منوعات
أعضاء المجلس الشعبي الولائي حملوه مسؤولية تأخر الأشغال

دعويان قضائيتان ضد “مير” قسنطينة أياما قبل افتتاح عاصمة الثقافة العربية

الشروق أونلاين
  • 4282
  • 0
ح. م
والي قسنطينة حسين واضح (يمين) وعلى اليسار مير قسنطينة سيف الدين ريحاني

في الوقت الذي وعد والي قسنطينة، حسين واضح، أول أمس، بالانطلاق في تسليم بعض المشاريع الثقافية الجديدة والمرمّمة بداية من يوم السبت القادم، ووصف الأشغال الجارية قبل أسبوع واحد من انطلاق تظاهرة عاصمة الثقافة العربية بالسائرة في الطريق السديد، قام أعضاء من المجلس الشعبي البلدي الذين يمثلون العديد من الأحزاب ومنها الأرندي وحمس والأفلان وحزب عمارة بن يونس، أمس بإصدار بيان تبرؤوا فيه من كل ما يقوم به رئيس البلدية الحالي سيف الدين ريحاني.

واعتبر أعضاء المجلس تصريحات المير بـتجاوزات خطيرة، وتبرؤوا أيضا من التراشق الذي اندلع مؤخرا بينه وبين والي الولاية، وهذا تزامنا مع رفع دعويين قضائيتين ضد رئيس البلدية من طرف أعضاء من المجلس الشعبي الولائي، الأولى تخصّ منحه رخصة بناء 32 فيلا في منطقة بوجنانة يوجد فيها منع للبناء، بقرار ولائي على خلفية دراسة فرنسية وضعت المنطقة ضمن الخانة الحمراء المهدّدة بالانزلاق، ومع ذلك يتواصل إنجاز هذه الفيلات الفخمة إلى حد الآن، والدعوى القضائية الثانية تخص منح البلدية مبلغ 20 مليار سنتيم لجمعيات رياضية وثقافية ضمن الميزانية الإضافية، من دون تسجيلها في محضر المداولات طبقا للقوانين، وهو التجاوز الذي رفض رئيس البلدية التعليق عليه، يحدث هذا في الوقت الذي تدخلت أطراف من العاصمة وطالبت بدفن الخلافات نهائيا، إلى أن يمر حفل افتتاح الحدث الثقافي العربي يومي الخامس والسادس عشر أفريل القادم، والذي من المفروض أن يحضره أكثر من عشرين وزيرا عربيا للثقافة والوزير الأول وضيوف كبار، منهم الأمين العام للجامعة العربية، وكل السفراء المعتمدين في الجزائر، وكان تراشقا حادا قد بدأ الأسبوع الماضي، عندما قال والي قسنطينة السيد حسين واضح، في آخر اجتماع للمجلس الشعبي الولائي، إن رئيس البلدية تعمّد تعطيل عدد من المشاريع الضخمة، من بينها تهيئة محطة المسافرين الشرقية وتبليط الأرصفة بفاتورات قاربت المئتي مليار سنيتم، من أجل جرّها في الوقت بدل الضائع من التظاهرة، إلى ما يسمى بالصفقات بالتراضي التي تقدّم على طبق من ذهب، تحت الطاولة بطرق قال عنها الوالي إنها صارت مفضوحة، وردّ عليه المير بسرعة ورمى الكرة في جهته، وهو الردّ الذي رفضه الأعضاء الذين أصدروا أمس، بيانا وقالوا إن البلدية المعنية الأولى بالتظاهرة لم تخصص ولو اجتماعا واحدا للتظاهرة على مدار سنتين كاملتين.

مقالات ذات صلة