دورات تكوينية للأساتذة القدامى لرفع نسب النجاح في “البيام” و”الباك”
ستشرع وزارة التربية الوطنية، في رسكلة أساتذة التعليم الثانوي القدامى، على مدار شهر أفريل المقبل، بغية تحيين معارفهم لكي تنسجم مع مضامين برامج التدريس الجديدة، وكذا لتحسين نتائج التلاميذ في الامتحانات الرسمية لاسيما البكالوريا، من قبل أساتذة المدارس العليا للأساتذة. في الوقت الذي تمت برمجة دورات تكوينية على المدى القصير والطويل، فيما تم الاتفاق بأن تكون عملية متابعة المتكونين عن بعد.
وأوضح أحسن لبصير، مدير التكوين بوزارة التربية الوطنية، في تصريح للشروق، أن التكوين سيمس كافة أساتذة التعليم الثانوي الموزعين عبر ثانويات الوطن، غير أنه كمرحلة أولى سيتم الانطلاق في رسكلة الأساتذة القدامى بغية تحيين معارفهم ودعم مستواهم معرفيا وأكاديميا، على اعتبار أن الجانب المهني قد تحكموا فيه من خلال ممارستهم للعملية التعليمية خلال عدة سنوات، لكي تنسجم مع مضامين برامج التدريس الجديدة، ليشمل التكوين فيما بعد الأساتذة الجدد، مؤكدا بأن الهدف من العملية هو تحسين مستوى التلاميذ في المواد العلمية، خاصة الأساسية منها كالرياضيات، الفيزياء والعلوم، ومن ثمة رفع نسب النجاح في الامتحانات بشكل عام والامتحانات الرسمية بصفة خاصة لاسميا امتحان شهادة البكالوريا.
وأعلن المسؤول الأول عن التكوين بالوزارة، أن أساتذة المدارس العليا للأساتذة التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، هم من سيشرفون على تكوين أساتذة الطور الثانوي على مدار شهر أفريل المقبل من خلال تنظيم ملتقيات وطنية في الفيزياء والكيمياء، الرياضيات والعلوم الطبيعية، مشيرا بأنه كمرحلة أولى سيستفيد رؤساء المواد من التكوين ليتم توسيع العملية لبقية الأساتذة على مستوى الولايات.
وأشار أحسن لبصير، أنه سيتم تسليم المشاركين وسائط تكوين رقمية وورقية، حيث سيكون بإمكان الأستاذ المتكون التواصل والاتصال مع أساتذته عن بعد باستخدام البريد الالكتروني لتقديم البحوث والدراسات التي كلفوا بإعدادها، ليقوم الأستاذ المكون بدوره بتصحيح تلك البحوث وتقييمها ومعالجة النقائص مع تحرير ملاحظات.
وفي نفس السياق، أوضح محدثنا بأن الدورات التكوينية ستنظم بثانويتي حسيبة بن بوعلي بالقبة الجزائر، وثانوية محمد بن تفتيفة بالبليدة، معلنا عن تنظيم ملتقيات تكوينية أخرى لفائدة أستاذة المواد الأدبية قريبا لتحسين مستوى التلاميذ في الفلسفة واللغات الأجنبية.