دماء المصريين والأمن القومي خط أحمر عند السيسي
حذرت سكينة فؤاد، مستشارة عدلي منصور، رئيس الجمهورية المصرية المؤقت، من تصعيد جماعة الإخوان على المستوى الداخلي والخارجي. وأكدت، في اتصال مع “الشروق” من القاهرة، أن هذا التصعيد والإصرار على الاعتصام بمطالب وصفتها بـ”التعجيزية”، سيجر- حسبها- مصر وشعبها إلى نفق مظلم “ما أخر اتخاذ إجراءات حاسمة هو حقن الدماء المصرية. لأن الجيش عندما استجاب للإرادة الشعبية وتجند لحمايتها كانت هذه أهم الأولويات، أي تحقيق الأمن بأقل خسائر ممكنة. وإلا فما أسهل اتخاذ إجراءات تحسم الموقف في لحظات”.
وأضافت، مدافعة عن الجيش المصري: “مهما كانت درجة الاختلاف مع معتصمي النهضة ورابعة العدوية سيظلون بالتأكيد أبناء مصر. وعليه بذلت كل الجهود بل وسمح لعناصر أجنبية بالتدخل دون المساس بالسيادة المصرية.
وفي المقابل، نسمع ونشاهد قيادات إخوانية معروفة تناشد النيتو للتدخل وتشترط عودة مرسي كرئيس لوقف العمليات في سيناء وغيرها من التصريحات المتطرفة التي تزيد الوضع تأزما. نحن نحرص على الحلول السلمية في إطار الشرعية الجديدة وما زال الأمن القومي وحقن الدم المصري ضمن الاعتبارات الأولى في أي إجراء.
وعليه، فإن اللجوء إلى قطع الكهرباء والماء والأكل ليس عجزا من السلطات ولكن رأفة بأبناء مصر وتعزيزا للأمن”.
وأشارت سكينة فؤاد، في معرض حديثها، إلى أن تصريحات قيادات الإخوان ووضعها لشرط عودة مرسي مقابل التهدئة في سيناء وفض الاعتصام هي تصريحات تدين جماعة الإخوان وتؤكد تورطها في أحداث سيناء “لست أنا من يقول، بل هم من اعترفوا على أنفسهم بالصوت والصورة، لأن منصات الصواريخ كانت موجهة إلى الأمن المصري. الجيش والحكومة يتعرضان لمخطط انتقامي من الإخوان بهدف تقسيم مصر ومحاصرتها داخليا وخارجيا”.