الشروق العربي
خلال استضافته على أمواج إذاعة "موزاييك" التونسية..

دوبل كانو: السياسة لا تليق بمستغانمي وأنا أكثر تأثيرا من بن قنة!

الشروق أونلاين
  • 13082
  • 1

على هامش إحيائه لحفل بمهرجان “رادس” الدولي بتونس، حلّ فنان الراب لطفي دوبل كانو قبل أيام، ضيفا على إذاعة “موزاييك FM” التونسية، أين أدلى خلالها بجملة من التصريحات، كان أهمها رفضه تصنيفه كـ “لاجئ سياسي في فرنسا” احتراما لبلده الجزائر. كما تحدث عن ألبومه الجديد وقال رأيه في الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي والإعلامية خديجة بن قنة وغيرها..

اليهودية دين سماوي أحترمه ولكن..

لطفي استهل حواره بتصحيح بعض المعلومات الواردة في موقع “الويكيبيديا”، قائلا إنه لا يؤمن قط بمصطلح “الراب الإسلامي” -كما صنّفه الموقع- لافتا: “الدين عندي معاملة وآداب وليس زي نرتديه. بالتالي أنا ضد تصنيفي أو حصري في هذا الاتجاه”.. كاشفا بأنه لا زال وفيا للتخصص الذي درسه (مهندس دولة في علم الجيولوجيا). وعن العرض الذي بلغه من شركة “فيرجين” التي كان يتعامل معها أمير الراي الشاب مامي في بداياته الفنية بفرنسا، قال لطفي: “نعم رفضت أن أكون مع “فيرجين” كشركة ليس لأن مالكها يهودي. فاليهودية دين سماوي أحترمه، أنا رفضت العرض لأن هؤلاء الناس يخدمون ويموّلون المستوطنات في إسرائيل”.

“الحنان ما يمشيش مع السياسة”

وعن ترتيبه ضمن لائحة “التوب 5” للشخصيات الجزائرية الأكثر متابعة على “فايسبوك” بعد الجزائريتان أحلام مستغانمي والإعلامية بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة، قال لطفي إن هذا “الترتيب” جاء مبنيا على عدد المتابعات لا أكثر، بينما لجهة التأثير في المجتمع فقد صُنف هو على رأس القائمة؟؟. مشيرا: “أحترم كتابات أحلام مستغانمي، لكني ما زلت أرى أن السياسة لا تليق بها لأن جل كتاباتها عاطفية.. الحنان ما يمشيش مع السياسة (يضحك) لازم شوية خُبث، بينما خديجة بن قنة هي قوية من خلال مواقفها السياسية المعروفة، عكس أحلام التي تقيس الأمور بالمشاعر !!”.

ألبوم بجُرعات سياسية أقل..

أما بالنسبة لعزوفه عن إحياء حفلات ومهرجانات بالجزائر منذ فترة، قال لطفي إنه منذ العام 2014 وهو ممنوع إداريا من دخول أرض الوطن: “في فرنسا سويت وضعيتي منذ استقراري مع عائلتي الصغيرة، وعندما أحضر لتونس فهي فرصة لي لأرى أخي وأبناء أختي”.. رافضا في المقابل تصنيف مذيع “موزاييك أفام” له بأنه لاجئ بقوله: “أفضل كلمة مهاجر احتراما لبلدي !!”. وعن تأخر إصدار ألبومه الجديد، اعترف صاحب “قولوا للحكومة” بأنه مدمن سياسة، لكنه هذه المرة سيضطر -كما قال- إلى الرضوخ لطلب الشركة المنتجة لألبومه بتخفيف جرعة السياسة وتقديم أغاني “خفيفة” فيها ترفيه.. مختتما تصريحاته بالقول إنه من المعجبين بالرابور التونسي “بلطي” ومن المتابعين له.

مقالات ذات صلة