-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مطالب بكسر الأسعار واحترام صيغ التركيب "أس كا دي" و"سي كا دي"

دفتر شروط الهواتف الذكية.. هل سيمنع 11 مصنعا من تكرار سيناريو السيارات؟

الشروق أونلاين
  • 5747
  • 7
دفتر شروط الهواتف الذكية.. هل سيمنع 11 مصنعا من تكرار سيناريو السيارات؟
الأرشيف

تحضر مصالح وزارة الصناعة والمناجم لإعداد دفتر شروط جديد لتركيب الهواتف النقالة في الجزائر وفق تقنيات “أس كا دي” و”سي كا دي” وضبط نشاط تصنيعها وتجميعها داخل التراب الوطني، واستيراد قطع غيارها من الخارج، وإلزام المتعاملين باحترام نسبة إدماج معينة حفاظا على مصلحة الزبائن، حتى لا يتكرر سيناريو أزمة السيارات، وهذا بعد منح 11 ترخيصا لإنتاج الهواتف النقالة في الجزائر.

تساءل خبير التكنولوجيا والاتصالات يونس قرار في تصريح لـ”الشروق” عن سبب تأخر مخابر وزارة الصناعة والمناجم في الإفراج عن دفتر شروط لضبط نشاط تركيب الهواتف النقالة في الجزائر إلى غاية منح 11 ترخيصا لمصانع جزائرية ودولية وعلامات تجارية كبرى، على غرار سامسونغ وألجي وهواوي وأوبو التي تحضر أيضا لاقتحام السوق والتصنيع من الجزائر، مؤكدا “هؤلاء تحصلوا على الرخص وسينتجون محليا قبل أن يعرفوا شروط التركيب، فكيف سيتم إلزامهم باحترامها فيما بعد؟”، ناهيك عن المنتجين الجزائريين الذين خطوا خطوات هامة في هذا المجال على غرار كوندور وإيريس وستارلايت وإيني وبقية المصنعين.

وأضاف المتحدث أن منح تراخيص المصانع كان يجب أن يكون مسبوقا بدراسة مفصلة عن المنتج من حيث عدد مناصب الشغل التي يمكن أن يتكفل بفتحه، او الخبرة التي سينقلها والتكنولوجيا والكفاءة والأسعار التي سيقترحها، مشددا على أنه لا يمكن أن تطرح مصانع جزائرية هواتف نقالة بوسم جزائري مقابل أسعار أكثر ارتفاعا من تلك المستوردة، وإلا فسيتكرر حسبه سيناريو أزمة السيارات التي أثارت الكثير من الجدل منذ سنتين، ولا تزال لحد اليوم تعيش حالة من الفوضى والضبابية وعدم اتضاح الرؤية للسوق خلال المرحلة المقبلة.

واعتبر قرار أن كل مصنع للهواتف النقالة ملزم باحترام نسبة إدماج معينة، فلا يمكن الاكتفاء بالتعليب في الكارتون في الجزائر وتغليفها والقول أنها هواتف جزائرية الصنع، ذلك حسبه لن يساهم في كسر الأسعار ولا حلحلة الأزمة الاقتصادية، وبالمقابل جزم بأن بعض المصنعين الجزائريين يحترمون معايير الصناعة ويحققون محاولات ناجحة للتركيب، في انتظار رفع نسبة الإدماج بشكل أكبر مستقبلا.

وبعيدا عن النظرة السلبية والمتشائمة، دعا المتحدث إلى مراقبة السوق وأن تكون عين الحكومة على أصحاب هذه المصانع ومتابعة مدى التزامها بتطبيق ما سبق وأن وعدت به، وما سيتضمنه دفتر الشروط، لنتمكن مستقبلا من التحول من بلد مستورد للهواتف النقالة إلى بلد مصدر لهذه التجهيزات التي باتت جد مطلوبة من طرف الجزائريين.

وانتقد الخبير قرار وقف استيراد الهواتف النقالة وإدراجها في قائمة الممنوعات الـ850، مشددا على أن بعض العلامات لم تستفد من رخصة الإنتاج محليا، ما سيحرم المواطن الجزائري منها على غرار العلامة الأمريكية “أبل”، وهواتف “آيفون” التي ستدخل السوق عبر تجارة “الكابة” أو “الطراباندو” وسيضطر المواطن لاقتنائها من “بلفور” وبسعر أعلى، متسائلا على أي أساس تم انتقاء قائمة المعنيين بالتصنيع؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • amine

    و هل الأيفون ضروري للحياة يمنعوه و لا يخلوه الي يحب أيفون يخلص

  • LARBI DZ

    الجزائر الى اين

  • بدون اسم

    اذا يرفعو اسعارها مثل السيارات ما عندنا مانديرو بيها

  • ملاحظ

    اذا واصلت الدولة على هذه الطريقة الغبية جدا وعشوائيا لايقاف الاستراد واعطاء التراخيص لنفس البارونات الشر التي تنهب وتبتز المواطنين لتنشئ المركبات للهواتف الذكية Smartphone للماركات اجنبية كسيارات تستورد قطعها من الصين وبنفس الاحتكار وحرية الاسعار فسوف نرى قريبا NOKIA8250 يباع occasion بثمن الهاتف الذكي الجديد حاليا وب5 ملايين سنتيم, ونرى Smartphone خردات Made in Taiwan مركبة بجزائر تباع بثمن IPHONE X او SAMSUNG GALAXY 8 بأوروبا او جيراننا ونصبح بلدا يباع الهواتف الذكية اغلى بالعالم كسيارات

  • Mohamed

    نسبة إدماج لن تتعد 1%
    ربما نصنع في الجزائر Ejecteur de carte sim فقط
    الباقي ; Batterie و ECRAN LCD, VITRES TACTILES, NAPPES LCD, NAPPES HOME, BLOC COMPLET
    ثم processeur Exynos 9 مثلا و L'appareils photo و Snapdragon X50 مودش 5G و LA MEMOIRE RAM و espaces de stockage
    يعني Puzzles تركيب 100 % ولسوق الوطنية فقط donc إستهلاك
    أحسن samsung تفتح لنا مصنع لصناعة ssd مثلا او LA MÉMOIRE RAM او VITRES TACTILES
    هدا تفكير صحيح تلفون Puzzles لا وألف لا
    إقتصاد تاع دراري هدا

  • KAMEL

    بعد فضيحة مستودعات نفخ العجلات جاء دور هذه المرة على الهواتف النقالة كي ينفخوا اسعار ها الى ما لا يمكن تخيله ...احب وطني وسادافع عنه ولكن par princip لن اشتريها اذا رايت فيها ابتزازا و ساشتري الاصلي تع الكابة

  • توفيق

    إن وضع دفتر شروط جديد لتركيب الهواتف الناقلة كما صرح وزير الصناعة والمناجم لن يغير شيئا لأن أسعار الهواتف النقالة قد ارتفعت بعد أن وضعتها وزارة التجارة ضمن المواد الممنوعة من الإستيراد ؟؟؟ وسيحدث لها ما حدث لأسعار السيارات ؟؟؟