دعوة الإبراهيمي لحل الجامعة العربية تفجّر مواقع التواصل الاجتماعي
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر.. ) إقبالا كبيرا على وسم هاشتاق حل ـ الجامعة ـ العربية، حيث طالب الآلاف من مشاركي الوسم على صفحاتهم وحساباتهم الخاصّة بضرورة حل الجامعة العربية باعتبارها مصدر “كيد” و”غدر” بالدّول العربية وقضاياهم المركزية وعلى رأسها قضية فلسطين، خاصّة بعد أن أعطت الضوء الأخضر للكيان الغاصب لدكّ غزّة.
المبادرة التي أطلقها النّاشط والكتاب الجزائري أنور مالك على صفحته في تويتر جاءت بناء على تصريح لوزير الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي في حوار لجريدة الخبر اليومي قال فيها “حان الوقت للقادة العرب حتى يحلوا جامعة الدول العربية لأنها لم تعد تسمن ولا تغني من جوع” قبل أن ينقل المدّون أنور مالك مطالبة الوزير الأسبق إلى حسابه في تويتر ويشاركها كوسم قائلا “نطلق وسم حل ـ الجامعة ـ العربية، التي لم تقدم شيئا لقضايا شعوبنا وأمتنا، ونريدها حملة واسعة جدا على هيئة ميتة ومتآمرة على سوريا وغزة وغيرهما“، وما هي إلا ساعات قليلة حتّى شارك الآلاف من المتابعين والساسة والنّخب الفكرية الوسم على صفحاتهم مع وضع تعاليق مستهجنة للجامعة العربية عليها، كما أتبع أنور مالك الوسم بالعديد من التعليقات المروّحة له ومنها “لو حولت الجامعة العربية لهيئة خيرية ومقرها يصير فندقا ويؤجر موقفها للسيارات لنفعت شعوبنا كثيرا وما كبدت خزائننا الملايين“، فيما أكّد الدكتور خالد عبيد عند تداوله للوسم بأنّ “الجامعة العربية وصمة عار على الأمة، شعارها الصمت والخذلان، إن لم يكن التآمر! فلسطين وسوريا تشهد!”، فيما قال المنشد يحيى حوّى إنّ “مطلب حل الجامعة العربية مطلب كل عربي حر وشريف ومن فيه ذرة عقل“، أمّا الدكتور صالح العايد فعلّق على الجامعة العربية بأنّها جنازة؛ وفي ميزان العقلاء فقط: “ليس للجنازة غير الدفن“. نسأل الله أن يرحم موتانا وموتى المسلمين“.
وتأتي هذه المواقف بعد سلسلة انتقادات طالت الجامعة العربية نتيجة تقاعسها وخذلانها للعديد من القضايا العربية العالقة سواء منها تلك المتعلّقة بدول ما اصطلح عليه بالربيع العربي، أو وقوفها مع الانقلاب على الرئيس محمّد مرسي في مصر أو تنكّبها الصراط عن نصرة القضية الفلسطينية إلى أن أصبحت اليوم أداة بيد الكيان الصهيوصليبي من أجل قصف غزّة، حيث يستدلّ قادة الكيان بموقف الجامعة من المبادرة المصرية لدكّ غزة وأهلها.