ اجتمع المسؤولون السلميون للمؤسسة الأمنية، مطلع الأسبوع الجاري، من أجل تدارس التدابير الجديدة التي سيتم اعتمادها في إطار تنفيذ تعليمات المسؤول الأول عن جهاز الشرطة، اللواء عبد الغني هامل، والمتعلقة بالوقاية والقضاء على الأسلحة المحظورة التي عادة ما تكون سببا في ارتكاب الجرائم‮ ‬بالإضافة‮ ‬إلى‮ ‬المخدرات‮ ‬والمهلوسات‮.‬

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” عن مصادر موثوقة، فقد أقر رئيس الأمن الولائي عميد أول للشرطة نور الدين براشدي، الذي خلف عميد أول للشرطة محمد سرير، استراتيجية عملية تعتمد أساسا على تقييم النتائج يوميا ثم أسبوعيا ثم شهريا، قبل الوقوف على نقاط الضعف للقضاء عليها، إذ يعقد المسؤولون السلميون لكل مصلحة اجتماعات نهاية كل يوم يتم خلالها تقديم الحصيلة اليومية، ومن ثمة إرسال الحصيلة إلى مسؤوليهم المباشرين على سبيل الاطلاع والتقييم، حيث تركز السلطة السلمية للمصالح الأمنية على استراتيجية “ضرورة تحقيق نتائج”، بغرض العودة‮ ‬إليها‮ ‬في‮ ‬تحديد‮ ‬المخططات‮ ‬الأمنية،‮ ‬إذ‮ ‬تمكن‮ ‬من‮ ‬تحديد‮ ‬نقاط‮ ‬الضعف‮ ‬واتقائها‮. ‬

وترتكز الاستراتيجية المعتمدة حسبما توفر من معلومات على العمل الوقائي من خلال التواجد الميداني للأعوان الأمنيين في النقاط السوداء، هذه الأخيرة يتم تحديدها من خلال “خارطة أوكار الجريمة” التي تتوفر عليها المصالح الأمنية، يسهر على متابعتها المسؤولون المباشرون على أمن الولاية، كما هو الشأن للعمليات الكبرى التي ينفذها من قبيل مداهمة الأحياء الساخنة حيث نجحت مصالح الشرطة في القضاء على “عصابات الأحياء” في أقاليم اختصاصها، كما عززت المصالح ذاتها عمل الدوريات وإلزامها بالعمل ليل نهار، مع التركيز على مراقبة هويات الأشخاص والمركبات في الأماكن العمومية ومحطات الحافلات، قبل تحويل الأشخاص المشبوهين على مقر الأمن من أجل أخذ بصماتهم والعودة إليها فيما بعد في حال حدوث أية جريمة أو اعتداء، إذ مكنت هذه الأخيرة مصالح أمن ولاية الجزائر من تحديد هوية مقتحم مجلس قضاء الجزائر العام المنصرم‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬بصماته،‮ ‬حتى‮ ‬قبل‮ ‬توقيفه‭-‬‮ ‬حسبما‮ ‬أكدته‮ ‬مصادر‮ “‬الشروق‮”‬‭-‬‮.‬في‮ ‬وقت‮ ‬تشير‮ ‬المعطيات‮ ‬المتوفرة‮ ‬إلى‮ ‬مراقبة‮ ‬500‮ ‬شخص‮ ‬يوميا‮ ‬في‮ ‬الأيام‮ ‬العادية‮.‬

وقد انتهى الاجتماع الأخير إلى ضرورة تعزيز عمليات القضاء على تداول الأسلحة البيضاء، ما مكن من حجز 120 سلاح أبيض وتوقيف 70 شخصا، خلال الأيام الأربعة الأولى من شهر نوفمبر الجاري، تم تقديمهم أمام العدالة أودع 80 من المائة منهم رهن الحبس. ومعلوم أن العاصمة ذات خصوصيات لا تشبه باقي الولايات بسبب الكثافة السكانية المعتبرة والتوافد الكبير لمواطني باقي الولايات عليها بالنظر إلى تواجد أهم المؤسسات الاستراتيجية بها، ما يجعل المصالح الأمنية في حالة تأهب مستمر ونشاط دائم للاستجابة لمطالب التأمين التي تفرضها هذه الخصوصيات‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • مصطفى باب الواد

    لازم ولابد تغير قوانين اولا الغاء تعليمة عدم استعمال السلاح بالنسبة لشرطة وتكون دوريات ليلية في الاحياء وضرب بيد من حديد كل من تسول له يده بعبث بامن الموطن الغاء قانون العفو الرئاسي خصوصا بالنسبة لمعتادي الاجرام

  • مواطنة

    السلام عليكم
    الى كل مسؤول شرطة في الحزائر ان العمل بالقانون و اعطاء لكل ذي حقه اسهل واقصر كل من يدخل الى قسم الشرطة بعتبر مشبوها على حسب احد محافظي الشرطىة باالجزائر ولهذا المجانين الذين توظفون مؤخرا هم سبب ماهو جاري في العاصمة معظمهم ذوي عقد نقسيىة يتشحارون مع الشباب و معظمهم يتعاظون المخدرات و يشترونها من معظم الشباب كيف يبقي الاحترام اذ الشرطي لا يحترم نفسه ذهب الاحترام في قطاعك ياسيدي ذهبت الثقة بين رجال الشرطة و الشعب معظم القضايا التي تدخل المحاكم مفبركة وهكذا بصبح البريئ متهم ثم مسبوقا

  • kraht el parking

    احكولنا على لي باركينجور لي راهم يخلصو 100 دج على الواحد و هذا ماشي ارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • جزائري و أفتخر

    ياإخوتي لا تغطوا الشمس بالغربال لقد احتل المسبوقون و المجرمون كل شوارع العاصمة التي تتحدثون عنها، لو قامت أجهزة الأمن بعملها و أراحتنا ممن يحتلون الطرقات جهارا نهارا و يحولونها إلى "باركينغ" ثم يجبرون المواطن على الدفع، لو قامت بذلك لقضت على أكثر من 50% من الإجرام و أنا أعرف ما أقوله

  • بدون اسم

    تعالو إلى الغرب وأقصاه الأمن موجود ساعات في النهار في الشوارع الكبيرة وسط المدن وفي الضواحي وأطراف المدن فتوجد جزائر الرعب والخوف ولا أمن.ليس هناك إلا السيف والسكين والشاقور والمنجل والإعتداءات وكأنك في العصور الوسطى إستلاء على أراضي الغير وطردهم من مساكنهم وأراضيهم مثل ماحصل للصديق لي في مغنية ولليوم لاحياة لمن تنادي.وفي الليل فحداري أن تجازف بنفسك وعائلتك في وهران غيليزان بلعباس وووو وبدون نسيان إرهاب الطرقات