الجزائر
لاستعادة التوازن النفسي والبدني بعد "الباك"

دعوات إلى تجنب الضغوط العائلية بعد نهاية فترة امتحانات البكالوريا

مريم. ز
  • 342
  • 0
ح.م

تفرض الفترة التي تسبق امتحانات شهادة البكالوريا وما بعدها، على المترشحين الحفاظ على تركيزهم النفسي ونشاطهم البدني، خاصة وأن الامتحانات المصيرية تستهلك الكثير من الجهد منذ بداية السنة الدراسية وحتى الأيام التي تجرى فيها الاختبارات، وسط ضغوط المراجعة والقلق المصاحب لهذا الموعد الدراسي الحاسم.
وفي الوقت الذي يلجأ فيه بعض التلاميذ إلى المنبهات ومشروبات الطاقة اعتقادا منهم بأنها تساعد على إعادة رفع مستوى الانتباه والنشاط البدني بعد نهاية امتحانات شهادة البكالوريا، ينصح مختصون بضرورة حرص الأولياء والأمهات على توفير تغذية سليمة وصحية مع النوم الكافي والراحة النفسية لأبنائهم خلال هذه الفترة.

كريبع: إجراءات بسيطة لحماية أطفالنا بعد الامتحانات

ودعا كريبع خذير، الخبير في الاستهلاك ورئيس مصلحة التدريس بجامعة بسكرة سابقا، مترشحي شهادة البكالوريا إلى الاهتمام بالتوازن الغذائي والصحي والنفسي خلال الأيام التي تلي نهاية امتحان البكالوريا، مؤكدا أن استعادة التوازن النفسي لما بعد الامتحانات “تتطلب نمط حياة سليما يساعد على التركيز والاستقرار النفسي”.
وأوضح المتحدث، أن وجبة الفطور الخاصة بالمترشحين سواء خلال فترة الامتحانات وبعده مهمة جدا، لأنها تعد من أهم العوامل المساعدة على الأداء الذهني الجيد، مشيرا إلى ضرورة أن تكون هذه الوجبة غنية بالحبوب الكاملة والبيض والتمر أو الفواكه، لما توفره من طاقة تدريجية تسمح بالحفاظ على التركيز طوال فترة الامتحان.
وبالمقابل، شدد على أهمية تناول الأغذية المعروفة بفوائدها للذاكرة، على غرار المكسرات والأسماك والتمر، مع تجنب الحلويات الصناعية والمشروبات الغازية، التي قد تؤدي إلى التعب وفقدان التركيز بعد فترة قصيرة من استهلاكها.
كما حذر من الإفراط في تناول واستهلاك المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي خلال الساعات المسائية، لتجنب تأثيرها على النوم. وفي الوقت ذاته نصح كريبع بالانتظام في شرب الماء، باعتباره أبسط الوسائل وأكثرها فعالية للحفاظ على النشاط الذهني. ومن جهة أخرى، نبه إلى مخاطر مشروبات الطاقة التي قد تتسبب في اضطرابات عصبية وخفقان القلب وارتفاع مستويات التوتر.
وبخصوص إعادة تنظيم الوقت بعد نهاية أسبوع الامتحانات، شدد الخبير على ضرورة النوم المبكر والحصول على ما بين سبع وثماني ساعات من الراحة يوميا.
ولفت المتحدث إلى الدور المحوري للأولياء في هذه المرحلة، داعيا إلى توفير أجواء أسرية هادئة بعيدا عن التوتر والمقارنات والضغوط النفسية، والعمل على تشجيع الأبناء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيع التلاميذ على المشي والحركة اليومية لما لذلك من أثر إيجابي على المزاج والتركيز وللتخلص من الضغط النفسي والقلق الكبيرين اللذين يصاحبان فترة انتظار نتائج البكالوريا.
وأكد على أن البكالوريا محطة مهمة في المسار الدراسي للتلميذ، لكنها تتطلب التعامل معها بهدوء وثقة وتنظيم، متمنيا النجاح والتوفيق لجميع المترشحين عبر مختلف ولايات الوطن.

مقالات ذات صلة