-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“دمار جانبي” لعدوان فرنسي استعمارية بامتياز

حبيب راشدين
  • 6240
  • 14
“دمار جانبي” لعدوان فرنسي استعمارية بامتياز

هل كان ينبغي للسلطات الجزائرية أن تبقي على الفرجة الإعلامية في عين أمناس قائمة حتى تنتهي قوات الاحتلال الفرنسية من طمس آثار المذابح العرقية البشعة في بلدة “قونة” المالية، أم أن الحسم العسكري كان ضرورة لقطع الطريق أمام مزيد من التوريط الفرنسي الغربي للجزائر في الحرب الاستعمارية الفرنسية القذرة على بلد إفريقي جار؟

 

قبل الاسترسال في محاولة فهم وتحليل العدوان الذي تعرضت له القاعدة الغازية في عين أمناس أجد في نفسي حاجة إلى التعبير عن التفهم الكامل لقرار السلطات الجزائرية بالتسريع في تنفيذ عملية تحرير المحتجزين كيفما كان الثمن، لأن الثمن الذي كانت ستدفعه الجزائر من أي تقاعس أو تسويف كان سيدفع من الحساب الجاري لمصداقية الدولة، واستقلالية قرارها السيد، ولأن العملية من البداية تشتم منها روائح العبث الإستخباراتي الغربي والفرنسي تحديدا، ولأن الجزائر بهذا القرار، الذي قصر من عمر الأزمة، تكون قد أصابت أكثر من عصفور بحجر واحد، وكفرت بعض الشيء عن الخطيئة السياسية التي ارتكبتها بالترخيص لعبور الطيران الحربي الفرنسي لأجوائها.

.

الحسم العسكري الذي أفسد الفرجة الإعلامية 

فقد بعثت بهذا الحسم السريع برسالة إلى الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل تيئسها من فرصة نقل أزمة شمال مالي إلى الجزائر، واتخاذ التراب الجزائري ساحة واسعة للمناورة، وبعثت برسالة أقوى إلى الطرف الفرنسي والحلفاء الغربيين باستحالة توريط الجزائر في الأزمة، واستدراجها إلى تقديم مزيد من التسهيلات لعدوان فرنسي استعماري صرف، تجاهل مصالح الجزائر وتحذيراتها المتكررة من أي تدخل عسكري غربي، فضلا عن الاستغلال الفرنسي الفاحش لقرار ربما لم يدرس بما فيه الكفاية، سمح بتسهيل عبور الطيران الفرنسي إلى مالي عبر الأجواء الجزائرية.  

فالتدخل العسكري الفرنسي في مالي، ثم الاعتداء على القاعدة الغازية بعين آمناس، هو بجميع المقاييس عدوان فرنسي بامتياز على الجزائر، مصحوب بجملة من السلوكات المخادعة الماكرة صدرت عن قصر الإليزيه أياما قليلة بعد زيارة الدولة للرئيس هولاند إلى الجزائر. 

وقد يكون من الخطأ في التحليل، على الأقل بالنسبة للجزائريين، البدء من حيث انتهت إليه الأحداث، بالوقوف عند المظهر الإعلامي الصاخب الذي تحقق للتدخل الفرنسي عبر تنفيذ مجموعة إرهابية لعملية احتجاز رهائن أجانب، لأن العملية تبقى محض تفصيل ضمن سياسة رعناء أقدم عليها الرئيس الفرنسي، هي حالة من الهروب إلى الأمام، باتت من أبرز السمات في السياسة الخارجية الفرنسية بعد ترحيل الفكر الديغولي من قصر الإليزيه.

.

 

عملية عين أمناس ليست أكثر من تفصيل ضمن سياسة رعناء أقدم عليها الرئيس الفرنسي، هي حالة من الهروب إلى الأمام باتت تميز السياسة الخارجية الفرنسية بعد ترحيل الفكر الديغولي من قصر الإليزيه”

 

 

 

 

لعبة التوريط بأساليب كيدية 

فمنذ اللحظة التي أعلن فيها وزيرا الخارجية والدفاع الفرنسيين حصول فرنسا على رخصة من السلطات الجزائرية لعبور الطيران الفرنسي، كان ينبغي للسلطات الجزائرية أن تقرأ في الإعلان سوء نية مبيتة، وتدبيرا كيديا يريد توريط الجزائر بشكل من الأشكال في اللعبة القذرة التي بدأت في مالي، والتي جاءت خارج مقتضيات قرار مجلس الأمن الأخير، الذي أوكل مهمة مساعدة الدولة المالية إلى قوات إفريقية، وليس لقوة غربية لها ماض أسود كقوة استعمارية، ثم كقوة تعبث بالقانون الدولي وبسيادة الدول في أكثر من موقع، كان آخرها أفغانستان وليبيا وساحل العاج والكونغو. 

لنتذكر أن القرار الأممي الخاص بمالي صدر في اليوم الأخير من زيارة هولاند للجزائر، وقد رحب به الطرفان، لكونه اشترط لقيام أي عمل عسكري، استنفاذ المتاح من الإجراءات السياسية، وقامت الجزائر بمساع حميدة في هذا السياق، فضغطت على أكبر فصيلين متحكمين في الأوضاع بشمال مالي، وحملتهما على الدخول في مسار سياسي تفاوضي مع حكومة مالي، فكيف أمكن للجزائر أن تسقط في الشرك الفرنسي مجددا، إلا إذا كانت قد وقعت ضحية مكيدة فرنسية، أو ضغط يكون قد مارسه البيت الأبيض، الراغب على ما يبدو في مزيد من التوريط الفرنسي في رمال مالي المتحركة. 

.

فتح الأجواء الذي فتح أبواب جهنم

وإلى أن يصدر توضيح من السلطات الجزائرية يؤكد أو ينفي حصول الفرنسيين على الترخيص، فإن من حق المواطن الجزائري أن يطرح أكثر من سؤال حول المواقف الضبابية للسلطات الجزائرية في الملف المالي، يأتي على رأسها الإخلال بأحد الأركان الثابتة في السياسة الخارجية الجزائرية، وأعني به رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والنأي بالنفس عن المشاركة بأي شكل من الأشكال في أي عدوان على بلد ذي سيادة.

ثم أنه وحتى مع الأخذ بعين الاعتبار بوجود ضغوط فرنسية ودولية، أو مصالح لا نعلمها قد تبرر خرق المبدأ، فإن غياب أي رد فعل رسمي عقب الإعلان الفرنسي الكيدي بحصول فرنسا على الترخيص، هو إشارة لا تخرج عن أحد الاحتمالين:

الأول: أن السلطات الجزائرية تكون قد منحت الترخيص مكرهة أو عن طواعية، ولها أن تتحمل النتائج والتداعيات التي بدأت من عين أمناس، وأخرى قادمة تهدد مجمل مصالحنا في الصحراء، وقد تهدد وحدة البلد مع تدويل أزمة شمال مالي.

الثاني: أنها كانت ضحية مكيدة فرنسية، أرادت توريط الجزائر رغم أنفها، وحملها على تغيير مواقفها الرسمية المعلنة حيال سبل التعاطي مع الأزمة في مالي، وينبغي للسلطات الجزائرية أن تظهر موقفا آخر من التدخل الفرنسي ذي الطابع الاستعماري في بلد جار.

.

المذابح في “قونا” المالية والفرجة عين أمناس

وفي كل الأحوال، فإن مسارعة المسؤولين الفرنسيين إلى الإعلان عن حصولهم على الترخيص، كان رسالة واضحة للجماعات المتطرفة المنخرطة في أزمة شمال مالي باستهداف الجزائر، لأن السلطات الفرنسية لم تكن مضطرة للإعلان عن هذه الجزئية لولا وجود رغبة صريحة في توريط الجزائر، وقد نجحت إلى أبعد حد، بل إن العمل الكيدي الفرنسي ذهب أبعد من ذلك، حيث تشتم الروائح الإستخباراتية من عملية عين أمناس، وقد لا تكون اليد الإستخباراتية الفرنسية بعدية عن حادث احتجاز الرهائن الأجانب الذي يحقق لها أكثر من هدف لعل أبرزه، بعد توريط الجزائر وتحقيق قدر من التدويل للأزمة المالية، إعادة توجيه اهتمام الإعلام الفرنسي والدولي نحو متابعة مسلسل احتجاز الرهائن لأيام أو ربما لأسابيع لو لم تسارع السلطات الجزائرية بالحسم السريع.

فالإعلام الفرنسي الذي دخل بيت الطاعة منذ بداية الحملة، وحرم من متابعة مجريات الحرب الجوية والبرية ولو من بطن الدبابة وحاملة الجند كما حصل للإعلام الأمريكي في العدوان على العراق، لم يكن ليهضم بسهولة ما جرى في بلدة “قونا” المالية بعد انسحاب المجموعات المسلحة تحت الضربات الجوية، وتسليم الفرنسيين البلدة للجيش المالي، الذي بدأ في تنفيذ عملية تطهير عرقية ومذابح بشعة، لم يكن فرانسوا هولاند ليتحمل تبعات وصولها إلى الرأي العام الفرنسي والدولي، كما أن المقاومة الشديدة التي واجهت القوات الفرنسية، وسقوط عدد غير معلوم من الجنود الفرنسيين، كان سينسف العملية برمتها، ويضع الإليزيه في حرج كبير أمام رأيه العام، الذي لم يستوعب بعد قرار الرئيس الفرنسي الدخول منفردا في حرب لا يبدو أن حلفاءه الأوروبيين مستعدون لمؤازرته فيها، وقد يرغب بعضهم، مثل الأمريكيين والألمان، في أن يروا فرنسا على يد اليسار تغرق في أوحال حوض نهر النيجر، ورمال صحاري الساحل القاتلة، وتقوم بالعمل القذر كما حصل في ليبيا قبل أن يسحب من تحتها البساط ساعة تقسيم الغنيمة.

.

“دماء الضحايا من المحتجزين، ومنهم مواطنون جزائريون، يتحملها الرئيس الفرنسي بالكامل، ولن يكون بوسعه أو بوسع الدول الغربية إلقاء اللائمة على السلطات الجزائرية، التي لم تتوقف عن تحذير الجميع من أي تدخل عسكري غربي في شمال مالي”.

روائح عبث الدكاكين الاستخباراتية

لنتذكر فقط أن عملية معقدة، مثل تلك التي نفذتها جماعة “الموقعون بالدم” في القاعدة الغازية بعين أمناس، كانت تحتاج إلى أيام من الإعداد اللوجيستي والرصد، وتأمين شركاء من “الجهة الأمنية الخاصة” التي تتولى تأمين قاعدة الحياة النفطية المشتركة بين سوناطراك وشركة بريتش بيتروليوم، فكيف أمكن الترتيب لها بهذه السرعة أقل من 48 ساعة عن الإعلان الفرنسي الكيدي بحصولها على تسهيلات جوية من الجزائر، لو لم يحصل شيء من التنسيق قبل العملية بأيام.

ثم إن اختيار الهدف بحد ذاته يطرح مزيدا من الأسئلة حول احتمال تورط جهات استخباراتية على رأسها جهات فرنسية، لأن المحتجزين، وهم من جنسيات غربية أوروبية وأمريكية ويابانية، كان سيمنح للعملية وهجا إعلاميا خاصا، ويلزم دول الرعايا المحتجزين بالدخول على الخط، وممارسة ضغوط على السلطات الجزائرية، كانت ستقيد حركتها تجاه المعالجة الأمنية، بالقدر الذي يمنح الوقت الكافي لإشغال الإعلام العالمي بحادث الاحتجاز بدل التركيز على ما يجري في البلدات المالية.

.

طريق الاستعمار الجديد المعبد بالدماء

وفي كل الأحوال فإن دماء الضحايا من المحتجزين، ومنهم مواطنون جزائريون، يتحملها الرئيس الفرنسي بالكامل، ولن يكون بوسعه أو بوسع الدول الغربية إلقاء اللائمة على السلطات الجزائرية، التي لم تتوقف عن تحذير الجميع من أي تدخل عسكري في شمال مالي. وبوسع السلطات الجزائرية أن ترد من موقع السيادة بالقول: أنه لا يمكن إدانة تدخلها بالقوة لتحرير مواطنيها وضيوفها المحتجزين، في عدوان نفذ فوق أراضيها على أيدي جماعات متطرفة من عدة جنسيات، ومن نفس الفصائل التي تدعي السلطات الفرنسية أنها تحاربها في مالي دفاعا عن الشعب المالي، وإلا كيف يفسر الرئيس الفرنسي قرار قنبلة مدن وبلدات مالية خارج أي قرار أممي، وتمهيد الطريق أمام العساكر المالية لتنفيذ عمليات تطهير قد تكرر مأساة رواندا، التي كانت فرنسا ودول أوروبية أخرى ضليعة فيها.

وبقدر ما ينبغي للجزائريين أن يقفوا خلف قيادتهم دعما لقرار التدخل بالقوة لحسم عملية مشبوهة، لا نعلم يقينا من يقف وراءها حتى وإن كنا نعرف تحديدا من كان سيستفيد منها، فإنه ينبغي للسلطات الجزائرية أن تثق أكثر في مواطنيها، وتحترم رأيها العام، بتسليط الضوء على قرار السماح للطيران الفرنسي بعبور الأجواء الجزائرية، الذي كان الإعلان الفرنسي عنه بقدر من المكر والخبث مفجرا لحادث عين أمناس، ثم تجدد موقفها برفض أي عبور لأية قوة أراضيها أو أجواءها، ليس فقط كإجراء يتوافق مع مبادئ سياستها الخارجية، بل كضرورة يمليها عليها أمنها القومي، وحماية وحدتها الترابية التي يهددها اليوم وبشكل مباشر التدخل العسكري الفرنسي الاستعماري بامتياز في الأراضي المالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • omar

    والنرويجية هذا الفعل على رعاياها دون محاسبةة فرنسا. اضن ان العملية مدبرة من الجماعات المسلحة فقط وكانت ستستفيد منها فرنسا للتغطية على افعالها لولا التفطن والتدخل السريع والحاسم لقواتنا المظفرة. اظن ان الموقف الجزائري في هذه القضية واضح وصريح دون لبس. الجزائر حاولت توحيد اطراف فاعلة في مالي من اجل مصلحة مالي وتغليب الحوار على العنف لكن وبمان الاستعمار تلميذ غبي فان فرنسا ستجد نفسها وحيدة وتتيه في الصحراء ولن تنقذها اوربا التي يبدو انها نفضت ايديها من القضية.نقول للجزائر لا تحيدي عن الحدود.

  • omar

    السلام عليك الاخ لحبيب اشكرك على هذا التحليل لكن بودي ان اطرح للنقاش بعض النقاط التي وردت على لسان السيد سلال والتي مفادها ان السماح لعبور مجالنا الجوي جاء تلبية للطلب الاممي الخاص بتسهيل التدخل من اجل طرد الجماعات المسلحة من شمال مالي كما قال ايضا انه في مصلحتنا اذا هنالك موافقة السلطة على هذا المبدء. ضف الى ذلك ان السيد سلال قال ان التحضير للعملية كان قد استغرق شهور من قبل. في الاخير كيف تفسر النتيجة الوخيمة التي تكبدتها الدول الغربية في خسارة الارواح هل ستقبل الاستخبارات الامريكية واليبانية

  • صهيب

    بارك الله فيك على هذا التحليل القيم. ليس كتعليقات المخلوقات التي نراها على الفضائيات ( خبراء، استراتيجيون، رؤساء مراكز دراسات، محللون...) هؤلاء يغيرون آراءهم مع تطور الأحداث.

  • منة

    انا اعجبني تحليلك وكنت انتظر في وججهتت نظرك.ولكن ان تمر الطائرات الفرنسية فوق رؤوسنا فلا استطيع تصوره 88

  • مسلمةعربية.الجزائر

    بارك الله لك لأن غيرك يريد إلهاءنا في هذا الوقت العصيب بالكرة الهم اهدنا أنت أرحم الراحمين أرجو من الطبقة المثقفة أن لاتتخلى عن واجبها في التوعية لأننا نكاد نجر إلى الشرك الفرنسي الغربي والكعكة تكاد أن تقسم .

  • عبد القادر

    ارجو وراء هذا الخبث الفرنسي اللعين الا يتكرر مرة أخرى في أرضنا و أن تعي حكومتنا الدرس جيدا , لن تتركنا فرنسا اللئيمة في حالنا , ومع انتهاء كابوس عين أميناس القاس , بقيت فرنسا وحدها في الوحل ولا يهمنا مصيرها , فقط ينبغي الحيطة و الحذر و لا ثقة في الغرب و لا هولاند الغادر الوحشي , لكن الذي يحيرني كيف يدعون محاربة المحموعات الأرهابية و الأرهاب وهم يمولونهم بالسلاح و المال لتخريب سوريا و كما خرببوا ليبيا نحن يهمنا بلدنا و حدودنا و ثرواتنا وويل لمن يمس كرامة الجزائر ووحدتها.شكرا على التحليل

  • فوزي

    السلطات الجزائرية فشلة فشل ذريعا في هذه الازمة

  • احمد

    و الله, لماذا نتهم الغرب دائما
    فهل الغرب يتركنا نعبث في دول جواره كما نفعل نحن
    و هل الغرب هو سبب تخلفنا و تأخرنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • jijlia

    السلام عليكم مشكورعلى المقال,وبخصوص فتح المجال الجوي ورد في التلفزيون الرسمي انه جاء بناء على قرار اممي لم توافينا برقمه السلطات السياسية على غير العادة.في الاخير شكرا للج و ش (اللي ستر التبهديلة )كما يقال.

  • houaqri

    والله يا سي الحبيب توحشنك بزاف بزاف مكن علبلي راك تكتب أنا قلت من هد العام ععطيتها وخليتنه. صاح أفاء

  • ب.شعبان

    أأيد كل المقال و أضيف ان ما دام هذا هو شكك و الذي هو شكنا ان الامر مخطط له من الغرب فعلى الجزائر ان تحذر لان المعركة بدات و عدم الغفلة فدعم الارهاب سيستمر حتى من الدول التي تمول الربيع الغربي

  • yahia

    D'apres Mr. Rachedine l'Algerie est un Pays plus Grand que la terre entiere puisqu'il n(a besoin de personne sauf de sa Presidence TAB JNANO et son Royaume MInister Affaire Etangere
    Quel imbecilite
    La regle Historique est :
    Une Ouma Injuste par ces Gouvernant Injuste sera Puni par une Force juste ou Injuste
    et c notre cas
    une classe intelectuel Idiote Khoubziste comme adit malek Bennabi
    avec une Clasee Politique Regionaliste Bathisto Raciste
    au nom d'une Revolution Volé a ces VRAI R

  • بدون اسم

    لقد اتضحت اللعبة الفرنسية اتى الى الجزائر موهمنا انهم قبلو بالمقاربة الجزائرية لكن فرنسا التي تملك ترسانة من الاسلحة وازمة اقتصادية عاصفة ماكانت لترضى بالمشاريع الاستثمارية لتنقذها مماهي فيه بشروط نقل التكنلوجيا التي تطالبها به السلطات لتخلق لنفسها عدوا مستقبليا كما يروننا دائما

  • بدون اسم

    لقد كنت انتظر تعليقك بشغف وقلق معا ا ذ انك قلت في المقال السابق ان الجزائر انتصرت على فرنسا وقد عجزت عن الاقتناع بذلك فرنسا التي تملك اسلحة تمحي بها دول وتكنلوجيا تمكنها من النهوض ثانية و ماينقصها من اموال موجودة لدينا وان مكنتنا من العلوم والتكنلوجيا عبر المشاريع كما نريد فهي لاتفقد سوقا فقط وانما تخلق عدوا لانها ترانا اعداء وليس شركاء وفرنسا بدخولها الى مالي تلعب ورقتها الاخيرة ان نحن انتصرنا عليها لن تقوم لها قائمة وستنهار مخططاتهم على اعتاب الجزائر وان لم نبحث عن النصر ولم نسع له ونخطط هوينا